سطور من النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

سطور من النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

نبارك لكم وللأمة الإسلامية جمعاء ولادة الإمام حسن المجتبى عليه السلام

وبهذه المناسبة نذكر سطور من كلماته النورانية:

قال الإمام حسن المجتبى علیه السلام:

بَینَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ أَرْبَعُ أَصابِعَ، ما رَأَیتَ بِعَینَیكَ فَهُوَ الْحَقُّ وَ قَدْ تَسْمَعُ بِأُذُنَیكَ باطِلاً كَثیرًا

تحف العقول ص 229

«أَلتَّقْوى بابُ كُلِّ تَوْبَة وَ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَة وَ شَرَفُ كُلِّ عَمَل بِالتَّقْوى فازَ مَنْ فازَ مِنَ الْمُتَّقینَ.»

تحف العقول ص 232

«إِنَّمَا الْخَلیفَةُ مَنْ سارَ بِسیرَةِ رَسُولِ اللّهِ (صلى الله علیه وآله وسلم) وَ عَمِلَ بِطاعَةِ اللّهِ وَ لَعَمْرى إِنّا لاَعْلامُ الْهُدى وَ مَنارُ التُّقى.»

تحف العقول ص 233

«ما تَشاوَرَ قَوْمٌ إِلاّ هُدُوا إِلى رُشْدِهِمْ.»

تحف العقول ص 233

«قالَ الْحَسَن(علیه السلام) لِبَعْضِ وُلْدِهِ: یا بُنَيَّ لا تُواخِ أَحَدًا حَتّى تَعْرِفَ مَوارِدَهُ وَ مَصادِرَهُ فَإِذَا اسْتَنْبطْتَ الْخُبْرَةَ وَ رَضیتَ الْعِشْرَةَ فَآخِهِ عَلى إِقالَةِ الْعَثْرَةِ وَ الْمُواساةِ فِي الْعُسْرَةِ.»

تحف العقول ص 233

«لا تُجاهِدِ الطَّلَبَ جِهادَ الْغالِبِ وَ لا تَتَّكِلْ عَلَى الْقَدَرِ إِتَّكالَ المُسْتَسْلَمِ.»

تحف العقول ص 233

«مَنْ أَدامَ الاْخْتِلافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصابَ إِحْدى ثَمان: آیةً مُحْكَمَةً وَ أَخًا مُسْتَفادًا وَ عِلْمًا مُسْتَطْرَفًا وَ رَحْمَةً مُنْتَظِرَةً وَ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى الهُدى أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى وَ تَرْكَ الذُّنُوبِ حَیاءً أَوْ خَشْیةً.»

تحف العقول ص 235

«إِنَّ أَبْصَرَ الأَبـْصارِ ما نَفَذَ فِي الخَیرِ مَذْهَبُهُ، وَ أَسْمَعُ الاْسـْماعِ ما وَعَى التَّذْكیرَ وَ انْتَفَعَ بِهِ، أَسْلَمُ الْقُلُوبِ ما طَهُرَ مِنَ الشُّبُهاتِ.»

تحف العقول ص 235

«إِذا لَقِىَ أَحَدُكُمْ أَخاهُ فَلْیقَبِّلْ مَوْضِعَ النُّورِ مِنْ جَبْهَتِهِ.»

تحف العقول ص 236

«وَ اعْمَلْ لِدُنْیاكَ كَأَنـَّكَ تَعیشُ أَبَدًا، وَ اعْمَلْ لاِخِرَتِكَ كَأَنـَّكَ تَمُوتُ غَدًا، وَ إِذا أَرَدْتَ عِزًّا بِلا عَشیرَة، وَ هَیبَةً بِلا سُلْطان فَاخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِیةِ اللّهِ إِلى عِزِّ طاعَةِ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.»

بحار الأنوار(ط-بیروت) ج 44 ، ص 139

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top