علميته

علميته

لم أعرف عن مقدار علميته ما أستطيع أن أحددها به، إلا أن الکثير سمعوا من العالم الفاضل الشيخ محمد تقي المعتوق الموجود حالياً «حفظه الله»: أنه سمع من الفاضل ملا حسن بن ربيع المتوفی بتاريخ 28 / 5 / 1362 هـ : أن الحجة الشيخ عبدالله المعتوق المتوفی في 1 / 5 / 1362 هـ ـ أي: قبل وفاة المترجم له بشهرين ـ کان يقول بإجتهاده.

وسمعت من ابن العم الحاج شبيب بن کاظم المرهون المتوفى بتاريخ 18 / 8 / 1423 هـ : أنه& لا يرضی أن يقال له مجتهد، ولا أدري هل أن ذلک عن حقيقة أو تواضع منه&.

ولا أستبعد أن يکون الحجة الشيخ عبدالله المعتوق الذکور من أساتذه الشيخ المذکور&، فإنه قد عاش معه سنيناً في النجف الأشرف، وکان أکبر منه سناً وأقدم منه هجرة لطلب العلم، وکانت بينهما مودة عميقة، وکان کل واحد منهما يُکبر الآخر ويعظمه.

وقد سمعت وسمع أناس کثيرون من المرحوم الحاج أحمد صليل المتوفی سنة 1372 هـ أنه قال:

(ذهبت لزيارة العتبات المقدسة بالعراق، وکان الشيخان قاطنين بالنجف الأشرف لطلب العلم، وکنت أزورهما کثيراً، وفي يوم من الأيام أرسلني الشيخ منصور إلی حميمه الشيخ عبدالله المعتوق، وکان قد واعده علی الحضور في بيته في وقت معين، فقال: اذهب إلی بيته واقرع الباب قرعاً خفيفاً، فإذا أجابک فقل له: يقول لک منصور المرهون تفضل، ولا تقل: يقول لک الشيخ منصور، فإنک لا تدري من تکلم، أنت لا تعرفه أنا أعرفه.

قال: وأکد علي ذلک مراراً وتکراراً حتی أجبته، فلما ذهبت إلی الشيخ وقلت له ذلک خرج إلي مغضباً، وقال: تقول منصور هلا قلت شيخ منصور، أما علمت أنه.. وأنه….؟ فقلت له: إنه قد أکد علي في ذلک يا شيخ، فقال: وما عليک لو خالفته في هذا المقام فإنه… وإنه…).

ولذلک فإني لا أستبعد أنه من أساتذته&. والله العالم.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top