ذكر الموت
قال رسول الله (ص): (أفضَلُ الزُّهدِ في الدنيا ذِكرُ الموت، وأفضلُ العِبادةِ التّفكُّرُ، فمن أثَلَهُ ذِكرُ المَوتِ وَجَدَ قَبرَهُ رَوضَةً مِن رِياضِ الجَنّةِ).
وعنهُ (ص): (أفضَلُ الزُّهدِ في الدنيا ذِكرُ المَوتِ، وأفضَلُ العِبادةِ ذِكرُ الموتِ، وأفضلُ التّفكُّرِ ذِكرُ المَوتِ، فمَن أثقَلَهُ ذِكرُ وَجَدَ قَبرَهُ رَوضَةً من رِياضِ الجَنّةِ).
قال الإمام الهادي u: (اذكُرْ مَصرَعَكَ بين يَدي أهلِكَ؛ ولا طبيبَ يَمنَعُكَ، ولا حبيب ينفعك).
قال الإمام علي u: (اذكُروا هادِمَ اللَّذّاتِ، ومُنَغّصَ الشَّهوات، وداعي الشَّتاتِ، اذكُروا مُفَرِّقَ الجَماعاتِ، ومُباعِدَ الأمُنياتِ، ومُدنِيَ المَنيّاتِ، والمُذِنَ بالبَينِ والشَّتاتِ).
وعنه u: (كيف تنسى المَوتَ وآثارُهُ تُذَكِّرُكَ؟!)
قال الإمام الصادقu: (ذِكرُ المَوتِ يُميتُ الشَّهَواتِ في النَّفسِ، ويَقلَعُ مَنابِتَ الغَفلَةِ، ويُقوّي القلبَ بمَواعِدِ الله، ويُرِقُّ الطَّبعَ، ويَكسِرُ أعلامَ الهَوى ويُطفئُ نارَ الحِرصِ، ويُحَقِّرُ الدُّنيا).
رسولُ الله (ص) حينما سُئلَ: هل يُحشَرُ مَع الشُّهداءِ أحَدٌ؟ـ: (نعم، مَن يَذكُرُ المَوتَ في اليَومِ واللّيلَةِ عِشرين مَرّةً).
الإمام علي u: (مَن ذَكَرَ المَوتَ رَضيَ مِن الدُّنيا باليسير).
ميزان الحكمة: ج9، ص 3921 ـ 3922.