المقرات العامة في أم الحمام

المقرات العامة في أم الحمام

مدارس أم الحمام

وقد فُتحت بأم الحمام عدة مدارس حكومية:

 فمدرسة ابن بطوط الإبتدائية للأولاد، وهي أول مدرسة، وقد فُتحت سنة 1379 هجرية.

ثم مدرسة جعفر الطيار الإبتدائية للأولاد أيضاً.

ثم مدرسة البحتري المتوسطة للأولاد.

ثم مدرسة ثانوية أم الحمام للأولاد.

ومدرستين إبتدائية للبنات، ومدرستين متوسطة للبنات أيضاً. ومدرسة ثانوية للبنات، ومدرسة ثانوية أخرى للبنات أيضاً.

فهذه تسع مدارس للبنين والبنات، وهي لا تزال تطلب المزيد، ممّا يدل على أنها قد تبدّلت من قرية إلى مدينة.

وفق الله أهلها للخير والصلاح.

نادي الابتسام

ويوجد بأم الحمام نادي رياضي باسم (نادي الابتسام)، وقد أُسس سنة 1388 هجرية، وهو نادي رياضي ثقافي اجتماعي تربوي، وقد اعتُرف به رسمياً.

وقد قلت فيه مقطوعة شعرية، منها:

تعيش أم الحمام

ونادي الابتسام

بأخذها للأمام

في كل يوم وعام

تعيش أولادها

أولاد أكبادها

تعيد أمجادها

في كل فصل وعام

يا رب وفق لهم

واجمع لهم شملهم

واظهر لهم فضلهم

أبناء أم الحمام

ويوجد بأم الحمام مركز بلدية في بناية حكومية كبيرة تابع بلدية القطيف.

ويوجد فيها مكتب بريد مستأجر يرسل ويستقبل الرسائل من داخل البلاد وخارجها.

وقد وُفقت أم الحمام أن تقيم مهرجان للأعراس، في السنة مرة أو مرتين في عطلتي المدارس الأولى والثانية.

وكان ابتداء هذا المهرجان بتاريخ 27/3/1413 هجرية. وقد قلت فيه:

مهرجان الأعراس أم الحمام

أنشأته في خير شهر وعام

فهلموا أحبتي لزواج

فرحت فيه كل أم الحمام

وإذا جئتم فمنكم صلاة

وسلام لخير كل الأنام

وعلى آله وأصحابه الأطهار

أهل الإفضال والإكرام

وقلت في المهرجان الثاني ـ الذي أقيم بتاريخ 5/10/1413 هجرية ـ :

قد مضى مهرجان شهر الربيع

وأتى مهرجان فصل الربيع

وبه السعد والسعود تجلى

أفلا تنظرون سعد الربيع

فهلموا وهنئونا جميعا

إن أفراحهم سرور الجميع

وقد أشرت بقولي (أفلا تنظرون سعد الربيع) إلى الشاب المؤمن سعد سعيد حبيب آل ربيع، فقد كان من المتزوجين في ذلك المهرجان.

ولا يزال المهرجان يواصل أعماله بنشاط وجدارة. ونرجو له طول البقاء، كما نرجو للقائمين به حسن التوفيق.

وتوجد بأم الحمام جمعية تعاونية، وجمعية خيرية للخدمات الإجتماعية، وقد تم فتحها لأول مرة سنة 1393 هـ، وسُجّلت بوزارة العمل والشؤون الإجتماعية برقم 16/4/1394هـ.

وما إن مضت عليها بضع سنين، حتى جددت كثيراً من مساجد بلدتها، وقامت بتوسعة بعضها، بشراء بعض المنازل المجاورة لها وإضافتها إليها، ومن تلك المساجد التي جددت بنائها: الوسجد الجامع، الذي تم تجديده وفتحه لإقامة الصلاة فيه بتاريخ 15/9/ 1399 هجرية. فأقمنا فيه الصلاة في تلك الليلة المباركة، ليلة الخميس وهي ليلة مولد الإمام الحسن الزكي(ع).

وبمناسبة تلك الذكرى العطرة التي كنت معنياً بها بصفتي رئيساً للجمعية الخيرية حينئذٍ، قلت ما يلي:

بوركت يا حفل الإمام

وسموتِ يا أم الحمام

بوركت يا حفل الإمام

حياك ربك بالسلام

يا بلدةً ميمونة

وسموتِ يا أم الحمام

ابني المفاخر وارفلي

بالمجد يا بلد الكرام

إيها بلادي وسّعي

دوماً خطاك إلى الأمام

لا تكسلي لا تبخلي

لا تسلكي طرق اللئام

شِيدي المساجد واعمريـ

ـها بالعبادة في الصيام

جمعية الخيرات أصل الـ

ـخير فاستمعي كلامي

لا تخذليها سانديها

فهْي مكرمة الكرام

ولها المساجد والمقابر

شاهداً بين الأنام

فتكرمي أمَّ الحمام

وتابعي هدي الإمامِ

أعني كريم الطيبين

المبعّدين عن الحرام

أعني الزكي أبا محمد

صاحب المنن العظام

أعني ولي الليلة الغرا

ء من شهر الصيام

يا سبط أحمدٍ الذي

بالنور أودى بالظلام

يا لؤلؤ البحرين في

ذكراك هيجني غرامي

فعقدت فيك مدايحاً

فاقت مديح أبي تمامِ

إذ أنها جاءت بمدحك

قربةً لا للحطامِ

يا فرحة الشهر الشريف

وفرحة البلد الحرامِ

يا فرحة الهادي الرسول

وفرحة الرسل الكرامِ

يا فرحة الزهراء وفرحـ

ـة حيدر البطل الهمامِ

يا فرحة الدنيا وحق

لها تنقّب عن لثامِ

في مولد الحسن الزكي

سليل زمزم والمقامِ

المصلح البطل الأبي

الحبر مصباح الظلامِ

ولكم أزف تحيتي

بوركت يا حفل الإمام

وقد استمر هذا البناء قائماً لمدة عشرين عاماً، وبعدها جدد مرة ثانية في طابقين، وقد أرخته بما تقدم في ذكر المساجد بتاريخ 1419هـ.

ومن المساجد التي جددتها وقامت بتوسعتها الجمعية الخيرية: مسجد الجبلة، في الفريق الجنوبي من أم الحمام، وقد وسع بإضافة المنزل المجاور له من جهة الجنوب، وهو منزل الحاج أحمد يوسف اليوسف&، وكان ذلك بتاريخ 1404هـ. وهي السنة التي استقلت فيها من رئاسة الجمعية الخيرية المذكورة. هذا وقبل استقالتي بشهور معدودة بتاريخ 15/6/1403 هجرية تم فتح العيادة التابعة للجمعية الخيرية، وبمناسبة الاحتفال الذي أقيم لفتحها بالتاريخ المذكور قلت:

باسم العيادة بالكرام نرحب

ونجل قائدنا العظيم ونرجب

إلى آخر القصيدة المذكورة في الديوان.

وهي بحمد الله لا تزال تقدّم خدماتها الطيبة من خلال: روضتها، ومستوصفها، وكافل يتيمها، وسائر أنشطتها للأحياء والأموات.

وقد شُيّدت المرافق العامة، والبنايات الضخمة لمقرّها، وروضتها، ومستوصفها، وكافل يتيمها. جزى الله العاملين عليها لوجه الله خير الجزاء.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top