السلام عليك ياغريب الغرباء

ترتيلة العتبات_20
جدد رزاياك ..
إن المشهد اقتربا
والشوق ..
هاج بدرب العشق ..
والتهبا ..
نقل دموعك ..
ما بين البقيع أسى
وكربلاء ..
وقل :
يا عين .. وا عجبا !
ريحانتان ..
لخير الخلق ..
غودرتا
وما رعى القوم ..
لا قدرا ولا نسبا
السم والسيف ..
فتاكان ما برحا
يستنزفان
دماء السادة النجبا
هناك ..
في طوس ..
قبر خط غربته
وعز عن طيبة الزهراء
منقلبا
شمس الشموس ..
وما أدراك ما علم !
إليه آب صراط الله ..
وانتسبا
كانت أياديه ..
غيث الوحي ..
غامرة ..
جدب النفوس ..
لمن ناواه .. أو قربا
حزنا ..
على الثامن الوهاج
معرفة ..
ماكان يلقاه
من أرحامه نصبا
هاد ..
تجرع قبل السم كربته
فكان ساكن طوس
أوحد الغربا ..
17 صفر المظفر1437 ه