سورة لقمان

سورة لقمان

هي مكية، أي نزلت في مكة المكرمة سوى ثلاث آيات أنزلت في المدينة المنورة، وآياتها بالعدد الحجازي تبلغ ثلاثة وثلاثون كما عن ابن عباس.

وفضلها كما عن أُبي بن كعب عن النبي 2 أنه قال: mمن قرأ سورة لقمان كان لقمان رفيقاً له يوم القيامة وأعطي من الحسنات عشر مرات بعدد من عمل بالمعروف ونهى عن المنكر وعدد من عمل بالمنكرn.

وروي محمد بن جبير المزرمي عن أبيه عن أبي جعفر u قال: mمن قرأ سورة لقمان في ليله وكل الله به ثلاثين ملكاً يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح، فإن قرأها في النهار لم يزالوا يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يمسيn.

وهاك فاقرأ منها جملة الآيات التي لها مساس بالموضوع، ثم اقرأ ما جاء في تفسيرها، فإنك تجد معارفاً دنيوية وأخروية مما لا يستغني عنها كل ذي عقل سليم، بل من له أدنى روية وتفكير، وهي ست آيات فقط.

الأولى/ قوله تبارك وتعالى: ]وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ[.

الثانية/ قوله تعالى: ]وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ[.

الثالثة/ قوله تعالى: ]يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُنْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ[.

الرابعة/ قوله تعالى: ]يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ[.

الخامسة/ قوله تعالى: ]وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ[.

السادسة/ قوله تعالى: ]وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ[.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top