الشيخ سعيد آل مرهون رحمه الله

img

الشاعر: سعيد معتوق الشبيب

«حجِّي سَعيدْ» وبالتذكر تُحْمدُ

 فلأنتَ وترٌ أيها المتهجدُ

..

عَلَمٌ تسابقت الخِلالُ بشوقها

لك يابن منصورٍ

ومنك السؤددُ

..

ومنابرُ النورِ التي رافقتها

بسِنيِّ عُمْركَ

في بلادك تشهدُ

..

ولمثلِ قامتكَ الجليلةِ تهتدي

كلُ النفوسِ وحبها يتجددُ

..

فردٌ تألقَ في الخطابةِ خاطبا

قربَ الحسينِ

هناك ثمَّ تَفرُّدُ

..

صوتٌ شجيٌ يملأ الدنيا رثا

وبكاؤنا لرثائهِ

يتوقدُ

..

أخلصتَ للهِ العبادةَ مؤمنًا

ولواك بالدمع السخيِّ مسددُ

..

يا من ملكتَ الوعيَ واستحضرته

ثقفتَ أجيالًا

بهِ فاسترشدوا

..

لم تلهك الدنيا ولا شهواتها

طلقتها سبْعًا

ومثلك يجحدُ

..

حتى كأنك قلتَ

عني أدبري

لا حاجةً لي في هوًى يتصيدُ

..

يا قاهرَ الدنيا بطرفكَ إنني

خجِلٌ وشعري

قاصرٌ يترددُ

..

أنَّى لمثلي أن يقيسَ بأحرفٍ

طوْدًا ولكنِّي هنا

أتمردُ

..

قف يا أبا هاني

إليَّ هنيئةً

واملأ سلال الشعرِ جاءك يسجدُ

..

هذي القطيفُ بنخلها بقطوفها

يحلو إليها باللقاء تودُدُ

..

غادرتَها يوماً وأنت وليدها

ثكلى على فرُشِ

المناحةِ ترقدُ

الكاتب سعيد الشبيب

سعيد الشبيب

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة