عيون أم الحمام: 2ـ عين أم زمزوم

عيون أم الحمام: 2ـ عين أم زمزوم

2ـ عين أم زمزوم
ومن العيون القريبة للبلدة (أم الحمام) عين أم زمزوم، فهي أقرب العيون إلى البلد من جهة الشرق، كما أن القحا أقرب العيون إليها من جهة الغرب؛ ولذلك خصصت هذه العين للرجال كما خُصّصت تلك للنساء.
ولما توقف جريان مائها، وعادت مستنقعاً وبيئاً، قال فيها شقيقي المذكور (رحمه الله) مايلي:

أم زمزوم ثروة في بلادي ***  وإليها يحنّ دوماً فؤادي
كم سبحنا فيها وكم قد مرحنا ***  واجتمعنا من حاضر أو بادي
فإذا جئتَ أم زمزوم يوماً ***  لتراها تقول هذا النادي
قد لعبنا العشاء فيها مراراً ***  لعبة فُضّلت إلى الأولاد
هي أيام للطفولة لا تُنسى ***  لها كم وكم من الأبعاد
تشرح الصدر تفتح النفس لا تنفك ***  يوماً من رائح أو غادي
ونخيل من حولها باسقات *** بثمار قد قاربت للحصاد
كم قطفنا منها وكم قد أكلنا *** رطباً يانعاً بلا تعداد
في ظلال النخيل والماء صاف ***  تحت جوخال من الأنكاد
أثراً بعد عين عادت وكانت ***  علماً شع نوره في الوادي

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top