مقتطفات من نهج البلاغة

في الزهد

(أيها الناس، الزهادة قصر الأمل، والشكر عند النعم، والتورع عند المحارم، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم، ولا تنسوا عند النعم شكركم، فقد أعذر الله إليكم بحجج مسفرة ظاهرة، وكتب بارزة العذر واضحة.).

في ذم صفة الدنيا

(ما أصف من دار أولها عناء، وآخرها فناء! في حلالها حساب، وفي حرامها عقاب، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، ومن ساعاها فاتته، ومن قعد عنها واتته، ومن أبصر بها بصرته، ومن أبصر إليها أعمته.).

التحذير من فتنة الدنيا

(ألا إن الدنيا دارٌ لا يُسلَم منها إلا فيها. ولا ينجي بشيء كان لها. ابتلى الناس بها فتنة فما أخذوه منها لها أخرجوا منه وحوسبوا عليه. وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه. وإنها عند ذوي العقول كفئ الظل بينا تراه سابغاً حتى قلص، وزائداً حتى نقص).

الكاتب ــ ــ

ــ ــ

مواضيع متعلقة