أعمالِ شهر رَمضان الخاصّة ـ الليلة الخامسة والعشرين

أعمالِ شهر رَمضان الخاصّة ـ الليلة الخامسة والعشرين

دعاء الليلة الخامسة والعشرين:

يا فالِقَ الاِْصْباحِ، وَجاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ حُسْباناً، يا عَزيزُ يا عَليمُ، يا ذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ، وَالْقُوَّةِ وَالْحَوْلِ، وَالْفَضْلِ والاِْنْعامِ، وَالْجَلالِ وَالاِْكْرامِ، يا اَللهُ يا رَحْمـنُ، يا اَللهُ يا فَرْدُ يا وِتْرُ، يا اَللهُ يا ظاهِرُ يا باطِنُ، يا حَيُّ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ، لَكَ الاَْسْماءُ الْحُسْنى، وَالاَْمْثالُ الْعُلْيا، وَالْكِبْرِياءُ وَالآلاءُ، اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمي في هذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَداءِ، وَرُوحي مَعَ الشُّهَداءِ، وَاِحْساني في عِلِّيّينَ، وَاِساءَتي مَغْفُورَةً، وَاَنْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي، وَايماناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي، وَرِضىً بِما قَسَمْتَ لي، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَهً، وَقِنا عَذابَ النّارِ الْحَريقِ، وَارْزُقْني فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ اِلَيْكَ، وَالانابَةَ وَالتَّوْبَهَ وَالتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ.



دعاء اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان

دعاء اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان

أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فيهِ مايُرضيكَ، وَ أعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤذيكَ، وَ أسألُكَ التَّوفيقَ فيهِ لِأَنْ اُطيعَكَ وَلا أعْصِيَكَ، يا جواد السّائلينَ.

 



دعاء اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان

دعاء اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان

أللّهُمَّ اغْسِلني فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَ طَهِّرْني فيهِ مِنَ العُيُوبِ، وَ امْتَحِنْ قَلبي فيهِ بِتَقْوى القُلُوبِ، يامُقيلَ عَثَراتِ المُذنبين.

 



أعمالِ شهر رَمضان الخاصّة ـ الليلة الرابعة والعشرين

أعمالِ شهر رَمضان الخاصّة ـ الليلة الرابعة والعشرين

دعاء الليلة الرابعة والعشرين:

يا فالِقَ الاِْصْباحِ، وَجاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ حُسْباناً، يا عَزيزُ يا عَليمُ، يا ذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ، وَالْقُوَّةِ وَالْحَوْلِ، وَالْفَضْلِ والاِْنْعامِ، وَالْجَلالِ وَالاِْكْرامِ، يا اَللهُ يا رَحْمـنُ، يا اَللهُ يا فَرْدُ يا وِتْرُ، يا اَللهُ يا ظاهِرُ يا باطِنُ، يا حَيُّ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ، لَكَ الاَْسْماءُ الْحُسْنى، وَالاَْمْثالُ الْعُلْيا، وَالْكِبْرِياءُ وَالالاءُ، اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمي في هذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَداءِ، وَرُوحي مَعَ الشُّهَداءِ، وَاِحْساني في عِلِّيّينَ، وَاِساءَتي مَغْفُورَةً، وَاَنْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي، وَايماناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي، وَرِضىً بِما قَسَمْتَ لي، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ حَسَنَهً، وَقِنا عَذابَ النّارِ الْحَريقِ، وَارْزُقْني فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ اِلَيْكَ، وَالانابَةَ وَالتَّوْبَهَ وَالتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ.



كشكول الوائلي _ 152

كشكول الوائلي _ 152

عدالة الصحابة بين العقل والعاطفة

لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمؤمنينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحَا قَرِيبا(1).

مباحث الآية الكريمة

المبحث الأول: منهجنا العلمي في تقييم الصحابة

هذه الآية الكريمة فيها مضامين عدّة، وهي ترتبط بموضوع مهمّ من مواضيع الساحة الإسلاميّة، وهو موضوع يرتبط بمشاعر كل مسلم؛ لأنه يتعلّق بالواسطة بيننا وبين المصدر الثاني من مصادر التشريع، بل بين المصدرين المهمين: الكتاب والسنّة. وأعني به موضوع عدالة الصحابة، الذي يحتاج إلى كثير من التجلية؛ لكثرة ما قيل فيه ووضع من التقوّلات والادّعاءات التي لا نصيب لها من الصحة. ومن يحرص على أن ينظّف الساحة الإسلامية ويكتسح ما بها من ألغام، فعليه أن يعطي هذا الموضوع حقّه من البحث؛ ليزيل عنه الكثير من الغبار والشبهات العالقة به، والمتغلغلة في أدمغة الناس.

وقبل كل شيء لا بدّ من أن ننوّه إلى أننا لن نأنف من أن نتبرك بتراب أقدام الصحابة الطاهرين الأبرار الأوفياء الذين حملوا الكتاب والسنّة، وامتلأت قلوبهم إيمانا ورحمة(2). وإذا كان هناك تخبّط حاصل حول نِقاط معيّنة ساخنة، أو حول شراذم معيّنة، فإننا نتّبع معهم اُسلوب القرآن الكريم في تحديد مفهومي التزكية والعدالة. ومن يملك أدنى مقدار من الإدراك والسعة والاطّلاع على العلوم الإسلامية وطلب الحقيقة فإنه سيجد أن علماء الدراية عندنا وحتى كتّابنا لا يخرجون في هذا الموضوع عن إطار منهج القرآن الكريم والسنّة النبويّة الشريفة. وهذا ما نجده واضحا بيّنا في الكتب المعتبرة الموثوقة عندنا في تقييم الصحابة، وسوف نمر بهذا المعنى في هذا المبحث، وما يليه من مباحث إن شاء اللّه‏ تعالى.

في سبب نزول الآية الكريمة

نزلت هذه الآية الكريمة في واقعة الحديبية، وكانت هذه الواقعة سنة ست من الهجرة المشرّفة؛ إذ خرج النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ومعه ( 1400 ) صحابي، فلما وصل إلى الحديبية ظنّت قريش أنه صلى الله عليه وآله خرج لقتالهم، في حين أن الأمر لم يكن كذلك، فالنبي صلى الله عليه وآله أرسل يخبرهم بأنه لم يجئ مقاتلاً، وإنما جاء معتمرا وأصحابه، وليجدّد العهد بالبيت ويعظّموه، ولينحروا الهدي عنده ويرجعوا. لكن قريشا صدّوه، وقالوا له: لا تبرح المكان الذي نزلت فيه. ثم حشدوا جيشهم، وجعلوا خالد بن الوليد قائدا عليه، ورابطوا هناك استعدادا لما يطرأ.

وتوالت بينهم الرسل، فهناك من عزّ عليه أن تُسفك الدماء، فقام بدور الوسيط لحسم الأمر، وكان أحد الوسطاء بين الطرفين عروة بن مسعود الثقفي جدّ علي الأكبر لاُمّه. وكان آنذاك لم يُسلم بعدُ، فهو قد أسلم سنة ( 9 ) ه. وكان في تلك الأيام مع قريش، لكنه كان من العقلاء الناضجين ذوي المكانة في قريش. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال له: علام هذا الجمع؟ فبيّن له النبي صلى الله عليه وآله أنهم لم يأتوا لحرب ولا لقتال، وإنما جاؤوا زائرين لهذا البيت الحرام، ولينحروا الهدي ويرجعوا.

فعاد عروة إلى قريش وأخبرهم بقول النبي صلى الله عليه وآله، فقالوا له: ماذا رأيت هناك؟ قال: والله لقد وفدت إلى الملوك ووفدت إلى كسرى وقيصر والنجاشي، والله ما رأيت ملكا قطّ يعظّمه أصحابه كما يعظّم أصحاب محمد محمدا. ووالله إذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضّأ اقتتلوا على وضوئه، وإذا تكلّم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدّون إليه النظر؛ تعظيما له. وإنه قد عرض عليكم خطّة رشد فاقبلوها وأجمعوا أمركم(3).

ولأن عثمان بن عفّان كان قريبا لأبي سفيان، فقد بعث به رسولنا الأكرم صلى الله عليه وآله إلى قريش ليرى رأيهم فيما قاله لعروة، فاحتبسته قريش وانقطع خبره، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله والمسلمين أن عثمان قد قتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله حين بلغه ذلك: « لا نبرح حتى نناجز القوم ». ودعا صلى الله عليه وآله الناس إلى البيعة، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، فنزل قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمؤمنينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحَا قَرِيبا، فسميت «بيعة الرضوان»؛ لما حصل فيها من رضا اللّه‏ تعالى على المؤمنين، و«بيعة الشجرة »؛ لوقوعها تحت الشجرة(4).

فلما رأت قريش إصراره على هذا الأمر خضعوا له وقالوا: نصالحك على أن ترجع هذه السنة، وتعود في السنة الآتية وتدخل إلى مكّة، ولك فيها ثلاثة أيام، تسعى وتطوف وتعتمر ثم ترجع. فقال النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين: « هلم اكتب بيننا هذا ». فأتى بورقة وكتب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. فقالوا له: لا تكتب هذا، بل اكتب: باسمك اللهم. فقال له النبي صلى الله عليه وآله: « اكتبها كما يريدون ». ثم كتب عليه السلام : «هذا ما تعاهد عليه رسول اللّه محمد بن عبد اللّه… ». فقاطعه سهيل قائلاً: مهلاً، لو كنّا نعرف أنك رسول اللّه‏ لأطعناك ولما خرجنا لقتالك، اكتب: « محمد بن عبد اللّه ».

فطلب الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله من أمير المؤمنين عليه السلام أن يكتب ذلك فتلكّأ عليه السلام في ذلك؛ حيث إنه ( صلوات الله وسلامه عليه ) لم تطاوعه نفسه الشريفة أن يمحو صفة الرسالة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ويكتب اسمه فقط، يقول عليه السلام : «فقلت(5): هو والله رسول الله وإن رغم أنفك، لا والله لا أمحوها. فقال صلى الله عليه وآله لي: أما إن لك مثلها، ستأتيها وأنت مضطرّ»(6).

وفعلاً مرّ أمير المؤمنين عليه السلام بهذه التجربة نفسها، وذلك في واقعة الحكمين في صفّين، فقد أجبره عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري وأشباههم على‏ذلك (7). والتاريخ يحدّثنا أن معاوية قد حاول الفرار وتهيّأ له، فجاء إليه من أمسك ركابه قائلاً: إلى أين، وقد قتل عشرات الآلاف من أجلك؟ يقول معاوية: فتذكّرت عند ذاك أبيات ابن الإطنابة:

أبت لي عفّتي وأبى بلائي *** وأخذي الحمدَ بالثمن الربيحِ

وإقدامي على المكروه نفسي *** وضربي هامةَ البطل المشيحِ

وقولي كلّما جشأت وجاشت *** مكانك تحمدي أو تستريحي(8)

ثم قال معاوية لعمرو بن العاص: ما في مخبأتك؟ قال: مرهم فليرفعوا المصاحف. فلمّا رفعوها تغيّر الأمر.

فكان النبي صلى الله عليه وآله يذكّر الإمام عليه السلام في الحديبية بقوله: « أما إن لك مثلها، ستأتيها وأنت مضطرّ».

وهكذا وقّع النبي الأكرم صلى الله عليه وآله على الوثيقة، وحلّ وأصحابه من إحرامهم، ونحروا وحلقوا ورجعوا. ثم انتظروا إلى السنة القابلة، فذهبوا إلى مكّة، وبقوا فيها ثلاثة أيام، ودخلوا الكعبة وهم يهلّلون ويكبّرون. وهذا هو السبب في نزول هذه الآية.

والمهم في القصّة أن النبي صلى الله عليه وآله لما أصرّ على القتال رضخ المشركون، وطلبوا الهدنة، وقال الصحابة للنبي صلى الله عليه وآله: نبايعك على القتال والموت. وكان النبي تحت شجرة فبايعوه فنزلت الآية. فكان الناس يقولون: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله على الموت.

____________________

(1) الفتح: 18.

(2) كسلمان المحمّدي وأبي ذرّ والمقداد وحبر الاُمّة وغيرهم من أمثالهم.

(3) صحيح ابن حبّان 11: 219 ـ 222.

(4) تفسير القرآن العظيم 4: 200، صحيح ابن حبّان 11: 219 ـ 222.

(5) مخاطبا سهيل بن عمرو.

(6) انظر: مناقب آل أبي طالب 2: 365 ـ 366، سنن النسائي 5: 167 / 8576، تفسير القرآن العظيم 4: 200، صحيح ابن حبّان 11: 219 ـ 222. وقد مرّ في ج2 ص210 ـ 211 / الهامش: 2 من موسوعة محاضرات الوائلي تفسير ابن حجر رفض أمير المؤمنين عليه السلام محو كلمة رسول الله مع أمر الرسول صلى الله عليه وآله إيّاه بذلك بقوله: وكأن عليا فهم أن أمره له بذلك ليس متحتّما، فلذلك امتنع من امتثاله.

 وكذلك فسّر قول رسول الله صلى الله عليه وآله: «أما إن لك مثلها، ستأتيها وأنت مضطرّ»، بقوله: يشير صلى الله عليه وآله إلى ما وقع لعلي يوم الحكمين، فكان كذلك. فتح الباري 7: 386.

(7) انظر ذلك مفصّلاً في ج2 ص210 ـ 211 / الهامش: 2 من موسوعة محاضرات الوائلي.

(8) شرح نهج البلاغة 2: 223، 8: 59، 18: 203، تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات: 359، تفسير الثعلبي 4: 52.



ليلة القدر

ليلة القدر

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا كانت ليلة القدر أمر الله تعالى جبرائيل عليه السلام فهبط في كوكبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر، فركب اللواء على ظهر الكعبة وله ستمائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر، فينشرهما في تلك الليلة فيسلّمون على كل قائم وقاعد ومصلّ وذاكر ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر فيقولون: يا جبرائيل ماذا صنع الله بحوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فيقول: إنَّ الله تعالى نظر إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة: مدمن الخمر، والعاق لوالديه، والقاطع الرحم، والمشاحن».

وروى السيد ابن طاووس في (الإقبال) عن (كنز اليواقيت) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «قال موسى: إلهي أريد قربك، قالقربي لمن استيقظ ليلة القدر، قال: إلهي أريد رحمتك، قال رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر، قال: أريد الجواز على الصراط، قال: ذلك لمن تصدق بصدقة في ليلة القدر، قال: إلهي أريد من أشجار الجنة، قال: ذلك لمن سبّح تسبيحةً ليلة القدر، قال: إلهي أريد رضاك، قال: رضاي لمن صلى ركعتين في ليلة القدر».

وما أحسن قول الشاعر واصفاً عظمة شان المنزّل في تلك الليلة:

هي ليلة القدر التي شرُفت على *** كلّ الشهور وســائر الأعوامِ

من قامها يمحو الإله بفضله *** عنه الذنوب وسائر الآثامِ

فيها تجلّي الحقّ جلّ جلالهُ *** وقضى القضاء وسائر الأحكامِ

فادعوه واطلب فضله تُعطَ *** المنى وتجاب بالإنعام والإكرامِ

فادعوه واطلب فضله تُعطَ *** المنى وتجاب بالإنعام والإكرامِ

فالله يرزقنا القبول بفضله *** ويجود بالغفران للصوّامِ

ويذيقنا فيها حلاوة عفوه *** ويميتنا حقاً على الإسلامِ



أعمالِ شهر رَمضان الخاصّة ـ الليلة الثالثة والعشرين

أعمالِ شهر رَمضان الخاصّة ـ الليلة الثالثة والعشرين

وهي أفضل من اللّيلتين السّابقتين ويستفاد من أحاديث كثيرة انّها هي ليلة القدر وفيها يقدّر كلّ أمر حكيم، ولهذه اللّيلة عدّة أعمال خاصّة سوى الأعمال العامّة التي تشارك فيها اللّيلتين الماضيتين.

الاوّل: قراءة سورتي العنكبوت والرّوم، وقال الصّادق (عليه السلام): انّ من قرأ هاتين السّورتين في هذه اللّيلة كان من أهل الجنّة.

الثّاني: قراءة سورة حم دُخّان.

الثّالث: قراءة سورة القدر ألف مرّة.

الرّابع: أن يكرّر في هذه اللّيلة بل في جميع الأوقات هذا الدّعاء اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الخ، وقد تم ذكره في خلال أدعية العشر الأواخر بعد دعاء اللّيلة الثّالثة والعشرين.

الخامس: يقول:

اَللّـهُمَّ امْدُدْ لي في عُمْري، وَاَوْسِعْ لي في رِزْقي، وَاَصِحَّ لي جِسْمي، وَبَلِّغْني اَمَلي، وَاِنْ كُنْتُ مِنَ الاَْشْقِياءِ فَاْمُحني مِنَ الاَْشْقِياءِ، وَاْكتُبْني مِنَ السُّعَداءِ، فَاِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ عَلى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ:(يَمْحُو اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ اُمُّ الْكِتابِ).

السّادس: يقول:

اَللّـهُمَّ اجْعَلْ فيـما تَقْضي وَفيـما تُقَدِّرُ مِنَ الاَْمْرِ الَْمحْتُومِ، وَفيـما تَفْرُقُ مِنَ الاَْمْرِ الْحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذي لا يُردُّ وَلا يُبَدَّلُ اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامي هذا الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَتُوَسِّعَ لي في رِزْقي.

السّابع: يدعو بهذا الدّعاء المروي في الإقبال:

يا باطِناً في ظُهُورِهِ، وَيا ظاهِراً في بُطُونِهِ وَيا باطِناً لَيْسَ يَخْفى، وَيا ظاهِراً لَيْسَ يُرى، يا مَوْصُوفاً لا يَبْلُغُ بِكَيْنُونَيِةِ مَوْصُوفٌ وَلا حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَيا غائِباً غَيْرَ مَفْقُود، وَيا شاهِداً غَيْرَ مَشْهُود، يُطْلَبُ فَيُصابُ، وَلَمْ يَخْلُ مِنْهُ السَّماواتُ وَالاَْرْضِ وَمابَيْنَهُما طَرْفَةَ عَيْن، لا يُدْرِكُ بِكَيْف وَلا يُؤَيَّنُ بِاَيْن وَلا بِحَيْث، اَنْتَ نُورُ النُّورِ وَرَبَّ الاَْرْبابِ، اَحَطْتَ بِجَميعِ الاُمُورِ، سُبْحانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكَذا وَلا هكَذا غَيْرُهُ . ثمّ تدعو بما تشاء.

الثّامن: أن يأتي غسلاً آخر في آخر اللّيل سوى ما يغتسله في أوّله واعلم انّ للغسل في هذه اللّيلة واحياؤها وزيارة الحسين (عليه السلام) فيها والصّلاة مائة ركعة فضل كثير وقد أكّدتها الاحاديث.

روى الشّيخ في التهذيب عن أبي بصير قال : قال لي الصّادق (عليه السلام): صلّ في اللّيلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر مائة ركعة تقرأ في كلّ ركعة قُل هُوَ اللهُ اَحَدٌ عشر مرّات قال: قلت: جعلت فداك فإن لم أقو عليها قائماً قال: صلّها جالساً، قلت: فإن لم أقو، قال: ادّها وأنت مستلق في فراشك.

وعن كتاب دعائم الاسلام انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يطوي فراشه ويشدّ مئزره للعبادة في العشر الاواخر من شهر رمضان، وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين، وكان يرشّ وجوه النّيام بالماء في تلك اللّيلة وكانت فاطمة صلوات الله عليها لا تدع أهلها ينامون في تلك اللّيلة وتعالجهم بقلّة الطّعام وتتأهّب لها من النّهار، أي كانت تأمرهم بالنّوم نهاراً لئلاّ يغلب عليهم النّعاس ليلاً، وتقول: محروم من حرم خيرها.

وروي انّ الصّادق (عليه السلام) كان مدنفاً فأمر فأخرج الى المسجد فكان فيه حتّى أصبح ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان.

قال العلامة المجلسي (رحمه الله): عليك في هذه اللّيلة أن تقرأ من القرآن ما تيسّر لك، وأن تدعو بدعوات الصّحيفة الكاملة لا سيّما دعاء مكارم الاخلاق ودعاء التّوبة، وينبغي أن يراعى حرمة أيّام ليالي القدر والاشتغال فيها بالعبادة وتلاوة القرآن المجيد والدّعاء، فقد روي باسناد معتبرة انّ يوم القدر مثل ليلته.



دعاء اليوم الثاني والعشرين من شهر رمضان

دعاء اليوم الثاني والعشرين من شهر رمضان

أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ، وَ أنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ، وَ أسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ.

 



علي عليه السلام يعسوب المؤمنين

علي عليه السلام يعسوب المؤمنين

نعزي صاحب العصر والزمان والأمة الإسلامية بشهادة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، تقبل الله أعمالكم…

قال رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله:

الرّوح والرّاحة والفلَج والفلاح والنّجاح والبَركة والعفو والعافية والمعافاة والبُشرى والنّصرة والرّضا والقُرب والقَرابة والنّصر والظّفر والتّمكين والسرور والمحبّة مِن الله تبارك وتعالى على من أحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام ووالاه وائتَمّ به وأقرّ بفضله وتَولّى الأوصياء مِن بَعده وحقٌ عَليَّ أن اُدخِلهم في شفاعتي وحقٌ على ربي أن يستجيب لي فيهم وهُم أتباعي ومن تَبِعَنى فإنّه مِنّي.

بحار الأنوار 27: ص 92.

 

قالت فاطمة الزهراء سلام الله علیها:

إنّ السّعید، کُلّ السّعید، حقَّ السّعید مَن أحبّ عَلِیاً في حیاته وبَعد موته.

الأمالي (الصدوق): 182.


قال رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله:

أنا أديبُ الله وعليٌّ أديبي، أمرَني ربّي بالسّخاء والبِرّ ونَهاني عن البُخل والجفاء وما شيء أبغَض إلى الله عز وجل مِن البُخل وسوءِ الخُلُق، وإنَّه ليُفسِد العمل كما يُفسدُ الخَلُّ العسل.

مكارم الأخلاق: 17.

 

قال رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله :

عَليٌّ يَعسوبُ المؤمنين والمال يعسوبُ المنافقين.

الأمالي (الطوسي): 335.


قال رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏و‏آله :

بي اُنذرتُم وبِعَليّ بن أبي طالب اهْتَديتم… وبالحسَن اُعطيتم الإحسان وبالحسَين تَسعدون وبه تَشقون ألا وإنّ الحسَين بابٌ مِن أبواب الجنّة مَن عاداهُ حَرّم الله عليه ريح الجنّة.

البرهان فی تفسیر القرآن 3: ص232.


قال رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏وآله :

حقّ عليّ على هذه الاُمّة كحقِّ الوالِد على وَلده.

الأمالي (الطوسي): 54.



دعاء اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان

دعاء اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان

أللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً، و لا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً، وَ اجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَ مَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ.



Real Time Web Analytics