بيتك والأسرة
أهتمي بجانب النظافة:
من المخجل جداً… عزيزتي الزوجة، أن تكوني ذات مستوى ثقافي أو تعليمي أو اجتماعي راقي، ويكون منزلك!!
مجموعة من المزابل والنفايات المتبقية ذات الروائح الكريهة المخترقة حاجز الجدار!!
فهذا بالطبع.. لا يليق، بك فأهتمي أولاً، وقبل كل شئ بنظافة مسكنك وترتيبه.
(يفضل أكثر الرجال أن يعيشوا في خيمة حسنة، على أن يعيشوا في قصر تسوده الفوضى! فالواجبات التي تصل أن تقدم في مواعيدها، وصحون الإفطار التي لبثت لم تغسل حتى موعد العشاء، والماء المراق في الحمام، والمخدع الذي ترك بغير تنسيق، هذه وأمثالها مما ينم عن عجز في تدبير المنزل، وهي الأشياء التي تدفع بالرجال إلى قضاء أوقاتهم في الملاعب، والخانات، والمقاهي!
ولست أتحدث هنا إلا عن «الفوضى المزمنة»..
فكل زوج يقدر الظروف الطارئة التي تدعوا إلى التباطؤ في تدبير البيت وأنه ليقبل راضياً على تناول ما تخلف من طعام الأمس في يوم «الغسيل»).
مثلاً! بل أنه ليمدّ يد المعونة في المناسبات التي تحتاج إلى تظافر الجهود.
«سألت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن فضل النساء في خدمة أزواجهن؟
فقال: أيما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها، ومن نظر الله إليه لم يعذب».