ماذا نستفيد من عاشوراء

ماذا نستفيد من عاشوراء

وفي ليلة الثالث عشر في مدينة مليمانج في جمع من المؤمنين ألقى كلمة تحت عنوان ماذا نستفيد من عاشوراء. مستعرضا بعض الفوائد التي منها: أولا: التضحية والصمود في طريق الحق وأن لا يأخذ الإنسان في الله لومة لائم كلما استدعى الأمر من أجل أن يحافظ على الدين والشريعة والعقيدة، كما عبر بذلك الشاعر عن لسان الحسين عليه السلام: إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي ياسيوف خذيني.
ثانيا: الصبر في طريق الله لأنه يحتاج إلى التحمل والثبات حتى يستطيع الإنسان أن يوصل دعوته ويصل إلى تحقيق هدفه، وكان الحسين (ع) متحملا صابرا محتسبا متوكلا على الله عز وجل حيث إن الصبر في حقيقته صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على المصيبه، ولم يكن هناك مثكولا قط بقدر الحسين وقد كان مثالا للصبر والتحمل.
ثالثا: المحافظة على الصلاة التي هي عمود الدين، ولذلك كان لزاما علينا أن نحافظ على الصلاة مهما كانت الظروف، نحافظ عليها بتعلم أحكامها، وأن نؤديها في أوقاتها، وأن نعلم و نتابع مع أبنائنا صلاتهم. فقد أصر الحسين على أداء الصلاة في وقتها يوم العاشر من المحرم، وقد كانت السيدة زينب (ع) تصلي وردها ليلة الحادية عشر وهي جالسة من شدة التعب ومع ذلك لم تترك وردها.
رابعا: أن نسترخص كل شيء أمام عظمة الواجب الإلهي. ولذلك نتعلم من سيرته عليه السلام أننا لا شيء أمام الله وإرادته، فقد قدم الحسين كل شيء في سبيل الله بإخلاص ووفاء ومحبة للخالق عز وجل.
تركت الخلق طرا في هواك *** وأيتمت العيال لكي أراك
  فلو قطعتني في الحب إربا *** لما مال الفؤاد إلى سواك

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top