القرآن والصحة النفسية

img
عام 0 ــ ــ

ان النضج النفسي والاتزان النفسي لا يتفقان مع وجود اتجاهين مختلفين فلا… يجوز أن يكون للإنسان مرجعان للولاء أو للحب أو ما يشابه ذلك، ونستطيع أن نتخذ من القرآن مرجعاً لأنه يرشدنا للايمان والهداية وعدم التذبذب، وينصحنا بحسن المعاملة ويحلل النفوس والنفسيات.

قال تعالى ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ﴾، وقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَهُ نَفْسَاً إلّا وُسْعَهَا﴾، أنه كلام عن الحالة النفسية وعن المقدرة الجمسانية والعقلية والنفسية للأنسان ويصدق ذلك على كل زمان ومكان تنفق مع السن والجنس والخبرة ومع ما وهبه الله من مقدرة فطرية ولا يجوز أن يطالب الانسان بما هو فوق طاقته.

ولقد اعتني القرآن بالعلاج النفسي مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ﴾.

الكاتب ــ ــ

ــ ــ

مواضيع متعلقة