حفلُ العشاق

قلمُ العرشِ النوري

يسجلُ تاريخَ المجد

لساحةِ قدسكَ روحَ الله

حيّا اللهُ إِمامَ الأمة

في محفل عشاقٍ

زادُهم حُبُّك

جمعُهم عِشقُكَ

روحهُم اِسمكَ

يا نورَ العينِ

ونبضَ القلبِ

وعداً منا لن ننساكَ

بجنونٍ نحنُ نهواكَ

وإن ضمَ التربُ الجثمانَ

سنبقى نهتفُ في القبر

إمامَ الأُمةِ نهواكَ

***

بايعتُك بالولدِ وبالأَهل

بايعتُك بالروحِ وبالدم

أَفديكَ بكلّي

بأبي أَنت وأُمي

أَحملُ روحيِ في ساحةِ كفي

قرباناً من أجلكَ مولاي

مِنْ غيرِ الكفنِ الأبيض

أُهرولُ أَركضُ

حافي القدمينِ أُنادي

والأَملاكُ تنادي

ونحنُ ننادي

نحنُ نُواليكَ

نحنُ محبّوكَ

نُعادي كل معاديكَ

إن كنتَ بهذا ترضى

خُذ منا ما يرضيك

***

جبروتُ الطاغوت

ضياعُ الدين

تشتُتُ شملِ الأُمة

هرولةُ القومِ بجد

خلفَ الشيطانِ الأَكبر

أَيقظ منذُ الزمنِ الأَول

نفحةَ وجدانِ الإِخلاص

فَهُزَّ النخلة

يساقطْ منها تمرٌ

مسقيّ بدمِ الشهداءِ

أَحيا كلَ الأُمة

وتنشدُ أرواحٌ أغنيةً

لبيكَ زعيمَ الثورة

لبيك ضميرَ الأُمة

ونحنُ ننادي

مِنْ كلِ حناجرِنا

لبيكَ خمينيَ محمد

لبيك خميني الإسلام

لبيكَ إمامي روحَ الله

***

يا صوفيَّ الليلِ الدامس

يا فجرَ الصبحِ

يا سبحةَ زينِ العبّادِ

يا ملك العرفان

وسر الاهوت

ويا غوثَ النصر

علمتَ الأَجيالَ الحبَ

وحبَ العشقِ

في لبنانَ لكم مدرسةٌ

تنادي في السلمِ سلاماً

وتحرقُ في الحربِ لئاماً

ما هابَ جحافلُهم حرَّ النار

وكيدَ الفجار

قائدهُم نصرُ الله

سيدهُم روحُ الله

مامات إمامُ الأُمة

لا زالَ يخيفُ الطغيانَ

صهاينةَ العصر

وإنْ عادوا عدنا

والنصرُ لرايتنا رايةُ حيدر

جحافلُ خيبر

الكلُّ يكبر

الشابُّ يدمر

والأمُّ تشمِّر

والشيخُ يعمِّر

والطفلُ ينادي رضعتُ الحربَ

أبصرتُ الدربَ

ترابُ الأرضِ جنوبيا

وشديدُ البأسِ خمينيا

***

عذراً مولاي إلى وطني

يا شمسَ الكونِ تعالَ

وانظر ما حلَ بساحتنا

أضعْنا الإخلاص

وشتّتَنا حبُّ الذات

وإمرةُ جُهالٍ

فرقنا نفرُّ مِنْ أهلِ الدنيا

ونحنُ نسينا الطابورَ الخامس

نسينا ما نتلو ظهرَ الجمعه

ازداد لحقد فآلمنا

وتنامى البغضُ فمزقنا

وحُدنا عن أَهلِ التقوى

ونسينا قدسَ دمِ الشهداء

وسورةَ نصرِ الله

والكلُ يغني ليلاهُ

يا إخوتنا في الدين

لا ندري لم هذا أو ذاك

إِرفعْ طرفكَ يا صاحِ

أضاءَ الكونَ لنا قمرٌ

مِنْ هدي القرآن هداهُ

مِنْ روحِ الله ضياهُ

مَنْ عينُ اللهِ ترعاهُ

ما حادَ عن الدينِ أبداً

في مركبِ أهلِ البيتِ خطاهُ

من والي حيدرنا ينجو

ينجو من بايع يمناه

قد نادى أحمدُ في خمٍّ

من والى اللهَ فقد والاه

ونحنُ ننادي بمحفلنا

لقائد نحنُ نهواه

الخامنئيُّ لنا مولىً

يا ربِ نحنُ نتولاهُ

يا ربِ نحنُ نهواه

***

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top