الحسين وحيد فريد

الحسين وحيد فريد

الحسين ضل وحده
ينظر يمين اشمال
ما يلقى الا ابنه
والاعدا عليه
اوينظر الى النسوان
واطفال تبچي وا
واجساد مرميه من
فيها على الغبرا
ويتصور الحاله
من بعد عينه
اسرى هديه
هذي المصايب ما

ولا واحد يعينه
كل ساعه ابعينه
علي زايد ونينه
دارت يويلي شمال ويمين
وسط الخيمه اتنوح
لدمع على الخد مسفوح
اهله والدم يفوح
يويلي من الكترين
العليها تصير الايتام
تروح في ولية الظلام
ياخذوها البلدة الشام
جرت الا على حسين

 

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top