الإدارة

Number of Entries : 2358

أبو الفضل العباس

زينب گصدت العباس تبچي او تخفي الأنفاس تگله بيك رفع الراس يخويه اوعدت لسكينه او طفلنا شابح ابعينه انت الگمر والزينه او تخلينا عطاشى اليوم او ما تنزل تزلزلها گلب الطفل صار ايفور وانت اليوم لي مذخور وانا ادري الماي لو معسور عليه مية ألف عسكر مهي گدك يبن حيدر وانت البطل يمشكر وانا زينب يبعد الروح وامه الطفل مذهلها گام البطل واتچنى او گال الماي اجيبنّه ولا اسمع منچ الونه يزينب لخمد الأنفاس تعرفيني أنا العباس او ...

Read more

هلال المحرم

يهلال جيت او هيجت حزني عليّه يا شيعة الكرار هلوا الدمع غدران او ليمن شربتوا الماي ذكروا المات عطشان يهلال نسّيت البتوله امصيبة الدار في كل ماتم تصفگ اليمنى بليسار من تذكر المظلوم تهمل عبرة العين من طاح سلبو جثته او گطعوا الكفين نوحوا على اوليدي ذبيح ابشهر عاشور او راسه ابراس الرمح في كل بلد مشهور او زينب الحورا اشلون تتحمل مصايب حسرى بليا اخمار وياها الأطايب ذكرتني يهلال طف الغاضريه او عزوا الزهرا ام المصاي ...

Read more

حجاج كربلاء

احرامي بوادي كربلاء ويا الميامين او حامي الظعينه اسقايته تقطع الكفين او تعريفتي بوقف على التل او بنادى واهلي ضحايا العيد واولهم اولادي او جلسة العيد ابخيمة السجاد العليل والنوق جابوها ولا عندي رجاجيل يا كربلاء ضحيت معظمها ضحاياي اوبنودعچ بدموعنا او صرخة يتاماي باطوف باودع جسد شيخ العشيره كيف الفكر والراي سفرتنا خطيره هذا الحرم آمن لكل الناس يحسين امعا السلامه امن البواچي عميت العين حجاج بيت الله سفرهم فرح و ...

Read more

لقمان في القرآن

ناهيك بمن نوه الله عز ذكره باسمه في قرآنه المجيد إطراء وثناء، فذكره لنبيه محمد(ص) في سورة كبيرة سماها باسمه (سورة لقمان)، أورد فيها خبره مع ابنه، واكتفى سبحانه وتعالى عما أراد إيراده في هذا الموضع من الوصايا والمواعظ والحكم بوصايا لقمان لولده ومواعظه وحكمه حاكياً في ذلك حاله، فهي قرآن قبل أن ينزل القرآن بتأييد لها. فأي شيء كان لقمان حتى كان حديثه قرآناً يُتلى مدى الدهر وليس بمَلَك مقرب ولا نبي مرسل ولا وصي ...

Read more

وداع الحسين (ع) لأهله

نادى او دمع العين فوگ الخد همال عنكم ترى شايل أنا امن ارض المدينه أو چنچ تعرفين البلد هالگاصدينه او عينه على گبر البتوله تجري ادموع او لن البتوله اتصيح يبني انسيت لضلوع نسيتني يبني ترى يوم المصايب يبني تروح او تنذبح ويا الأطايب يحسين زادت علگلب في الگبر لحزان او سهم لمثلث والنبل والحجر والزان او زينب يروحي تجذب الونه خفيه اتصيح انذبح ظامي وتدوسه الأعوجيه ايگلها ييمه امگدر او جاري عليّه او بعد الخدر زينب يود ...

Read more

شهيد المحراب

هالسيف لگشر ضربته والله شنيعه أو  الخلايگ ناحت اوناحوا الشيعه سمعو ندا جبريل يصرخ بالمصيبه او شالوا الواليه او زينب اتنادي المجتبى من حاملينه هذا إمام  فجعونا ابولينه اوجت للإمام او تخفي الدمعه الحزينه او نادت  يخوتي جارت علينا أما الصوايح والنوايح عند ابو احسين والشيعه صارت بالحزن تلطم بالونين صاب الإمام او هدم  الرفيعه اما الحسن واحسين دمعتهم جريّه او شافو أبوهم بالدما مخضوب شيبه او كل الهواشم تنتحب والها ...

Read more

منزلته من البشر

جاء في الحديث عن الإمام (ع) كما في (مجمع البحرين) ما نصه: «ليس من عبد يقبل بقلبه على الله تعالى إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين عليه». ومن أظهر المصاديق لهذا الحديث (لقمان الحكيم) لإقبال المتقين الأبرار والمخلصين الأحرار من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين ومن أوقف نفسه على طاعة رب العالمين على ذاته المقدسة، حيث إن الناس لأشكالهم أميل، كما جاء في حديث هجر الناس لعلي(ع) على رواية ابن الفتال في روضته عن زيد ...

Read more

هل كــان نبـياً؟

إن لقمان الحكيم (ع) وإن كان في مرتبة النبوة وحد العصمة؛ غير أنه لم يكن نبياً. هذا ما صرحت به كتب السير والتواريخ من المصادر الوثيقة، كما أنها صرحت بادعاء عكرمة والشعبي له بالنبوة حيث فسرا الحكمة من الآية الشريفة بها، فكان عندهما نبياً. ومما ينفي النبوة عنه؛ ما جاء في السنة الغراء عن نافع بن عمر عن النبي(ص) أنه قال: حقاً أقول: لم يكن لقمان نبياً، ولكن كان عبداً كثير التفكر، حسن اليقين، أحب الله فأحبه، ومنَّ ...

Read more

الإمامُ العسكري(ع)

قف ببابِ الكريمِ وابن الكرامِ واتلُ إن جئتَ زائراً باحترام ثم سلمْ على الإمام المغيبْ من ولاة الإمامِ يا صاحب القلب طابَ ميلادُهُ بطيبةَ طاها عابدٌ زاهدٌ ونورٌ هداها شيعة المصطفى تباركُ أحمدْ جاء من أولد الإمامَ المسددْ قبة نورُ بدرها بالكمالِ لعلي الهدى وبابِ الجلالِ َثم طفْ حولَ قبرهِ بالسلامِ كلما جاءَ وارداً في عُلاها وتضرع لربكَ اليومَ تحسبْ ذي الولاء الذي يوالي هُداها فهو نورٌ بأرضها وسماها وأبو الحجة ...

Read more

نــداء الملائكــة

حقاً لقد أمر الله سبحانه وتعالى طوائف من الملائكة أن تنادي لقمان (ع) وتوحي إليه أن الله تبارك وتعالى اختار خليفة في الأرض يحكم بين الناس بالحق، وقد كان ذلك عند انتصاف النهار وقت القائلة لما هدأت العيون ونامت الأبصار حيث كان الوقت صائفاً، وكان مما نادته به حيث يسمع ولا يرى: «يا لقمان، هل لك أن يجعلك الله خليفة في الأرض تحكم بين الناس». فكان الجواب منه إن خيَّرني ربي قبلت العافية، وإن أمرني الله عز وجل وعزم ع ...

Read more

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top