مسورة أم الحمام ـ القطيف

مسورة أم الحمام ـ القطيف

وللمسّورة بوابتان:

شمالية: في جنب مسجد آل عبد العال من الغرب.

وجنوبية: في جنب المسجد الجنوبي الجامع من الشمال.

وكانت هذه البوابتان في بعض السنين الماضية تُفتح نهاراً وتُغلق ليلاً لعدم استتباب الأمن في تلك الفترات.

ويحوط المسوّرة من وارء السور مصرف لإخراج فضلات مياه النخيل المجاورة، وفضلات الأمطار التي تسقط على البلاد أثناء فصل الشتاء، ويُعرف هذا المصرف عند أهل البلدة باسم (خندق الديرة)، وتوجد بعد الخندق ـ من جهة الشمال ـ ساقية ماء يأتي ماؤها من عين جوفية تقع بالجهة الغربية من المسورة المذكورة تسمى عين (القحة)، وتوجد في بعض الجهات من تلك الساقية حضاير يسمّونها المطاهر، ويستعملونها لقضاء حاجة الإنسان، حيث لا توجد في ذلك الزمان خدمات صحية منزلية في أكثر البيوت.

ويغلب على الجهة الشمالية في هذه البلدة اسم الفريق الشمالي، وفيها مسجد يسمى المسجد الشمالي أو مسجد آل عبد العال نسبة إلى المؤسسين له، حيث أسسه المرحوم الحاج عبد العال (المتوفى بتاريخ 17/8/1337 هجرية) وكان تأسيسه هو والحسينية المنسوبة لهم، أيضاً في حدود سنة 1330 هجرية. تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

ويغلب على الجهة الجنوبية من هذه البلدة اسم الفريق الجنوبي، وفيها مسجد يسمى المسجد الجنوبي أو مسجد آل محمد علي، نسبة للمؤسسين له: آل محمد علي، ويرجع تأسيس هذا المسجد إلى عهد أقدم من مسجد آل عبد العال، فقد قيل أن مؤسسه الشيخ محمد علي كان موجود إلى سنة 1166هـ (ألف ومائة وستة وستين) هجرية. رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

Untitled-1

 

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top