الصــــلاة

الصــــلاة

(ص) إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك.

(ش) قال تعالى: ]وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ
الرَّاكِعِينَ[.

وقال تعالى: ]إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ[.

وقال النبي 2: mالصلاة عمود الدين إن قُبلت قُبل ما سواها، وإن رُدَّت رُدَّ ما سواهاn.

وقال 2: mمن أقام الصلاة أقام الدين، ومن تركها فقد هدم
الدينn.

وقال 2: mالصلاة قربان كل تقي وعلم الإيمانn.

وقال 2: mإن ما فرض الله الصلاة، وآخر ما يبقى عند الله الصلاة، وأول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فمن أجاب سهل ما بعدها، ومن لم يجب اشتد ما بعدهاn.

وقال 2: mالصلاة معراج المؤمنn.

وفي الحديث عنهم E: mإن الرجل ليثاب بقدر ما يكون قلبه في الصلاة وتذكر معناهاn.

وقال 2: mإن لكل شيء زينة، وزينة الإسلام الصلوات الخمس، ولكل شيء براءة، وبراءة المؤمن من النار الصلوات الخمس، ولكل شيء أمان، وأمان المؤمن من القطيعة والفرقة الصلوات الخمس، وخير الدنيا والآخرة الصلوات الخمس، وبها يتبين الكافر من المؤمن، والمخلص من المنافق، وهي عماد الدين، وملاذ الجسد، وزين الإسلام، ومناجاة الحبيب، وقضاء الحاجة، وتوبة التائب، والبركة في المال، وسعة الرزق، ونور الوجه، وعز المؤمن، واستنزال الرحمة، واستجابة الدعوة، واستغفار الملائكة، ورغم الملحدين، وقهر الشياطين، وكفارة للذنوبn.

وعنهم E: mما تقرب العبد إلى الله تعالى بعد المعرفة بأفضل من الصلاة، وإن صلاة فريضة خير من عشرين حجة، والحجة خير من عشرين بيتاً مملوءاً ذهباً يتصدق به حتى يفنىn.

وروي عن الصادقين (عليهما السلام): mثلاث كفارات للذنوب: إسباغ الوضوء في السبرات، والمشي في الليل والنهار إلى الصلوات، والمحافظة على الجماعاتn.

ولكثير مما تقدم من فضل الصلاة يشير العلامة بحر العلوم t في منظومته بقوله:

إن الصلاة هي أفضل القُرَب

وأفضل الطاعات طرّاً وأحب

عمود هذا الدين والعنوان

لسائر الأعمال والميزان

إن قُبِلت فغيرها بها قُبِل

وإن ترد رُدَّ كلما عُمل

تنهى عن المنكر والفحشاء

أقصر فهذا منتهى الثناء

© 2016 كل الحقوق محفوظة لمؤسسة المصطفى للتحقيق والنشر

Scroll to top