حدث في مثل هذا اليوم (26 جمادی الاخر )

حدث في مثل هذا اليوم (26 جمادی الاخر )

في هذا اليوم من سنة 826 هجرية توفي بالنجف الأشرف الشيخ مقداد السيوري الحلي الأسدي صاحب كتاب (كنز العرفان في فقه القرآن)، وكتاب (إرشاد الطالبين في شرح نهج المسترشدين) في أصول الدين للشيخ حسن بن المطهر الحلي، وغيرهما من الكتب النافعة. وهو من تلامذة الشهيد الأول المتوفى بتاريخ 5/9/786 هجرية. رحم الله الجميع برحمته.

***

وفي هذا اليوم من شهر جمادى الآخرة سنة 1336هجرية توفي العالم الفاضل، والأديب الخطيب الكبير، والشاعر الشهير، الشيخ محمود ابن الخطيب الكبير الشيخ كاظم سبتي الذي ولد بالنجف سنة 1311هجرية. وقد أرخ أبوه عام ولادته، فقال:

أتاني غلام وضيء أغرْ *** أضاء  لعيني ضياء القمرْ
حمدت الإله وسميته *** بمحمود أشكر فيمن شكرْ
منير به ظلمات الهموم *** تجلت فأرخه (بدر ظهرْ)

كان ذكياً فطناً، حسن الخلق، جميل الصورة، بهي المنظر. درس المبادئ من النحو والصرف والمنطق، وبرع في نظم الشعر باللغة الفصحى والدارجة، ونبغ في الخطابة المنبرية، فكانت مجالس خطابته تغصّ بالمستمعين لجودة إلقائه وعذوبة حديثه، فكان محط أمال  أبيه، ولكن عاجلته المنية، فمات في ريعان شبابه قبل أبيه بست سنين، ودفن في الصحن الحيدري. ومن شعره تخميسه للبيتين اللذين أنشأهما عبد الباقي أفندي العمري& عندما نظر إلى الفرات بكربلاء المقدسة، فقال:

يامن إذا ذكرت لديه كربلا *** لطم الخدود ودمعه قد أسبلا
مهما تمر على الفرات فقل ألا *** (بعداً لشطك يا فرات فمرّ لا

تحلو فإنك لا هنيّ ولامري)

أيذاد نسل الطاهرين أباً وجدْ *** عن ورد ماء قد أبيح لمن وردْ
لو كنت يا ماء الفرات من الشهدْ
*** (أيسوغ لي منك الورد وعنك قدْ

صدر الإمام سليل ساقي الكوثرِ)([1])

وقال مخمساً&:

بوجدٍ فقد أضحى فؤادي مغرما *** لمن أصبحت بعد التخدر مغنما
فنادت وقد فاضت مدامعها دما
*** (أقلب طرفي لاحميَّ ولا حمى

سوى هفوات السوط من فوق عاتقي)

لقد سيرت تطوي الضلوع على لظى *** وقد تركت جسم الحسين مرضّضا
فنادت ولكن لا تطيق تلفظا *** أَأُسبي ولا ذاك الحسام بمنتضى

أمامي ولا ذاك اللواء بخافقِ)

 

رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

***

وفيه من سنة 1362هجرية توفي بتاروت القطيف الشيخ علي بن حسن آل موسى التاروتي القطيفي الذي كان في أول أمره فلاحاً، ثمّ امتهن الخياطة والغوص. وبعد سن الأربعين اتجه إلى طلب العلم، فقرأ المبادئ والمقدمات، ثم هاجر إلى النجف الأشرف بصحبه العلامة الشيخ محمد بن نمر العوامي المتوفي 9/10/1348هـ، فبقي مشمراً ساعد الجد والاجتهاد مدة اثنتي عشرة سنة حضر خلالها عند علماء بلده القاطنين هناك وعلماء النجف المعروفين، حتى نال مرتبة عالية من العلم.

وبعدها رجع إلى وطنه «تاروت» من أجل القيام بوظائفه الشرعية، ثم طلب للقضاء في البحرين فأقام بها مدة ثماني سنين. ثم عاد إلى بلده «تاروت» فأقام بها إلى أن توفي بها 26/6/1362هجرية وله من العمر 136؛ فقد كان مولده في حدود سنة 1227هجرية، فهو أحد المعمرين. رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

([1]) اُدب الطف 8: 318.

***

وفاة السيد عباس ابن السيد حسن المهري بقم المقدسة / 1406 هـ

وفاة السيد محمد رضا الكلبايكاني(رح). / 1414هـ

وفاة الملك الخامس من ملوك الدولة السعودية فهد بن عبد العزيز آل سعود بالرياض / 1426  هـ

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top