لأبي حسين قلت هذي مدحة … ودعاؤنا نحو الإله يبوح

لأبي حسين قلت هذي مدحة … ودعاؤنا نحو الإله يبوح

رسالة وصلتني؛ سمعت عن والدنا الغالي سماحة الشيخ عبد الحميد آل مرهون حفظه الله وأبقاه أنه يرقد في المستشفى لإجراء عملية جراحية، وبحمد الله المنعم تكللت بالنجاح، فكتبت بهذه المناسبة هذه الأبيات:

شيخ المنابر في الفراش طريح *** سيماؤه التسليم والتسبيح

مع ما به من سقم إلا أنه *** يلقاك والبسمات منه تلوح

فمتى يقوم من السقام ويرتقي *** شأو المنابر واحسين يصيح

فهو الخطيب الألمعي وهن له *** عبق بكل المكرمات يفح

وهو المعلم والمربي جيلنا *** ما خانني التلويح والتصريح

حظيت به أم الحمام ونالها *** منه الهنا والسعد والتقريح

علم ومفخرة بأرض قطيفنا *** لا غرو أن يأتي إليه مديح

إن عدت الخطباء فهو عميدها *** أو كان في الميزان فهو رجيح

لأبي حسين قلت هذي مدحة *** دعاؤنا نحو الإله يبوح

فاحفظه يا ربي وسلمه لنا *** يا من يجيب إذا دعاه لحوح

الملا عيسى البدن

 

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top