حب المصطفى

تغزلت في ليلى فطاب لي المسرى

أيا نسمةَ الفجرِ الجميلِ تفتحاً

أشمُ بك عطراً فينتعشُ الهوى

وألثمُ خديكِ بتقبيليَ الندى

على شفتيكِ خمرةُ الحب هزني هزني

ورمانتا عشقٍ على غصنِ زهرةٍ

أعانقُها ضماً أداعبُها ثغراً

فيا ليتني أصحو جواري حبيبتي

كذا هامَ عذريُّ الهوى في حبيبةٍ

حبيبِ إلهِ العالمينَ محمدٍ

وخاتمِ كلِ الرسلِ مولايَ أحمدٍ

أتانا بقرآنٍ ينيرُ دروبَنا

تحصنتُ باسم الله في سفنِ النجا

وهم زادُ من لا زادَ ينفعهُ غداً

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

وهمتُ بمعناها وكنتُ بها أحرى

كأنكِ عطرُ الوردِ في دوحةٍ خضرا

بقلبي فلا أهوى سوى ريحكِ عطرا

كمرتشفِ الأزهارِ من وردةٍ حمرا

مذاقُهما رشفاً فرحماكِ بالسكرى

أهيمُ ولا أدري إذا أسفرتْ صدرا

أمايلُها رقصاً أقبلُها سراً

أهيمُ بها حباً وألهو بها جهرا

وهمت بحبِ المصطفى والدِ الزهراء

وسيدِ خلقِ الله ذي القبةِ الخضرا

شفيعيَ في الأخرى وخيرِ الورى طرا

وخلفهُ فينا معَ العترةِ النورا

فهم عصمتي يومَ المماتِ وفي الأخرى

ومن سوّدَ البيضاءَ واقترفَ الوزرا



معصومة العلم

معصومة العلم

هي أخت الرضا واُم المعالي

هي فيضُ الندى وسرُ الكمالِ

صاحِ إنْ جئتَ زائراً أرض قمِّ

تُجلِ عنك الهموم بل كل غمِّ

يا مقاماً طال السما بالعلوم

هي غوثٌ لدعوةِ المظلوم

هي نورُ لآل بيتِ النبيِّ

جوهرٌ طاهرٌ لأصل زكيِّ

بابُها بابُ علةِ الأكوانِ

مرتعُ العلم من هدى القرآنِ

هي حقاً عشٌ لآلِ محمدْ

من أتاها نالَ الفخارّ المؤيدْ

******

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

 

هي نور الدجى واُم الجلالِ

فاطم بنتُ بابِ أنوار طاها

قف ببابِ الندى وسلم وسمِّ

فاقصدن زائراً تنل من عطاها

وشفاءً لعلةِ المسقوم

نورُ قدس بأرضها وسماها

بنتُ موسى شقيقةٌ لعليِّ

روضةٌ للعلوم شعَ ضياها

صرحُها شامخٌ مدى الأزمانِ

كلُ علم بليلها وضحاها

كلُ من جاء يرتوي منه يسعدْ

مكرماتٌ لها فمنْ أحصاها



قصص القران : ذو القرنين

 ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾.

روي عن أمير المؤمنين(ع) أنه قال: كان ذو القرنين عبداً صالحاً أحب الله وأحبه الله وناصح الله وناصحه، قد أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه ضربة بالسيف فغاب عنهم ما شاء الله ثم رجع إليهم فدعاهم إلى الله فضربوه على قرنه الآخر بالسيف فذانك قرناه وفيكم مثله ـ يعني نفسه(ع)، سخر الله له السحاب فحمله عليها ومد له في الأسباب وبسط له النور فكان الليل والنهار عليه سواء كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ﴾ بسطنا يده في الأرض وملكناه حتى استولى عليها وقام بمصالحها ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ علماً يتسبب به إلى إرادته ويبلغ به حاجته ﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ طريقاً واحداً في سلوكه في المسير إلى المغرب ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ﴾ آخر العمران من جانب المغرب وهناك وجد قوماً مشركين لم يكن ورائهم أحد إلى موضع غروب الشمس فألهمه الله تعالى التخيير بين التعذيب أو التأديب بقوله تعالى: ﴿قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ فقضي فيهم بقضاء الله تعالى فقال ما حكاه الله عنه: ﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ فقتله ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا﴾ أشد من القتل وهو النار ﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾ سلك طريقاً آخراً ليؤديه إلى المشرق من مطلق الشمس فلما بلغه ﴿وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا﴾  فليس في أرضهم جبل ولا شجرة ولا بناء فكانوا إذا طلعت الشمس يغورون في المياه والأسراب وإذا غربت تصرفوا في أمورهم، فجاوزهم ذو القرنين ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾ ففهم الله ذا القرنين لغتهم كما فهم سليمان منطق الطير حيث ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ فلا يدعون شيئاً أخضر إلا أكلوه ولا يابساً إلى احتملوه من كل شيء.

وعن حذيفة قال: سألت رسول الله(ص) عن يأجوج ومأجوج، فقال: يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربعمائة أمة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر؟ إلى ألف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح، قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الأرز قلت يا رسول الله وما الأرز قال شجر بالشام طوال وصنف منهم طولهم وعرضهم سواء وهؤلاء الذين لا يقوم لهم خيل ولا حديد وصنف منهم طولهم وعرضهم سواء وهؤلاء الذين لا يقوم لهم خيل ولا حديد وصنف منهم يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى ولا يمرون بفيل ولا وحش إلا أكلوه ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه ومن مات منهم أكلوه، مقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسان يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية اهـ.

فمنوا بهم أولئك المجاورون لهم حتى من الله عليهم بمرور ذي القرنين فهم ففزعوا إليه شاكين فعالهم من الفساد قائلين ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ بعضاً من أموالنا ﴿عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ حائطاً يمنعهم من الاتصال بنا فقال ذو القرنين ﴿مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ مما عرضتموه علي من أموالكم (فأعينوني بقوة) برجال (أجعل بينكم وبينهم ردماً) سداً حاجزاً لا يستطيعون له نقباً فابتدأ بالعمل فقال (آتوني زبر الحديد) فما زالوا يأتونه بذلك وهو يبني (حتى إذا ساوى بين الصدفين) الجبلين (قال انفخوا) عليه بالنار فأوقدوا النار على ذلك الحديد ونفخوها بمنافخ الحدادين «حتى إذا جعله ناراً» في منظره من الحمى واللهب وصار قطعة واحدة لزم بعضه بعضاً (قال آتوني أفرغ عليه قطراً) الشيء المذاب من النحاس والرصاص والحديد فصب الجميع على ذلك الحديد المحمي الملتهب فصار جداراً مصمتاً فكانت حجارته الحديد وطينته النحاس المذاب ونحوه من الرصاص وغيره فلما تم وكملت بنايته (فما استطاعوا أن يظهروه) أن يعلوا عليه ويصعدوه لعلوه وارتفاعه (وما استطاعوا له نقبا) أن ينقبوا أسفله لكثافته وصلابته حيث إن ارتفاعه مائتا ذراع في عرض خمسين ذراع وموقع هذا السد وراء بحر الروم بين جبلين هناك يلي مؤخرهما البحر المحيط فلما كمل قال ذو القرنين ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾ نعمة من الله تعالى أنعم بها على عباده في دفع شر يأجوج ومأموج.

وإن يأجوج ومأجوج لما رأوا السد جعلوا يدأبون في حفره نهارهم حتى إذا أمسوا وكادوا يبصرون شعاع الشمس قالوا نرجع غداً ونفتحه ولا يستثنون فيعودون من الغد وقد استوى كما كان حتى إذا جاء وعد الله قالوا غداً نفتح ونخرج إن شاء الله فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه بالأمس فيخرقونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس في حصونهم منهم فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وفيها كهيئة الدم فيقولون قد قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله تعالى عليهم نغفاً في أقفائهم فيدخل في آذانهم فيهلكون بها فسبحان القادر على كل شيء.



لقمان الحكيم : لكل شيء علامة

في (الخصال) عن حماد عن المنقري عن أبي عبدالله (ع) قال: قال لقمان لابنه: يا بني، لكل شيءٍ علامة يُعرف بها ويشهد عليها.

فللدِّين ثلاث علامات: الإيمان، والعلم، والعمل به.

وللإيمان ثلاث علامات: الإيمان بالله، وكتبه، ورسله.

وللعالم ثلاث علامات: العلم بالله تعالى، وبما يكره، وبما يحب.

وللعامل ثلاث علامات: الصلاة، والصيام، والزكاة.

وللمتكلِّف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول ما لا يعلم، ويتعاطى ما لا ينال.

وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويعين الظلمة.

وللمنافق ثلاث علامات: يخالف لسانُه قلبَه، وقولُه فعلَه، وعلانتيتُه سريرتَه.

وللآثم ثلاث علامات: يخون، ويخالف، ويكذب.

وللمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان مع الناس، ويتعرّض في كل أمر فيه محمدة.

وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة.

وللمسرف ثلاث علامات: يشتـري ما ليس له، ويأكل ما ليس له، ويلبس ما ليس له.

وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرِّط، ويفرِّط حتى يضيِّع، ويضيِّع حتى يأثم.

وللغافل ثلاث علامات: السهو، واللهو، والنسيان.

وللعاقل عشر علامات: الكبر منه مأمون، والرشد فيه مأمول، إلى آخرها مما تقدم تحت عنوانه.

قال حماد بن عيسى: قال أبو عبدالله (ع): ولكل واحدة من هذه العلامات شعب يبلغ العلم بها أكثر من ألف باب وألف باب وألف باب، فكن يا حماد طالباً للعلم في آناء الليل وأطراف النهار، فإن أردت أن تقر عينك وتنال خير الدنيا والآخرة، فاقطع الطمع عما في أيدي الناس، وعدَّ نفسك في الموتى، ولا تحدثنَّ نفسك أنك فوق أحد من الناس، واخزن لسانك كما تخزن مالك.



طريق الحق

ذكر الأستاذ آية الله سيد حسن الأبطحي في كتاب (سير إلي الله) بأن أحد الأشخاص ذكر له: أني كنت ليلة الحادي عشر من ذي القعدة عام 1404 هـ و هي ليلة ولادة الإمام علي بن موسي الرضا عليه السلام في مدينة مشهد المقدسة. و كنت في تلك الأيام في غفلة من الله و عن الدين و عن جميع الجوانب الروحية. و كان بعض الأصدقاء يذكرني بين الحين و الأخر بيوم القيامة و بامثل و الكمالات الروحية، و الآفاق الإنسانية إلا أنني كنت كسائر الناس همّي الدنيا و العيش و الطعام و لحياة الحيوانية.

مررت تلك اللية علي ضريح الأمام الرضا عليه السلام حيث أقيم حفل بهيج بتلك المناسبة، و مع أن الساعة كانت حوالي العاشرة ليلاً إلا أني رأيت الناس مزدحمين في الصحن الشريف و يتناقلون بينهم أخباراً بلهفة و شغف و هي أن 21 شخصاً من ذوي الأمراض المستعصية ممن دخلوا الصحن الشريف و ما جاوره قد شفوا من أمراضهم، وكل شخص من الحاضرين يدّعي أنه رأي بعضهم، و شهد شفاءهم. وفي تلك اللحظة رأيت شخصاً يمر إلي جانبنا و الناس يشيرون أليه و يقولون هذا واحد منهم.

تقدمت إليه لأطلع علي حقيقة أمره، وبدا لي أني أعرفه، و لهذا بادرته أولاً بالقول: أين رأيتك من قبل؟

قال: البارحة في المطعم الفلاني كنا نتعشي سوية و قد أسفت لحالي و كنت تنظر إليّ بألم، و بقيت جالساً أمامك حوالي نصف ساعة. ولما سمعت هذا الكلام تذكرت أنني ذهبت البارحة لتناول العشاء في المطعم. كان في مقابلي شخص مشلول الرجلين يجلس علي عربة و يتعشي و يبدو أنه يواجه صعوبة شديدة فتألمت لحاله حتي أنني أردت دفع ثمن طعامه.

كنت البارحة قد رأيت رجليه و لم يكونا سوي قطعتين من العظم يكسوهما جلد. فقلت له: دعني أنظر ألي رجليك لأري كيف استعدت سلامتك. رفع بنطاله فوراً فرأيت رجلين طبيعيتين يكسوهما اللحم  والعضلات ولا أثر للشلل فيها!! فصحت في الحال: ألهي عميت عين لا تراك. اللهم اغفر لي غفلتي و إسرافي علي نفسي طول عمري، و أعترف أنني كنت أتجاهل وجودك لكي أبرر لنفسي معصيتك حتي أنني كنت لا أقر بكل ما يذكر من لطفك و فضلك و رحمتك. إلهي ظلمت نفسي، و مع لطفك بي كنت أعصيك اللهم أسألك رأفتك و رحمتك، فإن لم تغفر لي فبمن ألوذ! و عندها احتشد الناس حولي يسألونني عما جري إلا أنني ما كانت لي قدرة علي إجابة أحد منهم.

وبقيت أسكب الدموع هناك حتي الصباح، و تأسفت علي ما أسلفته من عمري بالبطالة و الغفلة. وعزمت علي التوبة لأرتقي مدارج الكمالات الروحية بأسرع ما يمكن، ولا أدع زخارف الدنيا تلفني ثانية و تطويني في متاهات الغفلة.



الاعتراف بالذنب والتوسل بالأئمة عليهم السلام

يارب اعبيدك
اذنوبه كثيره
ذنوبي عظيمه لكن
اغفر له ذنبه لا
يا رب اتقدم الك
واذنوبي كثيرة
والمعاملة تطلع
مدري بيساري
يارب انعامك
تترى وقابلها
ما استحي منك ولا
ابذنبي اعترف
ابجاه النبي اتوسل
تغفر لي يا رب
انت الكريم انت
اغفرلي ما غيرك
مجهودي هذا او
ارجو تقبلونه او
حتى القلب يطمئن
بيكم افوز ابيوم
يا رب وفقني الى
من فضلك الواسع
في خدمة اهل البيت
مالي وسيلة غيرهم

علي الخاطىء المذنب
منهو يقدر ليها يحسب
اعظم انت يارب
تكتبه في المسيئين
في يوم الحساب
ايتيه عنها كل حسّاب
يرب طبق الكتاب
اكتابي هذا لو باليمين
عليه كل مسيه
يرب بكل خطيه
اذنوبي خفيه
كلساعه كل حين
اوعترته الاطهار
ولا تدخلني النار
الرحيم انت الغفار
ارجي بجاه الحسين
غيته يهل الكرامه
تبينوا لي علامه
مني بالسلامه
يعرضوا للدواوين
خيرة الاعمال
ارزقني اوكل الآمال
عطني بكل الاحوال
للدنيا والدين



شهر ذي القعدة شهر الرضا(ع)

شهر ذي القعدة  شهر الرضا(ع)

شهر ذي القعدة هو أول الأشهر الحرم التي ذكرها الله عزوجل في كتابه المجيد،وهو شهر فضيل يستحب فيه التسبيح والستغفار والصيام والقيام. وقد قال الشيخ عباس القمي – رحمه الله – أن السيئات تضاعف في الأشهر الحرم وكذلك الحسنات. وروي عن الرسول صلي الله عليه وآله صلاة في يوم ذي القعدة موعى إجابة الدعاء عنى الشدة. وروي عن الرسول صلي الله عليه وآله صلاة في يوم الأحد من هذا الشهر ذات فضل كثير وفضلها – ملخصا – أن من صلاها قبلت توبته وغفرت ذنوبه ورضي عنه أبواه ويغفر لأبويه ولذريته ويوسع في رزقه ويرفق به ملك الموت عند موته ويخرج الروح من جسده بيسر وسهولة. هذا وقد وردت صفة هذه الصلاة في مفاتيح الجنان.

مناسبات واحداث الشهر:

الرقم

اليوم

المناسبة

1

الحادي عشر

ولادة الإمام الرضا (ع)

2

الخامس والعشرون

ولادة النبي إبراهيم (ع) والنبي عيسي بن مريم (ع)

3

الثلاثون

وفاة الإمام محمد بن علي التقي (ع)

فضل بعض الليالي والأيام:

  • اليلة الخامسة عشر: ليلة مباركة ينظر فيها الله تعالي إلي عباده المؤمنين بالرحمة وأجر العامل فيها بطاعة الله أجر مئة سائح (أي صائم ملازم للمسجد)، لم يعص الله طرفة عين، وروي أن من سأل الله تعالي فيها أعطاه ما سألز
  • اليوم الثالث والعشرون: يستحب فيه زيارة الإمام الرضا (ع)
  • الليلة الخامسة والعشرون: وهي ليلة دحو الأرض (أي انبساء الأرض من تحت الكعبة علي الماء). وهي ليلة شريفة تترل فيها رحمة الله ويستحب فيها القيام بالعبادة والدعاء. وفي رواية عن الإمام الرضا (ع): (من صام ذلك اليوم كمن صام ستين شهراً)، وفي رواية: (ألا أن فيه يقوم القائم).

اليوم الخامس والعشرون: وهو من الأيام التي خصت بالصيام بين أيام السنة وروي أن صيامه يعدل صيام سبعين سنة وهو كفارة لذنوب سبعين سنة، وعلي رواية أن من صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مئة سنة وستغفر لمن صامه كل شيء بين السماء والأرض.



أسعد الله أيامكم بولادة السيدة فاطمة المعصومة (س)

قال اَبو عَبدِاللهِ(ع):«اِنَّ لِلّهِ حَرَماً وَ هُوَ مَکَّةُ، وَ لِرَسُولِهِ وَ هُوَ المَدينَةُ، وَ لِاَميرِالمُؤمِنين حَرَماً وَ هُوَ الکُوفَةُ، وَ لَنا حَرَماً وَ هُوَ قُمُّ وَ سَتُدفَنُ فيها اِمرَأةُ مِن وُلدى تُسَمّى فاطِمَةُ، مَن زارَها وَجَبَت الجَنَّةُ». 

كل عام وأنتم بخير.



زيارة الإمام الرضا(ع)

 

خيالك في عقلي وذكراك في قلبي
ولا خيرَ في الدنيا بغيرِ حبيبةٍ
أطيرَ القطا خذ لي سلام متيمٍ
فما الأنسُ إلّا حين ألقي أحبتي
أنا الآن في جوِ السماوات طائر
ومَنْ ضَمن الجناتِ في يوم حشرنا
بحبِهمُ أَنجو وهُمْ زادُ سفرتي

فلا تبعدي عني وكوني إلى قربي
تؤانسُ أشواقي ويحلو بها دربي
وأبلغ أحبائي قضى حُبَّهم ربي
وما الحبُ إلّا حين يأنسُ بي حبي
وقصدي غريب الدارِ يا غافر الذنبِ
ومَنْ شفع الزوار بل كاشف الكربِ
لقد فاز من يهوى وجانب للنصب



ربي اغفر لي ولوالدي

ربي اغفر لي ولوالدي

إني عصيتُ وأرجوا اللهَ يغفُر لي
وأشرب الماءَ من كأسٍ بكوثره
كلُّ الخلائقِ في خوفٍ وفي فزعٍ
واليتُ حيدرةً ديناً ومعتقداً
الأمُ قد أرضعتني حبَه نهَلاً
أبكى العيونَ دموعاً في مصيبتهِ
كم أشجى قلباً على الآلِ الكرامِ فكُنْ

خطيئتي ونبيُ الحقِّ يشفعُ لي
ما خابَ من كانَ ساقيهِ الإمامُ علي
إلا منِ اتبعَ الكرارَ خيرَ ولي
وهمتً في وُدِّهِ والناسُ تشهدُ لي
ووالدي خادمُ البيتِ الذي لعلي
وحدّثَ الناسَ عن فضلِ الهزبرِ علي
بالَوالدينِ رحيماً غافراً زللي



Real Time Web Analytics