كيف تتجنب الارق

img

كل انسان لابد من ان يعاني بين الفينة والاخرى ليله مع الارق (العابر)، سببه الارهاق او السفر او خصام مع المدير او قلق في انتظار نتيجة فحص ما. لكن الأخطر هو الارق (القصير المدى) الذي ربما دام اسابيع تذكية عوامل مؤثرة كالحزن لفقد عزيز أو الطلاق أو المرض أو تغير مكان الاقامة. أما الأشد خطراً فهو الارق (المزمن) الذي ربما دام أشهراً وربما سنين.

ان اهم الأمور التي تعالج الأرق النفسي، هو الاعتماد على الله تعالى والتوكّل عليه، هو الدواء الناجح في كل ما يرتبط بالقلق والاضطراب والأرق وما شابه ذلك.

ثم إن كثيراً من حالات الارق يمكن معالجتها معالجة فعالة عن طريق تعديل السلوك او التدرب على اكتساب العادات او تغييرها. ويقدم الخبراء النصائح الآتية التي اثبتت التجربة جدواها:

اولاً: تأكد من أنك تعاني حقاً مشكلة في نومك.

ثانياً: اجر فحصاً طبياً شاملاً للتاكد من انك لا تعاني حالة صحية غير ظاهرة، قد تكون سبب حرمانك من النوم.

ثالثاً: لا تجزع اذا مررت بفترة مؤقته من الارق، فهناك الارق الناتج عن الخوف، وهو يحول دون النوم، فينقلب معه الخوف من الارق الى ارق فعلي.

رابعاً: اجعل لنفسك توقيتاً ليلياً منتظماً فتاوى الى فراشك في الموعد نفسه معظم الليالي.

خامساً: تجنب الرياضة المرهقة ووجبات الطعام الكبيرة قبل أن تأوي الى فراشك؛ لأن كليهما يبعث على تنشيط الهرمونات والتمثيل الغذائي والدورة الدموية.

سادساً: لا تطل نومك صباحاً او تغف في النهار؛ لأن نومك لم يكن هانئا في الليلة السابقة.

سابعاً: اذا استيقظت في الليل فاسترخ في فراشك وحاول ان تعاود النوم، وجرب القراءة او مشاهدة التلفزيون، وان لم تجد لهذه الوسائل فلا بأس ان تتهمك في نشاط خفيف ممتع الى ان يعاودك النعاس.

ثامناً: لا تدخن ولا تتناول الشوكولاته والقهوة والشاي والمرطبات التي تحوي الكافيين خصوصاً بعد الظهر وفي المساء.

تاسعاً: دون في المساء الباكر المشاكل التي تنتظرك والطريقة التي تنوي معالجتها بها في اليوم التالي.

عاشراً: عدل مستوى الضوضاء والحرارة في غرفتك حتى تقع على الأنسب لك.

الحادي عشر: لا تتناول وجبات ثقيلة قبل النوم مباشرة او تأكل في منتصف الليل، ولكن لا بأس في تناول وجبة خفيفة كالحليب الساخن والبسكويت؛ لانها تساعد بعض الناس على النوم.

الثاني عشر: تابع تمارينك كالمعتاد للحفاظ على نشاطك، ولكن ليس قبل النوم مباشرة.

الثالث عشر: اذا شعرت بالتوتر حين يحين وقت نومك فتعلم أن تطبق فنون الاسترخاء، مثل شد الاعصاب تدريجياً ثم ارخائها واستيحاء رؤى ومناظر مبهجة هادئة.

الرابع عشر: لا تشغل نفسك بمعرفة الوقت والساعة، ان مجرد البحث عن الوقت والساعة دليل على وجود حالة من الحصر النفسي فيك، وهي حالة يجب ان تتجنبها.

الخامس عشر: لا تستعجل النوم. دعه يأتيك بنفسه فإن النوم يكره المراقبة ويستعصي بالمطاردة.

واذا افترضنا انك لم تستطع ان تنام بعد كل هذا، فما ضير ذلك اذا كنت تستمتع باستذكار المشاهد الحلوة التي مررت بها،  وحاول ان لا تضيف القلق الى الارق بل تذكر أنه بمقدار ما للنوم من حسنات فان للارق ايضاً حسنات؛ لأنه يعطيك فرصة اضافية من اليقظة…

فسواء حاولت استغلالها بالتفكير والاستذكار، او قمت من فراشك وانجزت بعض اعمالك او صليت او قرأت القرآن او اي شيء آخر، فإن الأرق يكون نافعاً على كل حال.

الكاتب حورية العلوي

حورية العلوي

مواضيع متعلقة