مآثره الخالدة.5

مآثره الخالدة.5

3ـ قام بشراء محلة في بلدة الدبيبية وأراد أن يبنيها مدرسة فقهية، وأن يوجد فيها حوزة علمية؛ ولکن حالت الأقدار بينه وبين ذلک.

4ـ أحيا (الأربعين) وهو يوم العشرين من صفر، ولم يکن له في القطيف قبل ذلک ذکر ولا أثر؛ ولکنه& دعا الناس إلى التعطيل وإقامة المأتم في هذا اليوم، وبعد قراءته في حسينية بلدة مياس خرج بموکب العزاء إلى (حسينية الجشي) بالقلعة عاصمة القطيف، وفي موکب العزاء أنشد مقطوعته المشهورة:

زينب من الشام اليوم جت کربلا

والراس عند السجاد في محمله

صاحت يحادي مروا بالغاضرية

احسينا فارقناه جسمه رميه

او عباس اخويه مذبوح واهل الحمية

ما أدري اندفنوا لو ابحرّ الفلا

اولاحت ابيوت النزّال في کربلا

نادت ابسأل يا ناس عن مسألة

لحسين اخويه مذبوح من غسّله

اجنازته اندفنت لو امعطله

جاوبوا عاري او لرمال فوقه سفن

ابلا غسل وابلا اکفان جسمه اندفن

في باريه لفيناه ابدال الکفن

امقطعه کل اعضاه وامفصله

قالت دقوموا يا ناس راووني قبره

قام العليل السجاد لله صبره

او کل الحرم والأيتام صارن ابحسره

او صارت صوايح وانياح في کربلا

قالت يخويه جيناک وانت الولي

کلنا حريم اوأيتام وابنک علي

والراس جبته وياي في محملي

جسمک الغالي يحسين من غسّله

تغمده الله برحمته، وأسکنه فسيح جنته إنه سميع مجيب.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top