المسائل الشرعية / الصلاة ـ 20

img

الشيخ علي المرهون

الشكوك

س 118: ما هو الشك؟ وما صوره؟

ج: الشك هو التردّد بين أمرين أو أكثر لا يستقر على أمر راجح منها. وصوره تسع:

1 ـ الشك بين الركعة الثانية والثالثة، فإنه يبني على الثلاث ويأتي بالرابعة ويكمل صلاته ثم يحتاط بركعة من قيام.

2 ـ الشك بين الركعة الثانية والرابعة، فإنه يبني على الأربع، ويكمل صلاته ثم يحتاط بركعتين من قيام.

3 ـ الشك بين الركعة الثانية والثالثة والرابعة، فإنه يبني على الأربع، ويكمل صلاته، ثم يحتاط بركعتين من قيام وركعتين من جلوس.

4 ـ الشك بين الركعة الثالثة والرابعة، فإنه يبني على الأربع، ويحتاط بركعة من قيام؛ سواء حدث الشك حال القيام أو الجلوس أو غيرهما بخلاف الشكوك الثلاثة السابقة، فإنه يشترط فيها أن تكون بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة. وتعتبر هذه الشكوك الأربعة أصولاً لسائر الشكوك؛ حيث إن كل شك يعود إليها في التطبيق.

5 ـ الشك بين الركعة الرابعة والخامسة بعد السجدة الأخيرة، فإنه يبني على الأربع ويكمل صلاته ويسجد سجدتي السهو عن الشك المتعلق بالخامسة.

6 ـ الشك بين الركعة الرابعة والخامسة حال القيام، فإنه يهدم قيامه، فيكون كالشك الرابع، وحكمه حكمه.

7 ـ الشك بين الركعة الثالثة والرابعة والخامسة حال القيام، فإنه يهدم القيام، فيكون كالشك الثالث، فيعمل عمله.

8 ـ الشك بين الركعة الثالثة والخامسة حال القيام، فإنه يهدم القيام، فيكون كالشك الثاني، فيعمل عمله.

9 ـ الشك بين الركعة الخامسة والسادسة حال القيام، فإنه يهدم، فيكون كالشك الخامس، فيعمل عمله.

هذه هي الشكوك التسعة التي اتفق العلماء عليها، كما اتفقوا على بطلان الصلاة حينما يتعلق بغيرها، فمثلاً الشكّ مبطل للصلاة الثنائية والثلاثية.

س 119: هل يلزم التروي والتأمل بعد حدوث الشك، أم لا؟

ج: يلزم، بل يجب التروي والتأمل عسى أن يترجح عنده أحد الطرفين فيعمل به، ولا يتحكم الشك إلّا بعد ذلك.

س 120: ما هي صلاة الاحتياط؛ سواء كانت ركعتين، أو ركعة واحدة؟

ج: هي صلاة يؤتى بها بدلاً عن الركعتين الأخيرتين أو الأخيرة؛ لذا لا يقرأ فيها إلّا الفاتحة؛ لأنها بدل عن التسبيح.

س 121: فما كيفيتها؛ سواء كانت من قيام أو جلوس؟

ج: هي كالصلاة في الركوع والسجود والتشهد والسلام، فركعتا الاحتياط كصلاة الصبح، ولكن ليس فيها سورة ولا قنوت. وفيها النية جميعاً واحدة، وصورتها إخطار بالقلب كغيرها من سائر النيات كما تقدم بيانها.

س 122: ما هو سجود السهو؟ وما كيفيته؟

ج: هو سجدتان بينهما جلسة، فتنوي بإخطار القلب بأنك تسجد سجدتي السهو عما ازددته أو أنقصته قربة إلى الله تعالى، ثم تكبر فتقول: «الله أكبر»، وتسجد وتقول: «باسم الله وبالله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته». ثم ترفع رأسك وتستقر في جلوسك ثم تعود إلى السجود وتأتي بالذكر المذكور وبعده تأتي بالتشهد والتسليم كالمتعارف، وتقتصر على ما يلزم من التشهد والتسليم، وتكتفي بالصيغة الأخيرة منه وهي: «السلام عليكم ورحمة الله و بركاته».

س 123: ما هي النوافل؟ وما أعدادها؟

ج: هي الزوائد لكل ركعة من الفرائض ركعتان من النوافل، فهي ضعف الفرائض التي هي سبع عشرة ركعة، فتكون النوافل أربعاً وثلاثين ركعة بهذا التفصيل:

1 ـ ثماني ركعات نافلة الظهر قبلها ركعتين ركعتين.

2 ـ ثماني ركعات نافلة العصر قبلها ركعتين ركعتين.

3 ـ أربع ركعات نافلة المغرب بعدها ركعتين ركعتين.

4 ـ ركعتا الوتيرة من جلوس نافلة العشاء بعدها.

5 ـ ثماني ركعات صلاة الليل بعد انتصافه ركعتين ركعتين.

6 ـ ركعتا الشفع بعدها.

7 ـ ركعة الوتر بعد الشفع.

8 ـ ركعتا الفجر قبل صلاة الصبح.

س 124: ما هي صلاة إحدى وخمسين التي هي إحدى علامات المؤمن؟

ج: قد عرفت أن عدد الفرائض سبع عشرة ركعة، والنوافل ضعفها أربع وثلاثون، فهذه إحدى وخمسون؛ لأن ركعتي الوتيرة من جلوس تعدّ ركعة واحدة.

الكاتب الشيخ علي المرهون

الشيخ علي المرهون

مواضيع متعلقة