تمهــــــيد

تمهــــــيد

مر عليك ما لا يقل عن نيف وعشرين فصلاً من حياة هذا العبد الصالح لعلها جل ما يقصده المؤرخ من درس حياة أمثاله من الذين أوقفوا حياتهم على المصالح العامة دنياً وأخرى.

وإليك فاقرأ فصولاً لا تقل عن نيف وعشرين فصلاً من وصاياه ومواعظه ونصائحه درراً ثمينة وتعاليم قيمة تضمن لما يقوم بأود الدنيا والآخرة، فإنها تؤدب من كان قابلاً للآداب الكمالية بتمام معانيها وكمال مظاهرها وتشخص للأفراد العالم الفاضل من الجاهل والبخيل من الكريم والحاسد من المحسود وهلمَّ جرَّا بتمييز دقيق وتعطيك لكل شيءٍ علامة قرينة قائمة على تميز المطلوب متتابعة قد تغنيك عن مطالعة كثير من الكتب.

فهذه الدائرة الجامعة لمعارف الدارين قيمة ذلك الصالح لقمان الحكيم لقول أمير المؤمنين u: mقيمة كل امرئ ما يحسنهn.

وأعظم بها قيمة تصغر لها السماوات والأرض. ]ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ[.

 

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top