فهرس الجزء الثالث من كتاب محاضرات الوائلي

فهرس الجزء الثالث من كتاب محاضرات الوائلي

49.في رحاب السبط المجتبى (عليه السلام) … (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أبْنَاءَنَا وَأبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأنْفُسَنَا وَأنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ).

50.الإمامة في القرآن … (وَإذِ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأتَمَّهُنَّ قَالَ إنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ).

 51.من عيون المواعظ

من كلام لأمير المؤمنين7 قاله لرجل سأله أن يعظه:

  (لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل،ويرجئ التوبة بطول الأمل، يقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها بعمل  الراغبين، إن اُعطي منها لم يشبع، وإن منع منها لم يقنع. يعجز عن شكر ما اُوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي، ينهى ولا ينتهي، إن عرضت له شهوة أسلف المعصية وسوَّف التوبة، وإن عرته محنة انفرج عن شرائط).

 52.نظرية الدولة في الإسلام … ( وَإذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُـلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِالرَّحْمَةَ ).

53.بشارة الله للمؤمنين … ( الَّذينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ البُشرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبدِيْلَ لكَلِمَاتِ اللهِ ذَلكَ هُوَ الفَوزُالعَظِيم).

54.موقف الإسلام من الجور … ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أنَّ اللّهَ شَدِيدُ العِقَابِ ).

55.مشروعية الجوار في الإسلام … ( قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْء وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ *سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ فَأنَّا تُسْحَرُونَ ).

56.مواقف مشرّفة في حياة العباس (عليه السلام)

57.دور الأدب في كشف أسرار النهضة الحسينية

58.كتب التفسير والأساطير … ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أثْقَلَتْ دَعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ).

59.منطق العبرة ومنطق التاريخ

60.حقيقة الموت في المنظور القرآني … ( كُلُّ نَفْس ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإنَّمَا تُوَفَّوْنَ اُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِوَاُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إلا مَتَاعُ الغُرُورِ ).

61.المرأة بين نظرة المجتمع وتكريم الإسلام … ( يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أيُمْسِكُهُ عَلَى هُون أمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ألاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ).

62.التوكل الواعي … ( وَكَأيِّن مِنْ دَابَّة لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللّهُ يَرْزُقُهَا وَإيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ).

63.العقل عند الإمامية … ( يَا أيُّهَا المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأنذِرْ * وَرَبَّكَ فَـكَبِّـرْ ).

64.مسؤولية الفقهاء تجاه الأمة … ( قُلْ هُو القَادِرُ على أن يَبْعَثَ عَليكُم عَذَابَاً مِنْ فَوقِكُمْ أَو مِنْ تَحتِ أرجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعَاً وَيُذِيقَ بَعضَكُمْ بَأسَ بَعض اُنظرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ).

65.مصادر العزة والعبرة … ( أَفَلَمْ يَسِيْرُوْا في الأَرْضِ فَتَكُوْنَ لَهُمْ قُلُوْبٌ يَعْقِلُوْنَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُوْنَ بِهَا فِإنها لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلكِنْ تَعْمَى القُلُوْبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).

66.إنما يعجل من يخاف الفوت … ( حَتَّى إذَا اسْتَيْأسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَـنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنَا عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ ).

67.حب الله تعالى … ( لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إلاّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً ).

68.الإسلام والإيمان … ( الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الجَنَّةَ أنْتُمْ وَأزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ).

69.فلسفة الجهاد عند أمير المؤمنين (عليه السلام) … ( وَفَضَّلَ اللّهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ أجْراً عَظِيماً ).

70.دور المساجد في بناء المجتمعات الإسلامية … ( لَمَسْجِدٌ اُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أوَّلِ يَوْم أحَقُّ أنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ ).

71.من وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة استشهاده … ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إذَا حَضَرَ أحَدَكُمُ المَوْتُ إنْ تَرَكَ خَيْراً الوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالمَعْرُوفِ ).

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top