اللســــان

اللســــان

(ص) وإذا كنت بين الناس فاحفظ لسانك.

(ش) قال الله تعالى: ]إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ =    مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ[.

وقال النبي 2: mراحة الإنسان في حفظ اللسانn.

وقال 2: mطوبى لمن أنفق فضلة ماله وأمسك الفضل من لسانهn.

وقال 2: mالبلاء موكل بالمنطقn.

وقال أمير المؤمنين u: mلا يزال الرجل المسلم سالماً ما دام ساكناً، فإذا تكلم كتب إما محسناً أو مسيئاًn.

وقال النبي 2 لبعض أصحابه: ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة؟

قال: بلى يا رسول الله فداك نفسي.

قال: أنل من مالك.

قال: فإن لم يكن لي مال.

قال: انصر المظلوم.

قال: فإن لم أقدر.

قال: قل خيراً تغنم، أو اسكت تسلم.

وقال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في وصيته لابن الحنفية: mيا بني، إن اللسان كلب عقور إن أرسلته عقرك، وربَّ كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة، فأخزن لسانك كما تخزن ذهبكn.

وقال الصادق u: mنجاة المرء في حفظ لسانهn.

وقال الرضا u: mمن علامات الفقيه الحلم والحياء والصمت، وإن الصمت باب من أبواب الحكمة، وإنه ليكسب المحبة ويورث السلامة وراحة الكرام الكاتبين، وإنه دليل على كل خيرn.

وقال له رجل: أوصني يا سيدي. فقال له: mاحفظ لسانك ولا تمكن الشيطان من قيادكn.

قال بعضهم:

العقل زين والسكوت سلامة

فإذا نطقت فلا تكن مكثارا

ما إن ندمت على سكوتي مرة

ولقد ندمت على الكلام مرارا

وقال بعضهم:

احفظ لسانك لا تقول فتبتلي

إن البلاء موكل بالمنطق

وقال آخر:

احفظ لسانك أيها الإنسان

لا يلدغنك إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه

كانت تهاب لقاءه الشجعان

ويقول لقمان: mيا بني، إن كنت زعمت أن الكلام من فضة، فإن السكوت من ذهبn.

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top