العليلة والغراب

راحوا اوظلت موحشه هاذيک لديار

صارت امظلمه يوم غابت ذيک لانوار

الله أکبر ما بقی بالدار ديار

بس العليله قلبها امن الحزن مفطور

کلما اتزايد حزنها توقف علی الباب

وتناشد الرکبان عندکم خبر لاحباب

ماظنتي من هالسفر يلفوا الغياب

ناحت علی افراق الأحبه مدة اشهور

سمعت اغراب ابدارها امعلّي اصياحه

نظرت اولنه بالدما امخضب جناحه

يقلها انذبح لحسين قومي بالنياحة

جسمه طريح ابکربلا والراس مشهور

شقت الجيب اولطمت الخدين بيدين

مذبوح يابه يا عديل الروح يحسين

ظليت وحدي اوکل هلي راحوا مطاعين

ظلمه منازلتهم عليّه اوموحشة الدور

واضيعتي من بعد ابويه اوذل حالي

أبقی يتيمه ابلا کفيل ابغير والي

والله لا نوح اعليه في کل الليالي

وانصب عزيه طول عمري ابدمع محدور

 

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top