رايات الطفوف ـ راية على شفير الرحيل

حسين بن ملا حسن آل جامع
2 محرم الحرام 1438هـ
ما كاد يغفو
فوق لهفة جده
حتى استباح الدمع
حرقة وجده
أرخى جواه
على شفير شكاية
تنداح بين ثرى النبي
وبعده
وأقام مأتمه
وناعية الردى
في اصغريه
تريق قصة وعده
ويداه
تحتضنان
أشرف مرقد
ضاقت فضاءات الوجود
بحده
ليشم
كالزهراء
أطيب تربة
شفت بريحان النبي
وورده
وعلى ثراه
يهيل زفرة أضلع
فيهيج مصفرا
تورد خده
” صبت عليه ”
كما البتول مصائب
فدنا
وكان القبر
غاية قصده
قلبان
مزقت الكروب
خباهما
واللفح ماج عليهما
بأشده
جداه
جئتك كالطريد
مودعا
فغدا
سأرهق بالطليق
وجنده
وعلى امتداد شجاه
ودع مشهدا
أملاك عرش الله
ألصق وفده
يمشي
وبين يديه
يحتشد الجوى
ويفور لاهبه
بشدة وقده
ويخر
فوق شفير
أقدس بضعة
قد كان كسر الضلع
آخر عهده
وهناك
يطوي القلب
آخر صفحة
إذ لا تطيق الروح
لوعة سرده
بين الحسين
وبين سيدة الشجا
خشع البيان
وقال آخر ورده !