حدث في مثل هذا اليوم ( 6 ربيع الأوّل)

حدث في مثل هذا اليوم ( 6 ربيع الأوّل)

في اليوم السادس من شهر ربيع الأول سنة 465 هجرية قتل بمرو الملك الثالث من ملوك بني سلجوق، وهو عضد الدولة ألب أرسلان مجد بن داود السلجوقي، وهو ابن إحدى وأربعين سنة. وكانت مدة ملكه تسع سنين وأشهراً، ودفن بمرو عند قبر أبيه داود، وتولّى بعده ولده ملك شاه بن أرسلان السلجوقي. واسم ألب أرسلان محمد بن داود، وألب أرسلان لقبه، وهي كلمة تركية، ومعناها يعني شجاع أسد، لأن ألب بمعنى شجاع، وأرسلان بمعنى أسد. قيل: وهو الذي بني المشهد على قبر الإمام أبي حنيفة، رحم الله الجميع برحمته.

***

في العدد الخامس والثلاثين من مجلة (الوعي الإسلامي) لغرة ذي القعدة سنة 1387 هجرية أنه في هذا اليوم 6 /3 /604 هجرية ولد في مدينة بلخ جلال الدين محمد بن الحسين البلخي المعروف بجلال الدين الرومي، ويلقب أبوه سلطان العلماء، ويعرف ببهاء الدين. وقد توفي بهاء الدين سنة 627 هـ في قونية بلدة من بلدان الأناضول بعد عمر طويل شاهد فيه ولده جلال الدين. وقد تعلم وعلم واستقر وتزوج وأنجب. وسيأتي الكلام عنه إن شاء الله في يوم وفاته 5 /6/ 672 هجرية، رحم الله الجميع برحمته.

***

وفي ليلة هذا اليوم 6/ 3 والموافق يوم الأربعاء من سنة 1366 هجرية توفي بالنجف الأشرف السيد الميرزا علي آقا ابن السيد حسين القاضي التبريزي الطباطبائي& عن عمر يناهز 84؛ فقد كان مولده بتاريخ 13 /12/ 1282 هجرية. وقد كان من تلامذته السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير (الميزان) المتوفى بتاريخ 18 /1/ 1402، وقد كان يقول: إن هذا الأسلوب التفسيري الذي لدينا هو من المرحوم القاضي&. وقد كتب عنه العلامة صادق حسن زاده (محمود طيار) كتاباً اسمه (اُسوة العرفاء)، ذكر له فيه كثيراً من الكرامات والعرفانيات. وله قصائد شعرية ووصايا نثرية، ومن شعره قوله في الغدير:

قد أنزل الله يوم الدوح آيته *** منجاة خلق من الأوصاب والتعبِ
أظهِرْ من البا لهذا الخلق نقطتها *** ليعرفوها كما هم يعرفونك بي
بلِّغ وإلا فلم تُبْلِغ رسالته *** والله عاصم من شر لذي النصب
فهُيِّئت لرسول الله مرتبة *** من الحجارة والأحداج والقُتُبِ
وقام سيد من في الكون يخطبهم *** بخطبة هي حقاً أحسن الخطبِ
وقال ما قال في هذا وأسمعهم *** وأي سمع ترى للجاهل الوغب
ألست أولى بكم منكم لأنفسكم *** قالوا بلى قال هذا السيد ابن أبي
بعدي وليكم ما فيكم أحد *** كمثله في العلا والفضل والنسبِ
من ذا يدانيه في عز يخصّ به *** فضلاً من الله أعطاه بلا طلبِ
نفس الرسول أبو السبطين بضعته الـ *** ـبتول صنو له في الدين والحسب
فهو الولي وهذا يومه طربا *** للمؤمنين وعيد غير معتقب
من طاب مولده فالعيش طاب له *** يوم الغدير ومن يخبث فلم يطبِ

رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

***

وفي هذا اليوم 6 من شهر ربيع الأول سنة 1282 هجرية ولد السيد حسن بن السيد كليعابدين السيد كليحسين الجائسي اللكهنوي المعدود من الطراز الأول من علماء الهند. وكان معروفاً باستحضار المسائل الفقهية وحفظ الفروع المتشتتة. وقرأ على عدة علماء منهم خاله السيد مصطفى عماد العلماء الذي انتقلت إليه الرياسة بعده، والذي أسس عدة مؤسسات لترويج الشريعة الإسلامية المقدسة، وكان يقيم الجمعة في لكهنو فتأتمّ به الألوف. وله عدة مؤلفات نافعة. وقد توفي بتاريخ 8 /4/ 1348، وعمره 66 سنة، وقد خلف ولده الفاضل السيد كليحسين المشهور بحسن الخطابة، رحم الله الجميع برحمته، وأسكنهم فسيح جنته.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top