يوم القيامة

يوم القيامة

﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾.

نزلت أوائل هذه السورة ليلاً والنبي| في غزاة بني المصطلق وهم حي من خزاعة والناس يسيرون فنادى رسول الله| فحثوا المطي حتى كانوا حوله فقرأها عليهم فلم ير أكثر باكياً من تلك الليلة فلما أصبحوا لم يحطوا السرج من الدواب ولم يضربوا الخيام والناس بين باك أو جالس حزين متفكر فقال رسول الله| أتدرون أي يوم ذاك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال ذاك يوم يقول الله تعالى لآدم ابعث بعث النار من ولدك فيقول من كم كم فيقول الله عز وجل من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة، فكبر ذلك على المسلمين وبكوا وقالوا فمن ينجو يا رسول الله؟ فقال أبشروا فإن معكم خليقتين يأجوج ومأجوج ما كانتا في شيء إلا كثرتاه، ما أنتم في النار إلا كشعرة بيضاء في الثور الأسود أو كرقم في ذراع البكر أو كشامة في جنب البعير ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبروا ثم قال| إني لأرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة فكبروا وإن أهل الجنة مائة وعشرون صفاً ثمانون منها أمتي ثم قال ويدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب، فقام بعض أصحابه وقال يا رسول الله سبعون ألفاً قال نعم ومع كل واحد سبعون ألفاً فقام عكاشة بن محصن وقال يا رسول الله| ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم فقام رجل من الأنصار وقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال| سبقك بها عكاشة.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top