حدث في مثل هذا اليوم ( 15 شوال)

حدث في مثل هذا اليوم ( 15 شوال)

قيل: وفيه رفع العذاب عن قوم يونس (عليه السلام)، قال تعالى: ﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ([1]).

***

في اليوم الخامس عشر من شهر شوال سنة 2 من الهجرة بعد الرجوع من واقعة بدر غزا النبي (صلى الله عليه وآله) بني قينقاع، وكانت هذه القبيلة أشجع قبائل اليهود الثلاث الذين بالمدينة، فاعتدوا على شرف امراة من المسلمين، فحاصرهم النبي (صلى الله عليه وآله) بجيش المسلمين من 15/ 10، إلى 1/ 11/ 2، ثم أجلاهم.

***

وفي هذا اليوم 15/ 10من سنة 3 من الهجرة على ما قال ابن إسحاق المتوفى سنة 151 هجرية ـ أو في السابع عشر منه سنة 3 من الهجرة، وكان يوم السبت، وقال بعضهم أنها في السابع عشر منه ـ صارت واقعة أحد، وقد قتل فيها سبعون من المسلمين، وقتل معهم مخيرق اليهودي، وكان أحد بني ثعلبة بن الفطيون. قال ابن إسحاق (رحمه الله): لما كان يوم أحد قال مخيرق لليهود: يا معشر اليهود، والله لقد علمتم أن نصر محمد| عليكم لحق. فقالوا: إن اليوم يوم السبت. قال: لا سبت لكم. وأخذ سيفه ولامته، وقال: إن اُصبت، فمالي لمحمد  (صلى الله عليه وآله) يصنع فيه ما يشاء. ثم غدا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقاتل معه حتى قتل. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مخيرق خير اليهود»([2]).

وفي (الإصابة) أنه كان عالماً من علماء اليهود، وأنه أسلم في يوم أحد، وقاتل حتى قتل، وأن النبي (صلى الله عليه وآله) قال فيه: «مخيرق سابق اليهود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة». وأنه خلف للنبي (صلى الله عليه وآله) سبع حوائط: المثيب، والصائفة، والدلال، والحسنى وبرقة، والأعواف ـ أو والمعوان بدلاً من الأعواف ـ ومشربة أم ابراهيم([3])، فهنيئاً له بهذه الخاتمة.

وممن قتل معهم ايضاً وختم له بالخير الأصيرم عمرو بن ثابت بن وقش، وكان من قبل يأبى الإسلام، فلما كان يوم أحد، بدا له في الإسلام، فأسلم، ثم أخذ سلاحه وعدا حتى دخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراحة.

قال ابن إسحاق: فبينا رجال من بني عمه بني عبد الله الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة، إذا هم به، فقال أحدهم: والله إن هذا للأصيرم، فما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث. فسألوه: ما جاء بك؟ أحَدَب على قومك، أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله ورسوله، وأسلمت، ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم قاتلت حتى أصابني ما أصابني.

ثم لم يلبث أن مات في أيديهم. فقيل عنه: إنه دخل الجنة، ولم يصلِّ صلاة واحدة.([4])

وبالجملة، فقد استشهد في هذه الواقعة سبعون من أبطال المسلمين، وكان منهم حمزة أسد الله وأسد رسوله، وقد مثلت به هند بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان، فجدعت أنفه، وقطت أنامله ومذاكيره، وشقت بطنه، واستخرجت كبده ولاكته بأسنانها، وأرادت أكلها فصيّرها الله كالحجرة في فمها ولم تقدر على أكلها. وبهذه المناسبة زادت على شعرها المتقدم الذي ندبت به قتلاها يوم بدر، فقالت:

بردَّت وحشي غليل صدري *** فشكر وحشي عليّ دهري

حتى ترمَّ أعظمي في قبري

وقتل من المهاجرين أيضاً عبد الله بن جحش الأسدي شقيق زينب بنت جحش الأسدي القرشي زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد زيد بن حارثة، وابنة عمته. وقتل منهم مصعب بن عمري العبدري حامل لواء المسلمين يوم بدر وأحد. وقتل منهم شماس بن عثمان المخزومي ابن عم أم سلمة.

فهؤلاء الأربعة من المهاجرين، وقتل من الأوس أربعة وعشرون، وقتل من الخزرج واحد وأربعون، وكلهم على الإيمان والنية الصالحة إلّا قزمان الذي كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول عنه: «إنه من أصحاب النار». فلما كان يوم أحد قاتل قتالاً شديداً، فقتل وحده ثمانية أو سبعة من المشركين، وكان ذا بأس، فأثبتته الجراحة، فاحتمل الى دار بني ظفر، قال: فجعل رجال من المسلمين يقولون له: والله لقد أبليت اليوم يا قزمان، فأبشر. فقال: وبماذا أبشر؟ فوالله ما قتلت إلّا عن أحساب قومي، ولولا ذلك ما قاتلت. ولما اشتدت به الجراحات أخذ سهماً من كنانته فقتل نفسه.

***

في الخامس عشر من شهر شوال ـ وقيل: في السابع عشر منه ـ من سنة 38 أو سنة 39 ردَّت الشمس لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) ببابل، وذلك عند رجوعه من حرب الخوارج بالنهروان الذي وقع في 25/ 9 كما تقدم. وقد روي ذلك عن جويرة بن مسهر البجلي قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من قتال الخوارج، حتى إذا قطعنا أرض بابل، فقال (عليه السلام): «أيها الناس أن هذه أرض ملعونة قد عذبت في الدهر ثلاث مرات، أومرتين وهي تتوقع الثالثة، وهي أول أرض عبد فيها وثن، وهي إحدى المؤتفكات. فمن أراد الصلاة فليصلِّ؛ فإنه لا يحل لنبي أو وصي نبي أن يصلي فيها».

فمال الناس عن جنبي الطريق يصلون، وركب هو (عليه السلام) بغلته، قال: فمضيت خلفه، وقلت: والله لأتبّعنه وأقلدنه صلاتي اليوم، فو الله ما جزنا جسر سورى حتى غابت الشمس، فشككت، فالتفت إليَّ وقال: «يا جويرية، أشككت؟». قلت: نعم، فنزل عن دابته؛ فتوضأ، ثم قام ونطق بكلام لا أحسبه إلّا بالعبرانية، ثم نادى: «الصلاة الصلاة». فنظرت والله الى الشمس قد خرجت من بين جبلين، ولها صرير، فصلّى العصر، وصليت معه، فلما فرغنا من الصلاة غابت الشمس، وعاد الليل كما كان أولاً. أقول: ولا يزال مكان صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) عندما ردت عليه الشمس معروفاً عند الناس، وقد بني عليه الآن مشهد بقرب الحلة.

وقد جاء في كتاب (أدب الطف) عن الحجة السيد محمد ابن السيد مهدي القزويني المتوفى 5/ 1/ 1335 هجرية (رجمه الله) أنه عندما قام بأعباء الزعامة الدينية بالحلة كان يقيم الجماعة في يوم النصف من شوال من كل عام في ذلك المشهد الشريف، وتعطل الأسواق وسائر الأعمال في ذلك اليوم من أجل الحضور والصلاة هناك احتفاءً بذكرى اليوم الذي ردّت فيه الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام). أما ردُّ الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام) بدعاء الرسول (صلى الله عليه وآله)، والذي جاءت فيه الرواية في كثير من الصحاح ـ كما جاء ذلك في كتاب الغديرتقدم بتاريخ 6/ 5. قال سبط بن الجوزي (رحمه الله) في كتابه (تذكرة الخواصّ) بعد ذكره لذلك الحديث وتعليقه عليه: وفي الباب حكاية عجيبة حدثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق قالوا: شاهدنا أبا منصور المظفر بن أردشير العراقي العبادي الواعظ، وقد جلس بالمدرسة الناجيّة ببغداد، وكان بعد العصر، وذكر حديث رد الشمس لعلي (عليه السلام)، وهو الحديث المتقدم بتاريخ 6/ 5، وطرزه بعبارته، ونمقه بألفاظه، ثم ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)، فنشأت سحابة غطّت الشمس، حتى ظن الناس أنها قد غابت، فقام أبو منصور (رحمه الله) على المنبر قائماً، وأومأ الشمس، وأنشد:

لا تغربي يا شمس حتى ينتهي *** مدحي لآل المصطفى ولنجلِهِ
واثني عنانك إن أردت ثناءهم *** أنسيت إذ كان الوقوف لأجلِهِ
إن كان للمولى وقوفك فليكن
*** هذا الوقوف لخيله ولرجلِهِ

قالوا: فانجاب السحاب، وطلعت الشمس([5]).

أقول: ومن اللطائف الحسنة ما روي أن جماعة من العامة أرادوا أن يسخروا بمجنون من مجانين الشيعة لا يدري ماذا يقول وماذا يقال له، فسالوه: أيهما أفضل؛ علي، أم معاوية؟ فأجابهم مسرعاً: اسألوا الشمس. فاعتقدوا جميعاً أنه يشير بذلك إلى حديث رد الشمس، فعجبوا من ذلك، وسكتوا عنه.

***

وفيه من سنة 252 هجرية توفي ببلاد الري الشاه عبد العظيم الحسني (رحمه الله). وكان ذهابه إلى الري بسبب شدة عداوة المتوكل العباسي لأهل البيت (عليهم السلام)، والفتك بهم وبشيعتهم، حتى إنه حرث قبر الحسين (عليه السلام)، ونكل بزائريه. فهرب السيد عبد العظيم إلى الري، وبقي بها متستِّراً لا يعرف عنه إلّا القليل، كأبي حماد الرازي، فإنه دخل على الإمام الهادي (عليه السلام) في سامرّاء، فسأله عن أشياء مختلفة من أموال الحلال والحرام، فأجابه عنها، ثم عندما ودعه قال له: «فإن أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك، فاسأل عنه عبد العظيم الحسني، وأقرئه عني السلام». ودلّه على مكانه.

وما زال ذلك الرجل العلوي والعالم الهاشمي في حالة التستر والاستخفاء حتى فارق الحياة، فما عرفه الناس إلّا برقعة وجدوها في جيبه بعد موته، وجدوا فيها نسبه، وأنه السيد عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط (عليه السلام). وقد روي عن الإمام الهادي (عليه السلام) أنه قال لبعض شيعته من أهل الري: «لو زرت عبد العظيم عندكم بالري لكنت كمن زار الحسين (عليه السلام)».

***

وفي هذا اليوم 15/ 10 من سنة 273 توفي فتح بن شحرف الكشي أو الكيشي. وكان رجلاً صالحاً، زاهداً عابداً، صاحب أخلاق حسنة. وقد روي عنه أنه رأى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في النوم، فقال له: أوصني يا أمير المؤمنين. فقال (عليه السلام): «ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء، وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء». قال: فقلت: زدني. فأومأ إليّ بكفه، وإذا مكتوب فيه:

قد كنت ميتاً فصرت حيا *** وعن قليلا تصير ميتاً
تبني بدارالفناء بيتاً
*** فابن بدار البقاء بيتاً([6])

رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

***

وفيه من سنة 275 للهجرة توفي بالبصرة أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني الحافظ، الكبير صاحب (كتاب السنن): أحد الصحاح الستة. ضمنه أربعة آلاف وثمانمئة حديث انتخبها من خمسمئة ألف حديث، وعرضها على الامام أحمد فاستحسنها. وكان له ولد اسمه عبد الله بن سليمان، كان كأبيه من أكابر الحفاظ ببغداد، وشارك أباه في شيوخه. توفي سنة 316 هجرية، وقد ألف كتاب (المصابيح). رحم الله الجميع برحمته.

***

وفيه من سنة 406 هـ توفي أبو أحمد عبد الله بن أحمد الفرضي الذي اجتمعت فيه ادوات الرياسة من علم، وقرآن، وإسناد، وحالة متسعة في الدنيا، وغير ذلك. قال صاحب كتاب (صفة الصفوة): وكان من أورع الناس. رحمه الله برحمته.

***

وفيه من سنة 411 هجرية قتل بالقاهرة الحاكم بأمر الله منصور بن نزار العبيدي الفاطمي السادس من الخلفاء الفاطميين، والذي تملك بعد أبيه وعمره ست عشرة سنة، وباشر أعمال الدولة على صغر سنه، وخطب له على منابر مصر والشام وأفريقيا والحجاز، وعني بعلوم الفلسفة والنجوم، وبنى مرصداً بمصر، واتخذ بيتاً بالمقطّم في قرب القاهرة ينقطع فيه عن الناس. وفي سيرته متناقضات عجيبة؛ يأمر بالشيء ثم يعاقب عليه، ويعلي مرتبة الوزير ثم يقتله، ويبني المدرسة وينصّب فيها الفقهاء ثم يهدمها ويقتل فقهاءها. وادّعا علم الغيب في بعض أيامه، فكان يقول وهو على المنبر: فلان فعل في بيته كذا، وقال كذا، وأكل كذا، ويصيب في الكثير من ذلك. وما زال حتى رفعت اليه رقعة في يوم من الأيام مكتوب فيها :

بالجور والظلم قد رضينا *** وليس بالكفر والحماقه
إن كنت أوتيت علم غيب ***
بين لنا كاتب البطاقه

ومنذ قرأها سكت عن الكلام في المغيبات، ولكن أتباعه بالغوا فيه فمنهم من ادعى ألوهيته، ومنهم من ادعى أنه المهدي المغيب، ومنهم إلى الآن من الدروز وغيرهم من يدعي أنه لم يمت، وإنما هو مغيب، وسيظهر ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً. والأصح أنه قتل في ليلة 15/ 10/ 411، أو ليلة 27/ 10/ 411 هجرية، وخفي أثره. وكانت مدة ولايته عشرين سنة، وتولى بعده ولده الظاهر علي بن منصور. رحم الله الجميع برحمته.

***

وفيه من سنة 525هجرية ولد الإمام الفقيه مفتي العراق أبو إسحاق موفق الدين إبراهيم بن محمد بن أحمد الطيبي الأزجي، وتوفي يوم الاثنين ثاني ذي الحجة سنة 599هـ؛ فعمره 74 سنة. وكان من أكابر العدول، وأعيان المفتين، المعتمد على فتواهم، متين الديانة، حسن المعاشرة، طيب المفاكهة، وقد شيعه خلق كثير([7]). رحمه الله برحمته.

***

وفيه، ـ أو في اليوم الخامس عشر أيضاً ـ سنة 1248 هجرية توفي العالم الكبير، والمرجع الشهير، الشيخ محمد تقي الأصفهاني (رحمه الله).

***

وفي يوم 20 /7/ 1951م، الموافق تقريباً لهذا اليوم من سنة 1370 هجرية استشهد الملك عبد الله ملك الأردن بحادث إطلاق النار عليه في المسجد الأقصى. رحمه الله برحمته.

***

وفيه من سنة 1382 هجرية توفي العلّامة الحجة قاضي القطيف وحليمها الشيخ محمد علي ابن الحاج حسن علي المتوفى في مدينة صفوى بتاريخ 5/ 12/ 1319 ابن الحاج حسن المتوفى بالنجف بتاريخ 20 /2/ 1316 ابن الحاج مهدي ابن الحاج كاظم الخنيزي، ودفن في مقبرة الحبّاكة بالقطيف، وأقيمت له الفواتح الكثيرة، وبكاه العلماء، وأبّنه الأُدباء، ورثاه الشعراء، ومنهم الأديب الكبير، المرحوم حسن ابن الشيخ فرج العمران المتوفى في صفر سنة 1390 هجرية، فقال:

الله يا للهول ماذا أرى *** قد أخرس الخطب لسان الخطيبْ
عم النعيُّ الخطَّ فاجتاحها *** ملفّعاً إعصار شكل كئيبْ
وهزها في قوة غاضباً *** كما تهز الريح غصناً رطيبْ
وارتعشت أطراف هذي القرى *** في لوعة من بعد فقد الحبيبْ
أعني الخنيزي الحليم الذي *** يقابل الطيش بصدر رحيبْ
أعني الذي ما انفك حتى قضى *** يرشد من ضلّ برأي مصيبْ

إلى آخر القصيدة المذكورة في كتاب (الأزهار)([8]). وقد كان مولده في شهر صفر سنة 1304 فعمره 78 سنة، وثمانية أشهر تقريباً. تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.

***

وفيه من سنة 1421هـ توفي رئيس المجلس الأعلى للشيعة في لبنان الكاتب القدير، والعالم النحرير، الشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي خلف السيّد موسى الصدر الذي اختطف بتاريخ 3/ 7/ 1398هجرية. رحم الله الجميع برحمته، وأسكنهم فسيح جنته.

____________

([1]) يونس: 98.

([2]) سيرة ابن إسحاق.

([3]) الإصابة.

([4]) سيرة ابن إسحاق.

([5]) الغدير 3: 126.

([6]) مناقب آل أبي طالب 2: 85، الملاحم والفتن: 353، تفسير الثعلبي 2: 261، الجامع لأحكام 3: 310.

([7]) موسوعة الفقه الإسلامي 8: 269.

([8]) الأزهار الأرجية م6، ج15: 452 ـ 453.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top