سفينة نوح

﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ * وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾.
عن النبي‘ أنه قال: مكث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى الله تعالى حتى إذا كان آخر زمانهم غرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب فقطعها وجعل يعمل على سفينة وقومه يمرون عليه فيسألونه فيقول أعمل سفينة فيسخرون منه ويقولون تعمل سفينة على البر فكيف تجري؟ فيقول سوف تعلمون فجعل طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها خمسين ذراعاً وارتفاعها ثلاثين ذراعاً على ثلاث طبقات أسفلها للوحش والسباع والهوام وأوسطها للدواب والأنعام وركب هو ومن معه في الأعلى مع ما يحتاج إليه من الزاد وكانت من خشب الساج وأمره الله تعالى أن يجعل فيها من كل زوجين اثنين.
Related posts
Leave a Comment
You must be logged in to post a comment.