أصناف الناس في المُرُورِ على الصِّراط
قال الإمام الصادق(ع) : «الناسُ يَمُرُّونَ على الصراط طَبَقاتٍ: … فَمِنهُم من يَمُرُّ مُتَعَلَّقاً قد تأخُذُ النارُ منه شيئاً وتَترُكُ شيئاً».
قال رسول الله(ص): «والناسُ على الصِّراطِ، فَمُتَعَلِّقٌ بيدٍ، وتَزُولُ قَمٌ، ويستَمسِكُ بِقَدَمٍ».
وعنه(ص): «والناسُ عليهِ كالبرقِ وكَطَرفَةِ العَينِ، وكأجاوِدِ الخَيلِ والركابِ وشَدُاً على الاقدامِ، فَناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومَطروحٌ فيها».
وعنه(ص): «فمِنهم من يمضي عَلَيهِ كَلَمحِ البَرقِ، ومِنهُم مَن يمضي عليهِ كَمَّرِّ الرِّيحِ، ومنهُم مَن يُعطى نُوراً إلى موضِعِ قَدَميِه، ومِنهم من يَحبُو حَبواً، وتأخُذُ النارُ مِنهُ بِذُنوبٍ أصابها».
وعنه(ص): «أسبِغِ الوُضوء، تَمُرُّ على الصِراط مَرَّ السَّحاب».
النبي موسى(ع) في مناجاته: «إلهي، ما جزاءُ مَن تلا حِكمتَكَ سِرَّاً وجَهراً؟ قال: يا موسى، يَمُرُّ على الصِّراطِ كالبَرقِ».
ميزان الحكمة: ج5، ص 2134