حدث في مثل هذا اليوم (2 ربيع الثاني)

حدث في مثل هذا اليوم (2 ربيع الثاني)

في هذا اليوم أو في الخامس عشر منه أو في الخامس والعشرين منه سنة 583 هجرية دارت معركة حطين بين صلاح الدين الأيوبي وبين الأفرنج، وقد أوقع بهم صلاح الدين موقعة عظيمة منكرة ظفر فيها بملوك الإفرنج ظفراً كان سبباً لاستعادته بيت المقدس، ولافتتاح بلاد الساحل، وقتل فرعونهم أرناط صاحب الكرك والشوبك.

والكرَك اسم لقلعة حصينة في طرف الشام من نواحي البلقاء، وكذلك الشوبك أيضاً قلعة حصينة في أطراف الشام بين عمَّان وأيلة والقُلزم قرب الكَرَك. وقد تقدم أنها بتاريخ 4/ 3، وقيل: إن معركة حطين بتاريخ 25/ 9، كما سيأتي إن شاء الله.

***

وفيه من سنة 1281 هجرية توفي الشيخ مهدي بن أحمد بن نصر الله الذي تقدم ذكر وفاة ولده الشيخ أحمد بن مهدي بن نصر الله بتاريخ 1/ 3/ 1306 هجرية، رحم الله الجميع برحمته، وأسكنهم فسيح جنته.

***

وفيه من سنة 1303هـ توفي العلامة الجليل السيد صالح ابن السيد حسن ابن السيد يوسف الموسوي المعروف بالداماد، وكان فقيهاً أصولياً توفي في طهران بالتاريخ المذكور 2 /4/ 1303 هجرية، ونقل إلى كربلاء وفيها دفن. ومن مؤلفاته (المهذب في أصول الفقه)، وغيره من الكتب النافعة. وسيأتي ذكر وفاة والده السيد حسن بتاريخ 2/ 12 من سنة 1288 هجرية. وهما غير المحقق الداماد المتوفى سنة 1040 هـ، رحم الله الجميع برحمته.

***

وفي هذا اليوم 2/ 4 الموافق يوم الجمعة من سنة 1310 هجرية توفي بأذربيجان المولى محمد علي بن أحمد القراجه داغي التبريزي الأنصاري صاحب المؤلفات النافعة والمصنفات الجيدة، ومنها كتاب (اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء÷)، ومنها كتاب (الصراط المستقيم في شرح الأربعين حديثاً في فضائل أمير المؤمنين×)، ومنها (الفتوحات الرضوية في الأحكام الفقهية الاستدلالية) ومنها ومنها. وله عدة قصائد في مدائح أهل البيت ومراثيهم^. رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

***

وفي ليلة هذا اليوم 2/ 4 من سنة 1322 هجرية ـ وكانت ليلة جمعة ـ توفي والد المقدس الشيخ فرج العمران حسن بن أحمد بن حسين العمران، وعمر ولده الشيخ فرج حينئذٍ ستة أشهر كاملة، فقد كان مولده& 2 /10/ 1321 هجرية. وقد أرخ عام وفاة والده فيما بعد، فقال&([1]):

إن أبي والى علـ *** ـي المرتضى خير البشرْ
حتى قضى وقلبه *** لحبّ حيدرٍ مَقَرْ
وذو الجلال ذنبه *** أرخ (به له غفرْ)

                            1322

وقد تقدم الكلام على تاريخ وفاته& بتاريخ 22 /3/ 1398 هـ، وسيأتي الكلام على تاريخ وفاة والدته بتاريخ 12/ 12 إن شاء الله، رحم الله الجميع برحمته، وأسكنهم فسيح جنته.

***

في هذا اليوم وهو اليوم الثاني من ربيع الثاني سنة 1359 هجرية توفي العالم الفاضل الشيخ مهدي الظالمي عن عمر لا يزيد على 49 سنة، وقد رثاه فريق من تلامذته والعارفين بفضله. وكان من شعره القصيدة المشهورة التي خصصت لها ليلة من ليالي المحرم في مسجد آل الجواهري بالنجف الأشرف. ومن تلك القصيدة قوله:

متى مضر الحمراء تطلب ثارها *** فتسمع آذان الزمان شعارها
فلا عذر حتى تورد القوم بالظبا *** حياض المنايا أو تخوض غمارها
فيا من بها يستدفع الضرّ والعدا *** حذاراً من البلوى تعزز جارها
أديري رحى الهيجاء يوماً لعلها *** عليك بوادي الطف تنسى مدارها
غداة حسين خر للأرض فانثنت *** عليه تشن العاديات مدارها
فجرت إليه المحصنات ذيولها *** وقد سلبت أيدي العدو ستارها
وأهوت عليه تلثم النحر والعدا *** تجاذبها بين الجموع إزارها
فليت أبيّ الضيم ساعة اُبرزت *** من الخدر حسرى تستقيل عثارها
يرى زينباً بين الأجانب بعدما *** أماطت يد الأعداء عنها خمارها

إلى آخر القصيدة المذكورة بكاملها في كتاب جواد شبر، رحم الله الجميع برحمته، وأسكنهم فسيح جنته.

___________________

([1]) الأزهار الأرجية م1، ج1: 20.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top