أهوى عليا

أهوى عليا

أنا ذنبي إنني واليتُ مولاي الوليا
صلبوني في جذوع النخل كي أسلك غيا
شتموا مولاي يا صاحي فوق المنبر
تركوه واشتفوا منه بنبذ الجعفر
سلطوا سيف خراب الدين ياللطاغيه
ضربوني قتلوني يالها من داهيه
شرب المؤمن يا مولاي من كأس الولا
سيدي والسيف شاميٌ وكم قد قتلا
أنت لولاك لما كنا له في الساجدين
أنت للحق إمام قاد بدراً وحنين
فرق الثعلب مولاي قطيع الماشيه
تسأل الركبان هل من جاني أو جانيه
سجل التأريخ للشيعي في الشامات نصرا
قدم الفلذة والصحب فسل تنبيك عذرا
سادةً قلدتهم كل حياتي وأموري
بل وفي حبهم بلسم قلبي وسروري

حرموني لقمة العيش وقالوا رافضيا
إي وربي إنني أهوى عليا
ثم قلنا إنّه كفر بنص الأثر
واذا ذنبي من ذاك سلوكي جعفريا
بحثوا عني بالسوط وطافوا الباديه
وإذا طفلي يناديني سأبقى علويا
فهو الآل ولم يرضى سواهم بدلا
وإذا بالدم رمزٌ لودودٍ حيدريا
كيف لا والضربة العظمى توازي الثقلين
وإذا بالطف تبكيك بقلب فاطميا
فاستغاثت تطلب النجدة ثكلى باكيه
غير إنا لم نرى للحق إلّا هاشميا
حين نادى إنما الموت لنا عزاً وفخرا
إنها ضمت مناراً وشعاراً صمديا
وأواليهم وأهواهم ملاذي في نشوري
وإذا ما ذكروا في محفل صرت هنيا

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top