من كنت مولاه فهذا علي مولاه

من كنت مولاه فهذا علي مولاه

من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والي من والاه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.

الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).

كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم بالصحة والأمن والأمان والعافية.



عيد الغدير لنا وعد

عيد الغدير لنا وعد

عيد الغدير به لنا وعد***فإذا أتى يتجدد العهدُ

عهدٌ لنا بولاءِ حيدرةٍ***في كل عامٍ يا له عهدٌ

في الكعبة الغراء مولده***هل مثله في الناس يا سعد؟

هل مثل حيدرة العظيم فتىً***في الحرب والمحراب إن عُدّوا؟

لو كان مثل أبي الحسين فتى***آخاه أحمد فالإخا ندُّ

لو كان مثل أبي الحسين فتىً***كان الولاء له فلمْ صدّوا؟

«من كنت مولاه» بمن وردت***يوم الغدير فيا له مجدُ

لو كان مثل أبي الحسين فتىً***كان البلاغ له فلمْ ردّوا

أعني بلاغ براءةٍ فبه***لله في تعيينه قصدُ

لو فيهمُ مثل الوصي لَما***أبوابهم سُدّت وقد سدّوا

لو كان فيهم مثله لغدا***نفس الرسول وما له بدُّ

لكنه العالي بهمته***ولذا أبَوه فهم له ضدُّ



مـع المسـافـر

مـع المسـافـر

عن أبي عبدالله  قال: قال لقمان لابنه:

يا بني، إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمرهم، وأكثر التبسم في وجوههم، وكن كريماً على زادك بينهم، وإذا دعوك فأجبهم، وإذا استعانوك فأعنهم، واغلبهم بثلاث: طول الصمت، وكثرة الصلاة، وسخاء النفس بما معك من مال أو زاد أو دابة، وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم، وأجهد رأيك لهم إذا استشاروك، ولا تعزم حتى تتثبت وتنظر، ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلي وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورته، فإن من لم يمحض النصيحة لمن استشاره سلبه الله رأيه، ونزع منه الأمانة.

وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم، وإذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم، وإذا رأيتهم يتصدقون فتصدق معهم، وإذا استقرضوك فأقرضهم، واسمع ممن هو أكبر منك سناً، وإذا أمروك بأمر أو سألوك فتبرع لهم، وقل: نعم، ولا تقل: لا، فإن (لا) عيّ ولؤم.

وإذا تحيرتم في طريقكم فانزلوا، وإن شككتم في القصد فقفوا وتؤامروا، وإذا رأيتم شخصاً واحداً فلا تسألوه عن طريقكم ولا تستـرشدوه، فإن الشخص الواحد في الفلاة مريب، ولعله أن يكون عيناً للصوص، أو يكون هو الشيطان الذي حيَّركم، واحذروا الشخصين أيضاً إلا أن تروا ما لا أرى فإن العاقل إذا نظر بعينه شيئاً عرف الحق منه، والشاهد يرى ما لا يراه الغائب.

يا بني، وإذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشيء وصلها واستـرح منها، فإنها دَين، وصلِّ في جماعة ولو على رأس رمح، وإذا أردتم النزول فعليكم من بقاع الأرض بأحسنها لوناً وألينها تربة وأكثرها عشباً، وإذا نزلت فصلِّ ركعتين قبل أن تجلس، وإذا أردت قضاء حاجة فأبعد المذهب في الأرض، وإذا ارتحلت فصلِّ ركعتين ثم ودع الأرض التي حللت بها وسلِّم عليها وعلى أهلها، فإن لكل بقعة أهلاً من الملائكة، وإن استطعت أن لا تأكل طعاماً حتى تتصدق منه فافعل، وعليك بقراءة القرآن ما دمت راكباً، وعليك بالتسبيح ما دمت عاملاً عملاً، وعليك بالدعاء ما دمت خالياً، وإياك والسير من أول الليل، وعليك بالتعريس فيه، وإياك ورفع الصوت في مسيرك.

ومن غايات السفر ما روى عمر بن أبي مقدام عن أبي عبدالله  قال في حكمة آل داود: إن على العاقل أن لا يكون ظاعناً إلا في ثلاث: تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم. ولم يخص الرجال دون النساء، فالجميع شرع سواء، وكل مسؤول عن تكاليفه الشرعية ومجزىً بعمله.

في تفسير العسكري  قال: أقبلت امرأة إلى رسول الله وقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك، فما من امرأة يبلغها سيري إليك إلا سرها ذلك، يا رسول الله إن الله رب الرجال والنساء، وخالق الرجال والنساء، ورازق الرجال والنساء، وإن آدم أب الرجال والنساء، وإن حواء أم الرجال والنساء، وإنك رسول الله إلى الرجال والنساء، فما بال امرأتين برجل واحد في الشهادة والميراث؟

فقال رسول الله : يا أيتها المرأة إن قضاء ذلك من عدل حكيم لا يجور ولا يحيف ولا يتحامل، لا ينفعه ما منعكن ولا ينقصه ما بذله لكنَّ، يدبر الأمر بعلمه. يا أيتها المرأة لأنكنَّ ناقصات الدين والعقل.

فقالت: يا رسول الله، وما نقصان ديننا وعقلنا؟

قال : إن إحداكن تقعد نصف دهرها لا تصلِّي بحيضة، وإنكنَّ تكثرن اللعن وتكفرن النعمة، تمكث إحداكن عند الرجل عشر سنين، يحسن إليها وينعم عليها، فإذا ضاقت يده يوماً خاصتمه، وقالت: ما رأيت منك خيراً قط، فمن لم تكن من النساء هذا من خُلقها فالذي يصيبها من هذا النقصان مجنة عليها، ولتصبرنّ فيعظم الله ثوابها فابشري.

ثم قال لها رسول الله : ما من رجل ردي إلا والمرأة الردية أردى منه، ولا من امرأة صالحة إلا والرجل الصالح أفضل منها، وما سوَّى الله امرأة برجل قط إلا ما كان من تسوية الله تعالى فاطمة بعلي وإلحاقها به، وهي امرأة تفضل رجال العالمين، وكذلك ما كان من الحسن والحسين (عليهما السلام) وإلحاق الله إياهما بالأفضلين الأكرمين لما أدخلهما في المباهلة، فألحق الله فاطمة بمحمد وعلي في الشهادة، وألحق الحسن والحسين بهم، قال تعالى: ]فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا
وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ.



سليمان وبلقيس

سليمان وبلقيس

﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾.

إن سليمان بن داود(ع) كما ذكر الله تعالى آتاه ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده فسخر له الجن والإنس والطير وجميع ما خلق الله وسخر له الريح تجري بأمره ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ﴾ وكانت الطيور تظله عن الشمس كل في مركزه وعلى نوبته وأن الهدهد لما أخل بمركزه ونزلت الشمس على سليمان من موضعه رفع رأسه وقال ما لي لا أرى الهدهد الآية فأرسل خلفه من يطلبه فجيء به فلما مثل بين يديه ﴿فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وذكر له خبر الملكة بلقيس وما هي فيه من الملك والعقيدة فكتب سليمان كتاباً، نصه: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ ودفعه إلى الهدهد وقال: ﴿اذْهَب بِّكِتَبِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ استتر عنهم قريباً منهم ﴿فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ ماذا يردون من الجواب فمضى الهدهد بالكتاب فأتاها وهي مستلقية فألقاه على صدرها فقرأته وقامت من فورها وجمعت الأشراف من قومها لتأخذ رأيهم فلما أخبرتهم ﴿ قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾  بالصلح أو القتال فعرضت في جوابهم بترك القتال مذكرة لهم ما يؤول إليه أمره ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا﴾ أهلكوا أهلها وخربوها ﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ ورأت أن تصانع سليمان جرياً على عادة الملوك حتى يتبين لها أنه ملك أو نبي فجهزت هدية ثمينة عظيمة جاء في وصفها أنها تشتمل على خمسمائة غلام وخمسمائة جارية وخمسمائة لبنة من الذهب وخمسمائة لبنة من الفضة وتاجاً مكللاً بالدر والياقوت المرتفع وحقاً فيه درة يتيمة غير مثقوبة وخرزة جزعية معوجة الثقب ودعت رجلاً من أشراف قومها اسمه المنذر بن عمرو وضمت إليه رجالاً من قومها أصحاب رأي وعقل وكتبت إليه كتاباً بنسخة الهدية وقالت إن كنت نبياً فميز بين الوصفين والوصائف وأخبر بما في الحق قبل أن تفتحه واثقب الدرة ثقباً مستوياً وأدخل الخرزة خيطاً من غير علاج إنس ولا جن وقالت للرسول انظر إليه إن دخلت عليه فإن نظر إليك نظرة غضب فلا يهولنك أمره فأنا أعز منه وإن نظر إليك نظر لطف فاعلم أنه نبي مرسل فانطلق الرسول بالهدايا وسبقه الهدهد مسرعاً وأخبر سليمان بأمر الجن أن يضربوا لبنات الذهب والفضة ففعلوا ثم أمرهم أن يبسطوا من موضعه الذي هو فيه إلى بضع فراسخ ميداناً واحداً بلبنات الذهب ولبنات الفضة وأن يجعلوا حول الميدان حائطاً شرفه من الذهب والفضة ففعلوا ثم قال للجن علي بأولادكم فاجتمع خلق كثير فأقامهم على يمين الميدان ويساره ثم قعد على سريره الذي لم يصنع مثله لأحد من الملوك بداية ونهاية ووضع له أربعة آلاف كرسي على يمينه ومثلها على يساره وأمر الشياطين أن يصطفوا صفوفاً فراسخ وأمر الإنس والجن فاصطفوا فراسخ وأمر الوحش والسباع والهوام والطير فاصطفوا فراسخ عن يمينه وشماله فلما دنا القوم من الميدان ونظروا إلى ملك سليمان تقاصرت إليهم أنفسهم ورموا بما معهم من هدايا الذهب والفضة فلما وقفوا بين يدي سليمان نظر إليهم نظراً حسناً بوجه طلق وقال ما ورائكم فأخبره رئيس القوم بما جاءوا وأعطاه كتاب الملكة فنظر فيه وقال أين الحقة فأتاه بها فحركها وجاءه جبرئيل وأخبره بما فيها قائلاً إن فيها درة يتيمة غير مثقوبة وخرزة معوجة الثقب فقال الرسول صدقت فاثقب الدرة وادخل الخيط في الخرزة فأرسل سليمان إلى الأرضة فجاءت فأخذت شعرة في فيها فدخلت فيها وخرجت من الجانب الآخر ثم قال من لهذه الخرزة يسلكها الخيط فقالت دودة بيضاء أنا يا رسول الله فأخذت الدودة الخيط فدخلت الثقب وخرجت من الجانب الآخر وكانت الجوار الخمسمائة المرسلة في الهدية قد لبسن لباس الغلمان ولبس الغلمان لباس الجوار وطلبت بلقيس أن يميز بينهم فأمر الجميع بغسل وجوههن وأيديهن فكان الغلام يصب الماء على ظهر ساعد اليد والجارية على باطنه وبذلك ميز بين الجميع.

ثم قال سليمان للرسول ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ ارجع إليهم بما جئت به من الهدايا ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ فرجع الرسول فأخبرها بما رأى فحق لديها إنه نبي وإنها لا تقاومه فتجهزت للمسير إليه طائعة وأخبر جبرئيل سليمان أنها خرجت من اليمن مقبلة إليه فقال سليمان لا ماثل جنده وأشراف عسكره ﴿يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ وخص عرشها بالذكر ليجعل ما هو عين مملكتها دليلاً ومعجزة على صدقه ونبوته لأنها خلفته في دارها وأوثقته ووكلت به ثقات قومها يحرسونه ويحفظونه ﴿قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ﴾ من مجلسك الذي تقضي فيه وكان سليمان يجلس للقضاء غدوة إلى نصف النهار فقال سليمان أريد أسرع من ذلك فعند ذلك قال الذي عنده علم من الكتاب ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ فقال له سليمان افعل فسأل الله تعالى في ذلك بالأسم الأعظم فحضر العرش فرآه سليمان مستقراً عنده ﴿فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ﴾ موضوعاً بين يديه في مقدار رجع البصر ﴿قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ ثم قال ﴿نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ غيروا لها سريرها على حالة تنكرها إذا رأته ﴿نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾ أي أنستدل بعرشها على قدرة الله وصحة نبوتي وتهتدي بذلك إلى طريق الإيمان والتوحيد أم لا فغير ما كان منه أحمر فجعل أخضر وبالعكس وازدادوا فيه وأنقصوا منه ﴿فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ فقيل لها فإنه عرشك فما أغناك إغلاق الأبواب وكانت خلفته وراء سبعة أبواب ولقد دل جوابها على كمال عقلها فإنها إن قالت هو خشيت الكذب لما رأت فيه ما تنكره وما لا تعرفه أولاً والإتيان به من وراء هذه الأبواب وهذه السرعة ما لا يدخل تحت قدرة البشر ثانياً وإن قالت لا ليس هو خشيت الكذب أيضاً فإنها وجدته عين عرشها إذ وجدت فيه ما تعرفه منه.

﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾وهو البناء المنبسط كالسطح المنكشف من غير سقف عمله سليمان ممرداً من قوارير مجوفاً وأجرى تحته الماء المملوء بالحيتان والضفادع ودواب البحر ليختبر عقلها وما قالته فيها فإنهم أساءوا القول فيها مخافة أن يتزوجها فلا ينفكون تسخير سليمان وذريته لأن أمها جنية ﴿َلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ بحراً ﴿وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا﴾ فقال ﴿قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ﴾ وليس بماء ولما رأت سرير سليمان والصرح قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين فحسن إسلامها.

وفي الحديث عن الإمام الهادي(ع) أنه أجاب عن سؤال أكان سليمان محتاجاً إلى علم آصف بن برخيا الذي عنده علم من الكتاب أم أن سليمان لم يعجز عن معرفة ما عرفه آصف لكنه(ع) أحب أن تعرف أمته من الإنس والجن أنه الحجة من بعده وذلك من علم سليمان أودعه آصف بأمر الله تعالى ففهمه الله ذلك لئلا يختلف في إمامته ودلالته كما فهم سليمان في حياة داود لتعرف إمامته ونبوته من بعده لتأكيد الحجة على الخلق.



نبارك لكم ولادة الإمام الهادي (عليه السلام)

نبارك لكم ولادة الإمام الهادي (عليه السلام)

ولد الهادي فهنوا المرتضى *** من توالاه فقد حاز الرضا

نتقدم بأحر التهاني والتبريك بمناسبة ولادة الإمام الهمام، علي الهادي (عليه الصلاة والسلام).



مسورة أم الحمام ـ القطيف

مسورة أم الحمام ـ القطيف

وللمسّورة بوابتان:

شمالية: في جنب مسجد آل عبد العال من الغرب.

وجنوبية: في جنب المسجد الجنوبي الجامع من الشمال.

وكانت هذه البوابتان في بعض السنين الماضية تُفتح نهاراً وتُغلق ليلاً لعدم استتباب الأمن في تلك الفترات.

ويحوط المسوّرة من وارء السور مصرف لإخراج فضلات مياه النخيل المجاورة، وفضلات الأمطار التي تسقط على البلاد أثناء فصل الشتاء، ويُعرف هذا المصرف عند أهل البلدة باسم (خندق الديرة)، وتوجد بعد الخندق ـ من جهة الشمال ـ ساقية ماء يأتي ماؤها من عين جوفية تقع بالجهة الغربية من المسورة المذكورة تسمى عين (القحة)، وتوجد في بعض الجهات من تلك الساقية حضاير يسمّونها المطاهر، ويستعملونها لقضاء حاجة الإنسان، حيث لا توجد في ذلك الزمان خدمات صحية منزلية في أكثر البيوت.

ويغلب على الجهة الشمالية في هذه البلدة اسم الفريق الشمالي، وفيها مسجد يسمى المسجد الشمالي أو مسجد آل عبد العال نسبة إلى المؤسسين له، حيث أسسه المرحوم الحاج عبد العال (المتوفى بتاريخ 17/8/1337 هجرية) وكان تأسيسه هو والحسينية المنسوبة لهم، أيضاً في حدود سنة 1330 هجرية. تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

ويغلب على الجهة الجنوبية من هذه البلدة اسم الفريق الجنوبي، وفيها مسجد يسمى المسجد الجنوبي أو مسجد آل محمد علي، نسبة للمؤسسين له: آل محمد علي، ويرجع تأسيس هذا المسجد إلى عهد أقدم من مسجد آل عبد العال، فقد قيل أن مؤسسه الشيخ محمد علي كان موجود إلى سنة 1166هـ (ألف ومائة وستة وستين) هجرية. رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.



زيت النعام وداعاً لتجاعيد البشرة وآلام المفاصل

زيت النعام وداعاً لتجاعيد البشرة وآلام المفاصل

النعام:

أكدت الدراسات على أن 60% من الذين يدهنون انفسهم بزيت النعام ثلاث مرات في اليوم على المفصل ولمدة اسبوعين، تخف الصلابة والألم عندهم؛ لأن زيت النعام يعتبر معالجاً للآلام والتورم في المفاصل عند الذين يعانون من الأمراض المفصلية.

كما أكدت دراسة أسترالية جديدة على أن زيت النعام يمكن أن يفيد أيضاً في معالجة الصلع لدى الرجال وتجعد البشرة لدى النساء.

مميزات الزيت:

يحتوي هذا الزيت على نسبة عالية من الكولاجين، وهو العنصر الأساسي الذي يعطي الجلد مرونته المعروفة. كما أنه لا يقوم بسد المسام الجلدين نظراً لنفوذيته الكبيرة. بينما يفيد في تخفيف الألم الشديد، وله بعض الصفات المضادة للالتهاب، ومن المتوقع أن يفيد في معالجة الالتهابات المفصلية، سواء في تسكين الألم، أو تخفيف الالتهاب على حد سواء.

كما إن النتائج الإيجابية لهذا الزيت تعتمد على نوعية الإصابة. فإذا كانت ناتجة عن غصابة رياضية فإن الألم يمكن أن يزول خلال ساعات، بينما في الحالات المزمنة، مثل التهاب المفاصل، فقد يحتاج الألم لعدة أسابيع لكي يزول.

تركيب الزيت:

يحتوي زيت الطيور على كميات كبيرة من أحماض “اللنولينك” وأحماض “الأوليك”. ويقول البروفيسوف هوليك إن لهذه المركبات فوائد كبيرة في معالجة الالتهاب والآلام.

ويمكن لها أن تزيد من ثخانة الجلد لمقدرتها على تحريض نمو الخلايا الجلدية.

كما اكتشف العلماء مركبات أخرى مهمة ذات فائدة كبيرة، بينت أن الزيت يعبر العضلات الرخوة بسرعة تعادل ضعف سرعة الزيوت المعدنية المستخدمة في تصنيع المراهم المزيلة للألم والعناية العامة بالبشرة.

ولذلك فإن الزيت قد يستخدم لإدخال مركبات مضادة لشيخوخة الجلد. كما أنه يساعد على إيجاد طرق لإعطاء الأسبرين للمرضى الذين يعانون من قرحات هضمية تمنعهم من أخذه عن طريق الفم.



مختارات من طب الإمام الصادق عليه السلام

مختارات من طب الإمام الصادق عليه السلام

 السفرجل

عن طلحة بن زيد قال: سألت أبا عبد الله× عن الحجامة يوم السبت، قال: (تضعف) قلت: إنما علتي من ضعفي وقلة قوتي، قال: (فعليك بأكل السفرجل الحلو مع حبه فإنه يقوي الضعيف، ويصيب المعدة ويزكي المعدة).

عن الصادق×، قال: «من أكل السفرجل على الريق، طاب ماؤه، وحسن وجهه».

عن محمد بن مسلم قال: (نظر أبو عبدالله إلى غلام جميل، فقال: «ينبغي أن يكون هذا الغلام أكل السفرجل، وقال: السفرجل يحسن الوجه، ويجم الفؤاد».

في الطب الشعبي الحديث:

السفرجل غني بفيتامينات (أ)، (ب)، كما أن غني بعناصر: الكبريت، والفوسفور، والكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم… وهو يفيد كثيراً في التسكين والتغذية وفتح الشهية وعلاج المعدة والكبد، ويستعمل في حالات الإسهال المزمن، ويقوي القلب، ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر والنزيف المعوي والمعدي، كما أنه يقوي الهضم والأمعاء، ويمنع القيء، ويشفي من سيلان اللعاب، ومن سيلان المهبل، ومن حالات الزكام الشديد.

بذر السفرجل: يستخدم ملطفاً ويستعمل مغليه غسولاً في حالات تشقق الجلد والبواسير، ويستعمل أيضاً مضافاً إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها.

لعلاج الإسهال الحاد: يغلي مقدار 250 جراماً من الماء مضافاً إليه كمية من الأرز ثم تضاف ملعقة من مسحوق السفرجل إلى هذا المغلي حتى ينضج، ويعطي للمصاب بالإسهال.. كما يوصف أيضاً لذوي الأجسام الضعيفة والمصابين باضطراب المعدة.

للربو والسعال الديكي: يُحضَّر مقدار ملعقة كبيرة من بذر السفرجل وملعقة كبيرة من سكر النبات مع قليل من كنافة البحر، تسحق جميعها وتغلى في كوب ونصف من الماء، ثم تترك حتى تبرد.. ويؤخذ منها ثلاث مرات في اليوم لمدة عشرة أيام.. وللأطفال مقدار فنجان قهوة في الصباح وآخر في المساء. أو يُغلى مقدار 50 جراماً من الأزهار والأوراق في لتر ماء، ويُشرب بعد أن يبرد.. ويضاف إلى هذا المغلي زهور البرتقال لعلاج الأرق.

لعلاج عسر الهضم والتهاب الأمعاء: تُقطّع سفرجله غير مقشرة إلى شرائح رقيقة، وتغلى في لتر ماء حتى يبقى نصفه، ثم يُضاف إلى المغلي مقدار 50 جراماً من السكر، ويشرب.

لإزالة قشر الرأس: تُنقع بذور السفرجل في الماء، ويُمشَّط بها الشعر لمدة 12 يوم.

السفرجل في الطب القديم

وتحدث الأطباء عن السفرجل كثيراً، وخلاصة ما قالوه: إنه مقوّ، قابض، والحلو أقل قبضاً، وحبُّه مليّن، وهو يمنع سيلان الفضول إلى الأحشاء، ويحبس العرق، ويليّ قصبة الرئة.

ودهنه ينفع من تشقق الأيدي وغيرها من البرد، ومن الأورام الجلدية والقروح. وعصارته نافعة من ضيق النفس والربو، وتمنع نفث الدم. ولبه يرطب وهو ينفع من القيء، ويسكّن العطش، ويقّوي المعدة.

وشرابه مقو جداً، ونيئه يقوي المعدة، ويمنع القيء البلغمي، ويدر البول. والمطبوخ بالعسل أشد إدراراً وينفع من الدوسنطاريا، ومن حرقة البول، ويحبس نزف الطمث.

ودنه ينفع الكلى والمثانة، ويحقن بطبيخه لنتوء المقعدة والرحم. والمشوي منه أخف وأنفع. ويشوى بتقويره وإخراج حبه وجعل العسل فيه ويسد ثقبه ويشوي بالرماد. وإذا أكل السفرجل على الطعام أطلق المعدة، وقلبه يقبض، والإكثار منه مضر بالعصب، ويولد القولنج. والسفرجل مفرح للقلب، يذهب الوسواس والكسل والخفقان وضعف الكبد ولو شماً.



عرفة

عرفة

في عرفات قف إذا الشمس تزل

لمغرب وقبل ذا من ينتقل

عليه بدنّة ومن لم يستطع

يصوم عشراً وثمانا يتبع

في الحج أو في بيته ومن ندم

وعاد قبل ما الغروب ينتظم

أو كان في الخروج منها ناسيا

أو جاهلاً فلا يكون عاصيا

إلا إذا عُلِم أو تذكرا

ولم يعد فالفرض أن يكفرا

ومن يفته موقف العصر ففي

بعض بليل العيد منه يكتفي

وليمض في ليلته من عرفه

كمن أفاض قاصداً مزدلفه

وما المراد بالوقوف أن تقف

وإنما الحضور يقضان وصف

وحبذا الوقوف لو دقائق

تحت السماء صارخاً يا خالق

ومن نوى الوقوف بعد الظهر

ثم غشي عليه فهو مَجري

ولو غشي أو نام كل الموقف

بنية أو غيرها لا يكتفي

فليقفن موقفاً اضطراري

معوضاً عن موقف اختياري



الباقر عليه السلام

الباقر عليه السلام

ابو الايمة حجة المعبود
آل اميه اوما حفظت
ويل قلبي على الباقر
بين ارذال ابمعايب
من صغر سنه يقاسي
يوم سبي الطف يوسفه
للامامه من تولى
اسهام اميه ويل قلبي
دست السم ليه غيله
حتى فاضت روحه منه
باقر اعلوم الهدايه
ناحت اعليه الملائك
وانطفى النور الذي
واصبح الاسلام بعده

بالسم غالته
فيه النبي اوحرمته
قضّى عمره بالهظم
تفتخر بين الأمم
للمصايب والازم
احبال خلوا برقبته
بعد ابوه اتواترت
اعليه ظلمه اتعمدت
الجبد منه فطرت
اومات يعالج غصته
قطعت قلبه السموم
في سماها والعلوم
بيه تنجلي كل الغيوم
اسف يجري دمعته



Real Time Web Analytics