كيف أزرع حب القرآن في نفس طفلي؟!

كيف أزرع حب القرآن في نفس طفلي؟!

تحرص الكثير من الأمهات على شراء أفضل الملابس والأحذية لأطفالهن وتوفير أجمل اللعب وألذ الحلويات. فالأمهات يريدون لأولادهم أن يكون الأجمل والأكثر جاذبية والأسعد.

كما يحرصن على تعليمه اللغات والمهارات والهوايات… وعلى أن ينطق الكثير من الكلمات بلغات أجنبية…

لكن كم من هؤلاء الأمهات من تحرص على أن تغرص حب الله وحب القرآن في داخل نفس طفلها منذ نعومة أظفاره؟ من منهن تريد طفلاً معتزاً بدينه وقرآنه؟؟ سنتطرق في هذا المقال لكيفية غرس حب القرآن في نفس الطفل … تابعونا لمعرفة المزيد في تكملة الموضوع…

اقرأ المزيد



يا محمد (ص)

يا محمد (ص)

جئت للدنيا وفي معناكَ آياتُ الخلود

وعبقتَ الأرضَ من طيبك يا عطرَ الورود

لكَ في مقدمِك الدنيا عظيمُ المعجزاتْ

فارفعوا أصواتَكم من أجلهِ بالصلواتْ

كلما غردَ في ذِكراكَ قمريُّ وأنشدْ

وعلى الحب اجتمعنا نمدحُ المولى المؤيدْ

أيها المولى وفي الأصلِ الكَريمِ الهاشمي

جئتَ بالمعجزةِ الكبرى الكتاب الدائمِ

يا أبا الكوثرِ يا خاتمَ كلِ الأنبياءْ

آيةُ التطهير جاءتْ فيكمُ يا أصفياء

أبطحيٌّ هاشميٌّ ورسولٌ وبشيرْ

معجزاتٌ بيناتٌ ظاهراتٌ لو تشيرْ

بينما آمنةَ بنتُ سليلات الكرامْ

بشروها بنبيٍّ نورُهُ البدرُ التمام

وأضأت الكونَ من نوركَ يا سرَّ الوجودْ

وغدتْ أمُ القرى معشبةً تزهو وتوردْ

قد ملأتَ الأرضَ بالخيراتِ بل بالبركاتْ

واحضروا في محفلِ الميلادِ ذكراهُ نجددْ

وتوالى المدحُ مِنْ منبرِ عشاقِ محمدْ

هتف الوحيُ بتسبيح وصارّ الكونُ يُنشدْ

يا عظيمَ المجدِ والعليَا النبي العالمي

وتحديتَ طغاةَ الكفرِ بالآي ترددْ

يا أبا الزهراءِ يا جدَّ الهداةِ الأولياءْ

تعلنُ العصمةَ والخالقُ للهادي يسددْ

نورك الإسلامُ والقرآنُ للأعدا نذيرْ

شفتِ المرضى مِنَ الأسقامِ للإنسانِ تسعدْ

في ربا مكةَ إذ آنسها الحورُ سلامْ

وإذا قدْ وُلد النورُ بتسبيحٍ يمجدْ

 



مولد الرسول (ص)

مولد الرسول (ص)

في السماوات فرحة وتهانِ
ولدته في بيت شيبة حمدِ الـ
طلع الفجر والرسول تجلى
فاستنارت دنيا العوالم وانجاب
والشياطين بالرجوم أصيبت
وتجلى فضل الرسالة فوق الـ
خمدت نار فارس حين غاضت
فاض وادي سماوة واستطار الـ
حبذا ليلة بها ولد الهادي
خاتم الرسل سيد الناس طراً
بشر غير أنه فوق جبريل
اسمه أحمد ومعجزه القرآن
مرشدٌ واعظٌ بشيرٌ نذيرٌ
عربيٌّ يدعو العروبة للخير
لو أطعناه في هداه لكنّا
ولكنّا نحن الذين يخاف الـ
نحن لا الروس لا فرنسا وأمريكا
فانتباهاً يا أمة العرب الفضلى
بأسكم بينكم وصهيون ترمي
فرضيعٌ يشكو ظماه لاُمِّ
فانقذوها واسترجعوا الحق منهم
وأنيبوا لربكم واتّقوه
وحّدوا صفكم وربكم الواحد
واهتدوا بالقرآن فهو هدى الـ
وخذوا من حياة أحمدَ درساً
وأطيعوا قرآنكم حيث نادى
واستجيبوا له وقولوا جميلاً
لا تكونوا مفرّقين فليس الـ
إنما الخير في الوئام فما أحـ
حاولوا الوحدة التي أمر الله
إنما المؤمنون وحدة حقٍّ
وإذا قامت الصلاة فصلّوا
لا تضيعوا الصلاة من اجل أقوا
وأعيدوا الإسلام حياً فقد مات
أم جهلتم هذا الذي قلته أم
أصلحوا وضعكم وكونوا   على الدين
وأخيراً صلّوا على أحمد والآل
واقبلوها هديةً واسألوا الله

بوليدٍ في عالم الإنسانِ
ــهاشميين خيرة النسوانِ
حبذا ليلة لها فجرانِ
ظلام الضلال والعدوانِ
وأحاط البوار بالكهانِ
ـملك فانشق شاهق الأيوانِ
ساوة من مياهها بهوانِ
ـقوم غيظاً من حكمة المؤبذانِ
نبي الإسلام والقرآن
في عظيم الإفضال والإحسانِ
وميكال في علو الشانِ
سفر الخلود رب البيانِ
معجزٌ خالدٌ مدى الأزمانِ
ويرعى سعادة الإنسانِ
سادةٌ قادةٌ بكل زمانِ
ناس منا مخافة الحدثانِ
وصهيونها البغيض الجاني
فأنتم في رقدة الوسنانِ
بالملايين خارج الأوطانِ
وحنونٌ تشكو ظما الرضعانِ
واصعقوها بصرخة الإيمانِ
فتقاه والنصر مقترنان
سبحانه البعيد الداني
ـناس يهدي للخير والإحسانِ([1])
نافعاً فهْو صفوة الرحمنِ
اعتصموا فاسمعوا نِدا القرآنِ
واحذروا نفث عصبة الشيطانِ
ـخير في مثل فرية الجبهانِ
لى وئام الإسلام يا إخواني
ففيها سعادة الإنسانِ
إنما المؤمنون كالبنيانِ
وأنيبوا للواحد المنانِ
لِ لهذا الفريق ضد الثاني
بأهواء أهل هذا الزمانِ
لم تروه أما لكم عينانِ؟
غيارى أمالكم اُذنانِ؟
والصحب خيرة الإنسانِ
بأن نلتقي بحفلٍ ثانِ



([1]) نشرت هذه المقطوعة من القصيدة في كتاب (شعراء القطيف، ق 2: 133).



الوحدة الإسلامية

الوحدة الإسلامية

موضوع الوحدة الإسلامية وابتدأ حديثه بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ([1]).

وقال: إن القرآن الكريم يشير إلى المعجزة الإسلامية التي حققها الإسلام حيث وحد الصفوف وألّف بين القلوب بعد التمزق والعداوة والبغضاء ولا شك أن هذا كلف عملاً متواصلاً سنين عديدة، يربي النفوس على التواصل مع كتاب الله تعالى والنبي الكريم الهادي والمربي لهذه الأمة، فكل من تمسك به خرج من وحل الجهل والرذيلة إلى ساحة الأمان والنعمة الإلهية التي تتحقق بالارتباط بالله تعالى، وبتعاليم القرآن الكريم، والهداة الذين من تمسك بهم نجى ومن تخلف عنهم غرق وهوى.

يقول (جان ديون بورث): (لقد حوّل محمد العربي البسيط القبائل المتفرقة، والجائعة الفقيرة في بلدة إلى مجتمع متمسك منظم، امتازت فيما بعد بين شعوب الأرض بصفات وأخلاق عظيمة وجديرة، واستطاع في أقل من ثلاثين عاماً، وبهذا الطريق أن يتغلب على الإمبراطورية الرومانية، ويقضي على ملوك إيران ويستولي على سوريا وبلاد ما بين النهرين، وتمتد فتوحاته إلى المحيط الأطلسي وشواطئ بحر الخزر).

وبين أن هذا كله عندما توحدنا تحت راية الإسلام واحترمنا القرآن، وتخلقنا بأخلاق سيد المرسلين يقول: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)، وشبك بين أصابعه وقال: (المؤمنون كالنفس الواحدة)، وقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر والحمى)، كما ورد في مصادر المسلمين.

وقال: وبما إننا في إسبوع الوحدة الإسلامي في أيام مولد الرسول الأكرم علينا أن ندعو أنفسنا إلى الوحدة الإسلامية وغسل ما في النفوس والاعتصام بحبل الله المتين، فلا أحد منا يجهل قيمة الوحدة وآثار التفرق الذي يؤدي إلى التمزق والتناحر وسفك الدماء يقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ([2]). وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ([3]).

وبين إن الإسلام يحقق هذه الوحدة ويعمقها في نفوسنا دعانا لممارستها من خلال العبادات الواجبة، فقد أمرنا بالحج وحثنا على صلاة الجمعة والجماعة بل أمرنا بوحدة الصف حتى في القتال، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ([4]).

وتكلم عن الأسباب الكامنة وراء التفرق والتي منها:

أولاً: التحركات الأجنبية المشبوهة

ثانياً: سوء الظن بالآخر.

ثالثاً: الإنفعال والتسرع.

رابعاً: الجهل بأهداف الآخرين.

خامساً: البعد عن الآخر وعدم الحوار.

وقال ناصحاً إنه علينا أن نبذل الوسع لنقي أنفسنا ونتخلص من أسباب هذه المشكلة ونشكل البرنامج الموحد لمواجهة التحديات المختلفة، ونرسم البرنامج الواضح الذي ينير لنا الطريق في المستقبل، من خلال أمور:

الأمر الأول: علينا أن نتابع المؤتمرات المهتمة بهذا الموضوع ونشكل الندوات واللجان التي تفضح مخططات العدو ونقوي الأواصر فيما بيننا وندعم كل الخطوات التي تقربنا مع بعضنا البعض، وحتى نتنبه إلى الخطر المحدق بنا مؤخراً وهو إبعاد أنظار الأمة عن عدوها الصهيوني، ومحاولة إثقال الرأي العام بأن العدو الرئيسي هي أكبر دولة إسلامية تحارب الصهاينة والإمبريالية العالمية.

الأمر الثاني: حسن الظن بالآخر، قال تعالى:

﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ وفي الحديث: (كذب سمعك وبصرك وصدق أخاك المؤمن)، وورد: (وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك منه، ولا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءٍ وأن تجد لها في الخير محملا).

يذكر أن رجلاً خطب لولده ابنة عمه فطلب منه أخوه أن يمهله حتى ينظر في شرعية الأمر ولكون الأخ سيء الظن حقد على أخيه وقاطعه سنين طويلة ورفض استقباله كلما زاره أخوه ليبين له الأمر يرفض استقباله وبعد قطيعة سنين ألتقى به فتبين له أن ابنه رضع مع ابنته وهما إخوة لا يجوز الزواج بينهما، وهذا هو السبب في طلب التريث.

الأمر الثالث: عدم الإنفعال والتسرع في الحكم على الآخرين، وعدم استخدام العواطف في التعامل مع الآخر، فالإسلام يدعو إلى الاعتدال، فالمؤمن كما في الحديث: (إذا أحب لا يخرجه حبه من طاعة الله وإذا أبغض لا يدخله بغضه في معصية الله). على المؤمن أن يكون واقعياً في تعامله، وليس الذي تتحكم فيه ميولاته وأهوائه؛ لأن ذلك من صفات المنافقين، فقد ورد في الحديث: (المنافق إذا عشق شيئاً أعشى بصره وأمرض قلبه، فهو ينظر بعين غيرصحيحة، ويسمع بأذن غير سليمة، قد خرقت الشهوات عقله، وأماتت الدنيا قلبه، ولهت عليها نفسه).

الأمر الرابع: استيضاح الآخر واحترام رأيه وعدم التعامل بتكفير الآخر ورميه بالشرك والضلال، وهو صاحب دليل وبرهان: (فالناس أعداء ما جهلوا). فالإسلام ليس محكوراً على أحد والحجة مرهونة بالدليل إلا أن البعض ومع علمه بحقيقة الأمور يقوم بأعمال التضليل لأبناء المجتمع، وهذه أكبر خيانة؛ لأن ذلك يؤدي إلى الفتنة بين المسلمين، فنحن أبناء وطن واحد ودين واحد وقبلة واحدة، وقرآن واحد. فلا داعي أن يرمي بعضنا البعض بالتفاهات؛  لأن ذلك مما يضعف الأمة ويشتت شملها، ويشمت بنا الأعداء.

الأمر الخامس: الحوار والتفاهم، يقول تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا([5]) فالحوار طريق للوصول إلى بر الأمان بل إن الحوار هو أحد عناصر النجاح في شخصية الإنسان المؤمن، وعادة ما يؤدي إلى النجاح والاحترام إذا خلا من العصبية والحماقة والكبرياء والمفاخرة الرعناء التي ليس من ورائها إلا الحقد والكراهية.

وختم حديثه بدعاء ومديح للنبي اللهم اجمع الشمل ووحد الكلمة وانصرنا على أعدائنا واجعل كلمة الإسلام هي العليا وكلمة أعدائنا هي السفلى وبارك لنا بمولد رسولك: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا([6]).

بلغ العلا بكماله
حسنت جميع خصاله
كشف الدجى بكماله
صلوا عليه وآله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) آل عمران: 103.

([2]) الأنعام: 159.

([3]) آل عمران: 105.

([4]) الصف: 4.

([5]) آل عمران: 64.

([6]) الأحزاب: 56.



إفتتاح موقع مجلة المصطفى (ص)

إفتتاح موقع مجلة المصطفى (ص)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

تأسست حوزة المصطفى (ص) عام 1424هـ بقرية أم الحمام (القطيف)؛ رغبة منا في تنمية المستوى العلمي الذي تحقق بفضل الله ومثابرة الطالبات الفاضلات، اللواتي أصبح بعضهن يُدرسن المناهج العلمية بكفاءة عالية.

‎‌أهم نشاطات حوزة المصطفى

1ـ الدورة الصيفية

2ـ تعليم الخطابة للمبلغات من الحوزة وخارجها

3ـ مجلس المصطفى الذي يحيي عاشوراء والمناسبات الدينية

4ـ مجلة المصطفى

5ـ انشاء مقر يستوعب الطالبات والنشاطات الدينية

أهم أهداف حوزة المصطفى

1ـ تنمية الوعي الديني

2ـ تنمية المستوى العلمي

3ـ تخريج المدرسات

4ـ التبليغ الديني

5ـ مكتبة للمطالعة والبحث

 

أهم الدروس

الفقه، اللغة العربية، الأصول، الأخلاق، دروس قرآنية، المنطق، الفلسفة، العقائد، علم الحديث.

المدرسون (الرجال)

الشيخ عادل الأسود

الشيخ صالح اليحيى

الشيخ مصطفى ال مرهون

الادارة الداخلية: أم ياسين

الاشراف: الشيخ مصطفى آل مرهون

 

مقر الحوزة

القطيف، أم الحمام، منزل الشيخ مصطفى ال مرهون.

هذا ومن توفيق الله تعالى أن يكون يوم الحوزة هو يوم ميلاد الرسول المصطفى (ص)؛ ولذلك تحتفل الحوزة في كل عام بهذا اليوم المبارك.

وتيمناً بهذا اليوم المبارك 17/3/1424 هـ تم افتتاح هذا الموقع تنشيطاً للحركة الثقافية، وتسهيلاً للتواصل.

نقدم دعوة عامة للجميع، للمشاركة المفيدة والفاعلة في هذا الموقع.

حوزة المصطفى

أم ياسين



Real Time Web Analytics