زيت النعام وداعاً لتجاعيد البشرة وآلام المفاصل

19 اکتبر 2013
التصنيف: عام
عدد التعليقات: 1

زيت النعام وداعاً لتجاعيد البشرة وآلام المفاصل

النعام:

أكدت الدراسات على أن 60% من الذين يدهنون انفسهم بزيت النعام ثلاث مرات في اليوم على المفصل ولمدة اسبوعين، تخف الصلابة والألم عندهم؛ لأن زيت النعام يعتبر معالجاً للآلام والتورم في المفاصل عند الذين يعانون من الأمراض المفصلية.

كما أكدت دراسة أسترالية جديدة على أن زيت النعام يمكن أن يفيد أيضاً في معالجة الصلع لدى الرجال وتجعد البشرة لدى النساء.

مميزات الزيت:

يحتوي هذا الزيت على نسبة عالية من الكولاجين، وهو العنصر الأساسي الذي يعطي الجلد مرونته المعروفة. كما أنه لا يقوم بسد المسام الجلدين نظراً لنفوذيته الكبيرة. بينما يفيد في تخفيف الألم الشديد، وله بعض الصفات المضادة للالتهاب، ومن المتوقع أن يفيد في معالجة الالتهابات المفصلية، سواء في تسكين الألم، أو تخفيف الالتهاب على حد سواء.

كما إن النتائج الإيجابية لهذا الزيت تعتمد على نوعية الإصابة. فإذا كانت ناتجة عن غصابة رياضية فإن الألم يمكن أن يزول خلال ساعات، بينما في الحالات المزمنة، مثل التهاب المفاصل، فقد يحتاج الألم لعدة أسابيع لكي يزول.

تركيب الزيت:

يحتوي زيت الطيور على كميات كبيرة من أحماض “اللنولينك” وأحماض “الأوليك”. ويقول البروفيسوف هوليك إن لهذه المركبات فوائد كبيرة في معالجة الالتهاب والآلام.

ويمكن لها أن تزيد من ثخانة الجلد لمقدرتها على تحريض نمو الخلايا الجلدية.

كما اكتشف العلماء مركبات أخرى مهمة ذات فائدة كبيرة، بينت أن الزيت يعبر العضلات الرخوة بسرعة تعادل ضعف سرعة الزيوت المعدنية المستخدمة في تصنيع المراهم المزيلة للألم والعناية العامة بالبشرة.

ولذلك فإن الزيت قد يستخدم لإدخال مركبات مضادة لشيخوخة الجلد. كما أنه يساعد على إيجاد طرق لإعطاء الأسبرين للمرضى الذين يعانون من قرحات هضمية تمنعهم من أخذه عن طريق الفم.