القواعد العربية

القواعد العربية

تأليف

العلاّمة الشيخ منصور المرهون

تقريض العلاّمة الشيخ فرج العمران&

الأستاذ الشيخ فرج العمران فقال: مقرضاً ومؤرخاً لعام الطبع.

ادرسوها (قواعداً عربيه)

تجدوها عما سواها غنيه

حققوا متنها بدرس دقيق

وافهموا للإشارة الرمزية

لا تقولوا سفر صغير ففيه

أمهات المطالب النحويه

طبع النحو نجل مرهون أرخ:

(ضمها بالقواعد العربية)

بسم الله الرحمن الرحيم

النحو والکلام:

النحو في الکلام کالملح في الطعام

تعريف النحو:

هو علم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الکلم من إعراب وبناء.

موضوعه وفائدته:

وموضوعه الکلمة وفائدته: صون اللسان عن الخطأ والألحان.

تعريف الکلام:

الکلام هو اللفظ المرکب المفيد بالوضع.

أقسام الکلمة:

واللفظة الواحدة المستعملة کلمة وهي: اسم وفعل وحرف.

علامات الاسم:

فالاسم يعرف بالجر والتنوين والنداء وأل والإسناد إليه، نحو: آمنت بک مخلصاً يا رب العباد.

أقسام الفعل:

والفعل علی ثلاثة أقسام: ماض ومضارع وأمر.

علامة الماضي:

فالماضي: يعرف بالتاء التأنيث الساکنة کـ شربت وذهبت.

علامة المضارع:

والمضارع يعرف بـ لم والسين وسوف، نحو: لم يلد، وسيقول. وسوف يأتي.

علامة الأمر:

والأمر هو: ما دل علی الطلب، وقبل ياء المؤنثة المخاطبة، نحو: کلي واشربي وقري.

تعريف الحرف:

والحرف: ما لا يقبل شيئاً من العلامات المذکورة کـ لم وهل.

فصل

تعريف الإعراب:

الإعراب: هو أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الکلمة.

تعريف البناء:

والبناء: هو لزوم طريقة واحدة بحيث لا يتغير عنها کـ هؤلاء.

أقسام الإعراب:

وأقسام الإعراب أربعة: رفع ونصب وخفض وجزم.

المختص والمشترک:

فالاسم مختص بالخفض، والفعل مختص بالجزم، والرفع والنصب مشترکان بينهما.

أصول الأعراب:

والأصل في الرفع: أن يکون بالضمة، وفي النصب: بالفتحة، وفي الجر: بالکسرة، وفي الجزم: بالسکون.

الخارج سبعة:

وخرج عن ذلک الأصل سبعة أشياء وهي:

الأول:

تثنية الأسماء، فإنها ترفع بالألف، وتنصب وتجر بالياء، نحو: إن ملکين حافظان علی العينين.

الثاني:

جمع المذکر السالم، فإنه يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء، نحو: إن المؤمنين قليلون في المسلمين.

الثالث:

الأسماء الستة، وهي أبوک وأخوک وحموک وفوک وهنوک وذو مال، فترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء، نحو: أقبل ذو مال يسأل أباک عن أخيک زيد.

الرابع:

والأفعال الخمسة، وهي: يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين، فإنها ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذفها.

الخامس:

وجمع المؤنث السالم، فإنه ينصب بالکسرة، نحو: خلق الله السماوات.

السادس:

الاسم الذي لا ينصرف، وهو: ما اجتمع فيه علتان فرعيتان من علل تسع يجمعها قول الشاعر:

أجمع وزن عادلاً أنّث بمعرفة

رکب وزد عجمة فالوصف قد کملا

فإنه يجر بالفتحة ما لم يکن مضافاً أو مقروناً بأل، نحو: صليت في مساجد آل فلان بالمصابيح، فيجر بالکسر.

السابع:

الفعل المضارع المعتل الآخر، فإنه يجزم بحذف آخره کـ لم ابتغ الخيرات إلا لأحمد.

تعريف المعرب:

المعرب: هو ما يتغير آخره لاختلاف العوامل الداخلة عليه، سواء کان ظاهراً أو مقدراً.

المعرب ظاهراً:

وهو الصحيح الغير المعتل، فإن التغيير يظهر في لفظه، نحو: يضرب زيد، ولن يضرب زيداً، ولم يعمل کزيد.

المعرب تقديراً:

وهو المعتل بالواو أو الألف أو الياء، نحو: قال الشاعر:

يسعی الفتی الغازي إلی نادي الوغی

يعدو ولن يخشی يوافي المجتلی

تعريف المبني:

والمبني ما عداه، فهو أبداً يلزم طريقة واحداً لا يتغير عنها.

بناء الحرف:

فالحرف کله مبني علی السکون، نحو: لم وهل ومن.

بناء الماضي:

والفعل الماضي کله مبني علی الفتح کـ باع؛ وقال: إلاّ إذا کان. فاعله ضمير متصل به فيبنى علی السکون، کـ بعت وقمت.

بناء الأمر:

وفعل الأمر کله مبني علی السکون، نحو: اجلس وکل واحمد.

حروف العلة:

الألف تستدعي انفتاح ما قبلها، والياء تستدعي انکسار ما قبلها، والواو يستدعي انضمام ما قبلها نحو: أکلوا رغيفي بالهناء.

نون الإناث:

نون النسوة لا تدخل إلاّ علی الفعل فيبني علی السکون قبلها، سواء کان الفعل ماضياً کـ ضربن، أو مضارعاً کـ يضربن، أو أمراً کـ اضربن.

نون التوکيد:

لا تتصل إلاّ بفعل المضارع، فيبنی معها علی الفتح؛ سواء کانت خفيفة نحو: لنسفعن، أو ثقيلة نحو: لينبذن وليقومن.

إعراب المضارع:

ويعرب المضارع فيما عدا ذلک مرفوعاً؛ إلاّ إذا دخل عليه ناصب فينصبه أو جازم فيجزمه، نحو: يحب أن يأکل[1] ولم يفعل.

النواصب:

والنواصب عشرة وهي: أن ولمن لن وکي وإذن ولام کي ولام الجحود وحتی والجواب بالفاء والواو، وأو.

الجوازم علی قسمين:

الأول:

ما يجزم فعلاً واحداً، وهي لم ولما ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء.

الثاني:

ما يجزم فعلين يسمی الأول شرط والثاني جزءا، وهي ثلاثة عشر: إن ومن وما ومهما وحيثما وکيفما وإذ ما وأي ومتی وإيان وإني وأينما وإذا في الشعر خاصة کقول الشاعر:

استغن ما أغناک ربک بالغنى

واذا تصبک خصاصة فتجمل

الاسم قسمان معرب ومبني:

فالمبني: هو ما شابه الحرف في الوضع أو المعنی، نحو: هنا أکرمتنا.

المعرب علی ثلاثة أقسام:

الأول: المرفوعات السبعة. الثاني: المنصوبات خمسة عشر. الثالث: المخفوضات ثلاثة.

الکلمتان المرکبتان:

وبيان ذلک: أن الکلمة إذا انضمت إليها کلمة أخری تحصل منها أقسام ستة.

القسم الأول:

أن يکون بين الکلمتين إسناد والمتقدم فعل أو شبهة، فيکون الاسم المذکور بعده علی قسمين:

الفاعل:

الأول: الفاعل، وهو الاسم الذي ينسب إليه الفعل، وحکمه الرفع سواء کان ظاهراً نحو: جاء زيد، أو مضمراً کـ جئت.

نائب الفاعل:

الثاني: نائب الفاعل، وهو المفعول المغنی عن ذکر فاعله، وحکمه الرفع، سواء کان ظاهراً نحو: ضُرِب زيد أو مضمراً کـ ضُرِبت.

امتيازه عن الفاعل:

ويتميز عن الفاعل ببناء العامل علی صيغة المفعول، وضم أول الفعل مطلقاً، وکسر ما قبل آخره في الماضي: وفتحه في المضارع.

القسم الثاني:

أن يکون بينهما إسناد بدون تقدم الفعل أو شبهه، فيکونان مبتدأً وخبراً.

المبتدأ:

هو الاسم المرفوع المسند إليه، المجرد عن العوامل اللفظية مقدّماً کان نحو: زيد قائم أو مؤخراً نحو: في الدار زيد ظاهراً کما ذکر. أو مضمراً نحو: هو قائم.

الخبر:

هو الاسم المرفوع المسند المحکوم به عليه مفرداً نحو: زيد قائم، أو جملة نحو: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.

العوامل اللفظية:

وتدخل علی المبتدأ والخبر عوامل تغير حکمهما، فمنها ما يرفع المبتدأ وينصب الخبر وهي: ثلاثة عشر:

 کان وأخواتها:

کان، وظل، وبات، وأضحی، وأصبح، وأمسی، وصار، وليس، مطلقاً، وزال، وبرح، وفتئ، وانفک بعد نفي أو شبهة، ودام بعد ما، وما تصرف من ذلک أمر أو مضارعاً أو مصدراً.

إن وأخواتها:

وحکمها: أن تنصب الاسم وترفع الخبر وهي ستة: إنّ، وأنّ، وليت، ولعل، وکأنّ، ولکن، نحو: کأنه شجاع لکنه بخيل.

عمل لا عمل ليس:

وذلک إذا کانت نافية للوحدة نحو قول الشاعر:

تعزّ فلا شيء علی الأرض باقيا

ولا وزَرُ مما قضی الله واقيا

عمل لا عمل إن:

وذلک إذا کانت نافية للجنس، فيکون معمولها مضافاً نحو: لا صاحب علم ممقوت، أو شبيهاً بالمضاف وهو: ما اتصل به شيء من تمام معناه نحو: لا قبيحاً فعله محبوب، ولا طالعاً جبلاً حاضر، ولا خيراً من زيد عندنا، أو مفرداً: فيکون مبنياً علی الفتح نحو: لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم.

ظن وأخواتها:

ومن العوامل اللفظية ما ينصب المبتدأ والخبر معاً، فيکونان کالمفعولين له، وهي: ظن، وحسب، وخال، ورغم، ورأی، وعلم، ووجد، واتخذ، وجعل، وسمع، وشبهها من الأسماء وما تصرف من أفعالها، نحو: رأيت الله أکبر کل شيء.

فصل

 النکرة:

الاسم ينقسم إلی قسمين: نکرة وهي: کل اسم شايع في جنسه قابل لدخول أل عليه کـ رجل وفرس وصاحب، أو بمعناه کـ ذي مال.

المعرفة:

والمعرفة سبعة أشياء أعرَفُها الضمير، وينقسم إلی متکلم: کـ أنا، ومخاطب: کـ أنت، وغائب: کـ هو، وينقسم أيضاً إلی متصل کـ قمت، ومنفصل: کـ أنتم، وباعتبار الإعراب ينقسم إلی ما يکون في محل الرفع کـ التاء من جلست وأمثالها، وإلی ما يکون في محل النصب: کـ الياء من علمني، وأمثالها.

ضمائر الرفع المتصلة:

وهي ثلاثة عشر: ضرَبت، وضربنا، وضربتَ، وضربتِ، وضربتما، وضربتم، وضربتنّ، وضرَبَ، وضربتُ، وضربا وضربتا، وضربوا، وضربنَ.

ضمائر الرفع المنفصلة:

وهي اثنا عشر: أنا، ونحن، وأنتَ، وأنتِ، وأنتما، وأنتم، وأنتن، وهو، وهي، وهما، وهم، وهن.

ضمائر النصب المتصلة:

وهي اثنا عشر: ضربَني، وضربنا، وضربَکَ، وضربَکِ، وضربکما، وضربکم، وضربکنّ، وضربه، وضربها، وضربهما، وضربهم، وضربهنّ.

ضماير النصب المنفصلة:

وهي اثنا عشر بزيادة إيّا قبلها نحو: إياي، وإيانا، وإياکَ، وإياکِ، وإياکما، وإياکم، وإياکنّ، وإياه، وإياها، وإياهما، وإياهم، وإياهنّ.

الثاني ـ العَلم:

وينقسم إلی اسم: کزيد، ولقب مشعر برفعته: کالهادي، أو ضعته: کفقة، وکنية وهي: ما بدئ باب وأم، کأبي جهل وأم غيلان.

الثالث ـ الإشارة:

وهي: هذا، وهذه، وهذان، وهاتان، هؤلاء، وهاهنا بهاء في أول الجميع أو بدونها، فيقال: ذا، وذه، وأولاء، وهنا.

الرابع ـ الموصول:

وهو: الذي، والتي، واللذان، واللتان، واللذين، والأولی، واللائي، واللاتي. ومن لم يعقل، وما لغيره، وذا بعد الاستفهام بها.

ولابد للمصول من صلة بجملة نحو: جاء الذي قام أبوه، أو شبهها: نحو: جاء الذي في الدار؛ مشتملة علی ضمير مطابق له کما عرفت. وقد يحذ إذا علم نحو: {لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ}

أي أيهم هو أشد.

الخامس ـ المعرف بالألف واللام:

کالغلام والفرس والبستان وغير ذلک مما کان نکرة فعرّف بها.

السادس ـ المضاف لأحد الخمسة المذکورة:

کعبدي، وغلام زيد، وفرس هذا، وبيت من قام أبوه، وقلم الرجل.

السابع ـ النکرة المقصودة:

وهو المعرف بالنداء: کـ يا رجل، فيُبنی علی ما يرفع به کالمفرد العلم نحو: يا زيد ويا عمرو.

وأما النکرة الغير المقصودة کقول الأعمی: يا رجلا خذ بيدي فتنصب کالمضاف نحو: يا عبدالله وشبهه نحو: يا طالعاً جبلاً، ويا رؤفاً بالعباد، ويا خيراً من زيد.

القسم الثالث:

أن يزاد على رکني الإنساد فضلة منصوبة، فتختلف أسماؤها باختلاف أحوالها کما تراه مفصلاً.

المفعول المطلق:

فإن کانت من لفظ الفعل أو معناه: فهو المفعول المطلق وهو المصدر الآتي ثالثاً في تصريف الفعل کـ جلس جلوساً أو قعوداً.

 المفعول به:

وإن کان قد وقع عليه الفعل فهو المفعول به ظاهراً کـ ضربت زيداً، أو مضمراً متصلاً کـ أکرمني، أو منفصلاً کـ أکرم إياي.

المفعول لأجله:

وإن کان علة لوقوع الفعل: فهو المفعول لأجله نحو: قمت إجلالاً لک.

المفعول فيه:

وإن کان ذلک زمان الفعل أو مکانه: فهو المفعول فيه وهو ظرف الزمان أو المکان المنصوب بتقدير في نحو: جلست أمامک يوم الخميس.

وإن کان مشارکا للفاعل بعد وأو للنص علی المعية: فهو المفعول معه نحو: سرت والنيل، واستوی الماء والخشبة.

الحال:

وإن کانت الفضلة المنصوبة نکرة مفسرة لما أبهم من الهيئات فهو الحال نحو: جئتک راکباً.

التمييز:

وإن کانت نکرة مفسرة لما أبهم من الذوات: فهو التمييز نحو: طاب محمد نفساً، وامتلأ الإناء ماءً.

الاستثناء:

وإن کانت مخرجة من حکم سابق لها: فهو الاستثناء نحو: قام القوم إلاّ زيداً. وأدواته إلاّ وغير وسوی وخلا وعدا وحاشی.

فالمستثنی بإلا من کلام تام موجب يجب نصبه نحو: جاء الأولاد إلا زيداً. وإن کان من کلام تام منفي: جاز نصبه وترجح إبداله نحو: ما قام القوم إلاّ زيد. وإن کان مفرغاً: فبحسب العوامل نحو: ما قام إلاّ زيد. والمستثنی بغير وسوی يجب جره بالإضافة، ويکون حکم ما بعد إلاّ لهما نحو: قام القوم غير زيد وسوی زيد، ولو کان منفياً: کانت غير وسوی مرفوعين. والمستثنی بخلا وعدا وحاشی يجوز نصبه لها أفعالاً نحو: قام القوم خلا زيداً، وجره بها حروفاً نحو: قام القوم عدا زيد.

القسم الرابع:

أن يکون بين الکلمتين ترکيب. وينقسم إلی قسمين:

الأول ـ المزجي:

بأن يکونا کالکلمة الواحدة نحو: بعلبک، وحضرموت، فحينئذٍ تبنی الأولی علی الفتح، ويعرب آخر الثانية بحسب العوامل، فتقول: دخلت بعلبک، ونظرت إلی بعلبک.

الثاني ـ الترکيب الإضافي:

وهو بخلاف المزجي في إمکان التفکک بين الکلمتين، فتعرب الأولی بحسب العوامل، وتجر الثانية بالإضافة کمحمد علي، وغلام حسين، وحسن علي وأمثالها من الأسماء المرکبة، وتأتي هذه الإضافة بمعنی اللام کغلامي، وبمعنی من: کـ باب ساج، وبمعنی في: کـ صيام نهار، فإن تکلف ذلک في الأسماء فيحمل علی المجاز.

القسم الخامس حروف الجر:

أن تکون الأولی من الکلمتين أحد حروف الجر، فيکون مدخولها مجروراً به.

وحروف الجر سبعة عشر وهي:

من وإلی وعن وعلی وفي وحتی ورب وواوها والباء والکاف واللام ومذ ومنذ؛ وحروف القسم وهي: الواو والبا والتا.

القسم السادس ـ التوابع:

بأن تکون الکلمة الثانية تابعة للأولی وهي علی أربعة أقسام:

الأول ـ التأکيد اللفظي:

فإن کانت الثانية تکراراً لعين لفظ الأولی: فهو التأکيد اللفظي نحو: أتاک أتاک اللاحقون احبس احبس.

الثاني ـ التأکيد المعنوي:

وإن کانت الثانية تنصيصاً علی معنی الأولی لرفع الاحتمالات فهو التأکيد المعنوي، ويکون بالنفس والعين وکل واجمع وما في معناها، نحو: جاء محمد نفسه أو عينه، وذهب القوم کلهم أجمعون.

النعت:

وإن کانت الثانية وصفاً للأولی بالمدح: کـ زيد الکريم، أو الذم: کـ زيد البخيل فهو النعت.

عطف البيان:

وإن کانت الثانية توضيحاً صرفاً للأولی: فهو عطف البيان، نحو: جاء زيد أبو عبدالله.

البدل وأقسامه:

وإن کانت مقصودة بالحکم بلا واسطة: فهو البدل، وهو علی أربعة أقسام: بدل کل وهو ما إذا کانت الثانية بمعنی الأولی، نحو: جاء زيد أخوک، أو بعضها فهو بدل البعض، نحو: أکلت الرغيف ثلثه، أو مشتمله عليه: فهو بدل الاشتمال، نحو: نفعني زيد علمه، أو غيرها: فهو بدل الغلط، نحو: رکبت زيداً الفرس.

عطف النسق:

وإن کانت مقصودة بالحکم بواسطة حرف: فهو عطف النسق، وحروفه عشرة: الواو والفا وثم وأو وحتی وأم وبل ولا ولکن وإما.

وأنواع هذا القسم هي المعروفة بالتوابع المطابقة لمتبوعها في رفعه ونصبه وخفضه، وإفراده وتثنيته وجمعه، وتذکيره وتأنيثه، وتعريفه وتنکيره، يعني في أربعة من عشرة.

وصلی الله علی سيدنا محمد وآله البررة، وصحبه الکرام الخيرة. والحمدلله رب العالمين.


(1) أو مثل ما ورد في القرآن الکريم في قوله تعالي: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي} [الشعراء: 82] .

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top