وقال راثياً للحسين

وقال راثياً للحسين

طبت يا مدلجا جسور المهار

عج علی طيبة ربوع الفخارِ

نادِ فيها بلوعة وانکسارِ

(قوضي يا خيام عليا نزارِ)

فلقد قُوض العماد الرفيعُ

ناح في قبره عليه النبيُ

وبکت فاطمٌ له وعليُ

فلينح غالب له وقصيُّ

ودعی صکة الجباه لويُّ

ليس يجديک صکها والدموعُ

إن صک الأحجار لم يشف غلا

وحسين علی الصعيد يُخلّی

وتصک الأحجار رأساً يُعلی

أفلطماً بالراحتين فهلا

بسيوف لا تتقيها الدروعُ

ذُبح السبط يا لک الله يوماً

فهلمي يا أکرم الناس قوماً

واطلبي الثار أو تنالين لوماً

واملئي العين يا أمية نوماً

فحسين علی الصعيد صريعُ

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top