زينب والحسين

زينب والحسين

وشحال زينب يوم شافت ذيک لجموع

صاحت يخويه اوعينها سالت بلدموع

حاطت العسکر بيک قلبي ماخذه روع

خوفي يغدروا بيک أهل الغدر والجور

ردنا يخويه للمدينه حرم جدنا

تدري يبو الشيمه حرم واطفال عدنا

خوفي يذبحوا ارجالنا اونبقی وحدنا

ابوِلية العدوان في کل بلده اندور

قال القضا کاين اوحکم الله جاري

آنه يذبحوني وظل بالشمس عاري

وانتو سبايا امسلّبات ابهالبراري

هيهات نرجع هالأمر باللوح مسطور

صاحت يخويه تنذبح وآنه أشوفک

جسمک امبضعينه اومقطوعه اکفوفک

مذبوحه اطفالک اومهتوکه اسجوفک

قلبي لونّه صخر مرمر صار مفطور

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top