مدائحه

مدائحه

من مدائحه: ما تقدم من مديح الحجة الشيخ فرج العمران&.

ومنها: ما تقدم من مديح العبقري الکبير خالد الفرج&.

ومنها: هذه القصيدة لنجله الأکبر الشيخ علي المرهون «حفظه الله» يهنئه بعيد الأضحى:

جاء عيد السرور يتلود التهاني

لکريم الآباء والأجدادِ

أنت ربّ الإبا وربّ المعالي

أنت رب الإفضال والإرشاد

يا أبا المکرمات دُم في سرور

حقّ تُفدى بالنفس والأولادِ

ناصر الدين أنت في کل آنٍ

لم تزل هادياً لدين الهادي

بک أم الحمام نالت فخاراً

لم تنله في الشرق أيُّ بلادٍ

لا أرى الحاسدين إلا هباء

أو کلاباً عوت على  آسادِ

ربّ سلّم عمادنا وبنيه

من شرور الأعداء والحسادِ

يا أبا سعد لم تزل في سعود

واسمک اليمن يا رفيع العمادِ

يا کريم فداک کل کريم

يا أبا صادق وُقيت الأعادي

جاء عيد السرور والثغر منه

باسماً ضاحکاً کثغر سعادِ

دُم لعيد السرور في کل عام

يا أبا المکرمات والأمجادِ

إنّ حظي نال السعادة لکن

لم ينلها بالنأي والإبعادِ

أحرمتنا الظروف تقبيل کف

هي کالمزن في عطا الوفادِ

هذه غادتي تزف إليکم

فاقبلوها فذاک أقصى مرادي

ذا عليّ يزفها باحترام

للسري الکريم غيث البلادِ

راجياً أن تکون ذکرى إليه

عندکم لا تکن بسوق کسادِ

وسلام الإله يترى عليکم

کلما قد شدا على الأيک شادي

وقد خمس البيت الخامس من هذه القصيدة المبارکة وهو:

بک أم الحمام نالت فخاراً

لم تنله في الشرق أيُّ بلادٍ

خمسة الفاضل الشيخ إبراهيم ابن المرحوم الحاج عبدالله الغراش رغبة منه في المشارکة في ذکرى هذا العالم الجليل مع کونه لم يره، ولم يدرک من أيام حياته شيئاً، فقد کان مولده في عام وفاة هذا الفقيد الغالي سنة 1362 هـ ، فقال «حفظه الله»:

عم فضل إليک لن يتوارى

فالظلام انجلى وأضحى نهارا

فغدا کلنا يقول جهارا:

(بک أم الحمام نالت فخارا

لم تنله في الشرق أيُّ بلادِ)

ومنها: مقطوعة المؤمن الورع محمد کاظم بن حمود بن حسن المرهون، المتوفى ليلة 20 / 2 / 1369 هـ ، قالها& بمناسبة مرض الشيخ& بعينه:

خليلي خلني فأنا حزين

وقلبي حلّه داء دفين

فکدّرني ونغّض کلّ عيشي

على مولىً توجّعه العيون

سواه لا أرى في الناس کهفاً

ألوذ بظله دنياً ودين

لقد جالستُ في العلماء خلقاً

وکلّ منهم برّ أمين

وکانوا کالنجوم بجنح ليلٍ

تراقب للصلاة متى تکون

وکان زعيمنا قمراً منيراً

فکلّ خصاله درّ ثمين

سخاً وشجاعة وعفاف ذيل

ولين عريکة وتقى ودين

وبساماً بمجلسه خليفاً

وبکاء إذا هدت العيون

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top