ولده السادس الخطيب الملا صادق المرهون

ومنهم: ولده السادس الخطيب الملا صادق المرهون المولود بتاريخ 3 / 8 / 1347 هـ ، والمتوفى 14 / 9 / 1424 هـ فقال:
في موکب التاريخ ذکرک يحفل |
|
أبداً وشخصک في النفوس ممثلُ |
مهما انتهت حقب الزمان عصيبة |
|
تُنسی وذکرک لم يکن يتبدلُ |
خلّدت للأجيال منک بقية |
|
بشعاع رشدک فضلها لا يجهلُ |
يا سيد الخطباء فوق منابر الـ |
|
إرشاد صوتک بالرشاد يجلجلُ |
لازلت منصوراً کاسمک ناطقاً |
|
بالحق لا يثنيک عنه معدّلُ |
کم قد أقول وهذه کسحابة |
|
من بحر فضلک تستمد وتهطلُ؟ |
حلت بفقدک في البلاد فوادح |
|
من ذکرها تُشجی القلوب وتذهلُ |
ألوحشة المحراب في صلواتنا |
|
إذ يقتفيک إلی الصلاة الجحفلُ؟ |
أم ساعة التدريس منطقک الذي |
|
خسر الأنام بفقده ما أملوا؟ |
ذکراک في ليل الصيام بليلة الـ |
|
ـقدر التي يدعو بها المتوسلُ |
کم قمت في الجم الغفير لصحبها |
|
تدعو لربک خاشعاً تتذللُ؟ |
وبعشر عاشورا بدارک ضجة |
|
فالوافدون بها تحل وترحلُ |
لا زلت مضيافاً وبيتک مقصداً |
|
للوافدين وأنت فيه المنهلُ |
أرشدت أبناء البلاد لصالح الـ |
|
أعمال إذ أنت العماد الموئلُ |
فمواقف الإصلاح ليس لعدها |
|
حصر ومهما قلت ذکرک أفضلُ |
لما فقدتک يا أبي بطفولتي |
|
أيتمت في صغري فقلبي مُثکلُ |
قسماً بربي أن قولي صادق |
|
ما قلت إلا الحق وهو الفيصلُ |
فعليک يوم ولدت ألف تحية |
|
وبيوم مت ويوم تبعث تُسألُ |
يا نفس أيتها الرضية بالقضا |
|
عودي لربک فالجزاء معجّلُ |
کم قد صبرت؟ وکل نفس صبرها |
|
فوز وفي الله التصبر أجملُ |
صادق
Related posts
Leave a Comment
You must be logged in to post a comment.