حسينيات أم الحمام

حسينيات أم الحمام

أما الحسينيات فهي كثيرة في هذه البلدة المباركة، وسيأتي ذكر بعضها مع ذكر القبائل أو الأشخاص التي تُنسب إليهم هذه الحسينيات. وإن دلّت كثرة الحسينيات في هذه البلدة المباركة على شيء، فإنما تدلّ على عمق الولاء وصدق المودة لنبيهم وآله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، كما إنه يدل على أن تلك القرية الصغيرة التي لا يزيد عدد بيوتها على 250 بيتاً قد تحوّلت إلى بلدة كبيرة، حيث انضمت إليها كثير من النخيل المجاورة، فتحوّلت تلك النخيل إلى قصور وفلل وصالات، ومحلات تجارية ومكاتب عقارية، ومراكز اتصالية.

 فاتصلت بالجش والملاحة من جهة الجنوب والغرب، وقاربت الجارودية وحلة امحيش في الشمال، وقاربت عنك في الشرق، وقاربت الأجام في الغرب.

ومع ذلك فقد تحوّل بعض أهاليها إلى سيهات وإلى القطيف وإلى حي الإسكان؛ وذلك لقلة الأراضي، وعدم وجود المخططات السكنية في هذه البلدة المباركة. نسأل الله لهم زيادة الخير، والتوفيق لما يحبه الله ويرضاه.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top