مقالات دينية

أعمال شهر رمضان: الليلة الثامنة عشر

أعمال شهر رمضان: الليلة الثامنة عشر

أدعية ليالي شهر رمضان

الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنا بِشَهْرِنا هذا، وَأَنْزَلَ عَلَيْنا فِيهِ القُرْآنَ، وَعَرَّفَنا حَقَّهُ، وَالحَمْدُ للهِ عَلَى البَصِيرَةِ، فَبِنُورِ وَجْهِكَ يا إِلهَنا وَإِلهَ آبائِنا الأَوَّلِينَ، ارْزُقْنا التَّوْبَةَ وَلا تَخْذُلْنا وَلا تُخْلِفْ ظَنَّنا بِكَ، إِنَّكَ أنْتَ الجَلِيلُ الجَبَّارُ.



أعمال شهر رمضان: اليوم السابع عشر

أعمال شهر رمضان: اليوم السابع عشر

أدعية الأيام المعروفة بأدعية الذخيرة

اللهُمَّ اهْدِني فيهِ لِصالِحِ الأَعْمالِ، وَاقْضِ لي فيهِ الحَوائِجَ وَالآمالَ، يا مَنْ لا يَحْتاجُ إلى التَّفْسيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالَمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.



أعمال شهر رمضان: الليلة السابعة عشر

أعمال شهر رمضان: الليلة السابعة عشر

أدعية ليالي شهر رمضان

اللهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ، الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ، وَأَمَرْتَ بِعِمارَةِ المَساجِدِ فیه وَالدُّعاءِ وَالصِّيامِ وَالقِيامِ، وَضَمِنْتَ لَنا فِيهِ الإِجابَةَ، فَقَدْ اجْتَهَدْنا وَأَنْتَ أَعَنْتَنا، فَاغْفِرْ لَنا فِيهِ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنَّا، وَاعْفُ عَنَّا، فَإنَّكَ رَبُّنا، وَارْحَمْنا فَإنَّكَ سَيِّدُنا، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إلى‏ مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوانِكَ، فإِنَّكَ أنْتَ الأَجَلُّ الأَعْظَمُ.



أعمال شهر رمضان: اليوم السادس عشر

أعمال شهر رمضان: اليوم السادس عشر

أدعية الأيام المعروفة بأدعية الذخيرة

اللهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُرافَقَةِ الأَبْرارِ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةَ الأَشْرارِ، وَآوِني فيهِ بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ، بِإِلهِيَّتِكَ يا إِلهَ العالَمينَ.



أعمال شهر رمضان: الصلوات المباركة

أعمال شهر رمضان: الصلوات المباركة

العلامة الشّيخ علي الشيخ منصور المرهون

يستحب قراءة هذه الصلوات في كل يوم من شهر رمضان وفي كل جمعة:

﴿إن الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيّ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ لَبَّيْكَ يا رَبِّ اللهُمَّ وَسَعْدَيْكَ، وَسُبْحانَكَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكْتَ عَلى إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ سَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ فِي العالَمِينَ، اللهُمَّ أَمْنُنْ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَهارونَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما هدَيْتَنا بِهِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما شَرَّفْتَنا بِهِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأوّلونَ وَالآخروَنَ. عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَلَعَتْ شَمْسٌ أوْ غَرَبَتْ، عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَرَفَتْ عَيْنٌ أوْ بَرَقَتْ، عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلام كُلَّما سَبَّحَ الله مَلَكٌ أوْ قَدَّسَهُ، السَّلام عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الأوّلِينَ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الآخِرِينَ، السَّلام عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الدُّنْيا وَالآخرةِ.

اللهُمَّ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ، وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالمَقامِ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ، أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ عَنَّا التَحِيَّةَ والسَّلام، اللهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ البَهاءِ وَالسُّرُورِ وَالنَّضْرَةِ وَالكَرامَةِ وَالغِبْطَةِ وَالوَسِيلَةِ وَالمَنْزِلَةِ وَالمَقامِ، وَالشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ، وَالشَّفاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ القِيامَةِ أَفْضَلَ ما تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَأَعْطِ مُحَمَّداً فَوْقَ ما تُعْطِيالخَلائِقَ مِنَ الخَيْرِ أَضْعافاً كَثِيرَةً لا يُحْصِيها غَيْرُكَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَطْيَبَ وَأَطْهَرَ، وَأَزْكى وَأَنْمى، وَأَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَعَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيٍّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ، ابْنةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلام)، وَالعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فِيها، وَوالِ مَنْ وَالاها، وَعَادِ مَنْ عَادَاهَا، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلى مَنْ ظَلَمَها.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ إِمامَي المُسْلِمِينَ، وَوَالِ مَنْ والاهُما وَعادِ مَنْ عاداهُما، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دِمهِما.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيٍّ بْنِ الحُسَيْنِ إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوآلِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُوسى بْنِ جَعْفَرٍ إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ.

 اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسى إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلىْ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُسْلِمِينَ، وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى الخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ، إِمامِ المُسْلِمِينَ وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَعَجِّلْ اللهُمَّ فَرَجَهُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى القاسِمِ وَالطَّاهِرِ ابْنَي نَبِيِّكَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى رُقَيَّةَ ابْنةِ نَبِيِّكَ وَالعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فِيها، اللهُمَّ صَلِّ عَلى أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنةِ نَبِيِّكَ وَالعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فِيها، اللهُمَّ صَلِّ عَلى الخِيَرَةِ من ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ، اللهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، اللهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي الأَرْضِ، اللهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ وأشْياعِهم وأتْباعِهم وَأَنْصارِهِمْ عَلى الحَقِّ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَّةِ، اللهُمَّ اطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَوِتْرِهِمْ وَدِمائِهِمْ وَكُفَّ عَنَّا وَعَنْهُمْ وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَأْسَ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ وَكُلِّ دابَّةٍ أنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً.

وادع في كل يوم منه بما رواه ابن طاوس& عنهم^:

اللهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَنِي، فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَنِي. (تقولها ثلاثاً)، اللهُمَّ إنّي اَسْاَلُكَ مِنْ بَهآئِكَ بِأبْهاهُ وَكُلُّ بَهآئِكَ بَهِيٌّ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِبَهآئِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ جَليلٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ. (تقولها ثلاثاً).

ثم تقول ثلاثاً:

اللهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَني، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَني، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِها وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظَيمَةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِها وَكُلُّ رَحْمَتِكَ واسِعَةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّها. (تقولها ثلاثاً).

وتقول ثلاثاً:

اللهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَني، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَني، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ كَمالِكَ بِأَكْمَلِهِ، وَكُلُّ كَمالِكَ كامِلٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ كَلِماتِكَ بِأَتَمِّها وَكُلُّ كَلِماتِكَ تامَّةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِكَلِماتِكَ كُلِّهَا، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ أَسمآئِكَ بِأَكْبَرِها وَكُلُّ أَسْمآئِكَ كَبيرَةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِأَسْمآئِكَ كُلِّها.

ثم تقول ثلاثاً:

اللهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَني، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَني، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بأَعَزِّها وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزيزَةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ مَشِيئَتِكَ بِأَمْضاها وَكُلُّ مَشِيئَتِكَ ماضِيَةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِمَشِيئتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ من قُدْرَتِكَ الَّتي اسْتَطَلْتَ بِها عَلى كُلِّ شَيءٍ وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطيلَةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّها.

ثم تقول ثلاثاً:

اللهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَني، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَني، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَكُلُّ عِلْمِكَ نافِذٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضاهُ وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضيٌّ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ مَسائِلِكَ بِأَحَبِّها إليك وَكُلُّ مَسائِلِكَ  إلَيكَ حَبيبةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِمَسائِلِكَ كُلِّها.

ثم تقول ثلاثاً:

 اللهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَني، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَني، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفِكَ شَريفٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ سُلْطانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَكُلُّ سُلطانِكَ دائِمٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِسُلْطانِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَكُلُّ مُلْكِكَ فاخِرٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ.

ثم تقول ثلاثاً:

اللهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَني، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَني، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ عَلائِكَ بِأَعْلاهُ وَكُلُّ عُلُوِّكَ عال، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ آياتِكَ بِأَعْجَبِها وَكُلُّ آياتِكَ عَجيبَةٌ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها.

ثم تقول ثلاثاً:

اللهُمَّ إِنّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَني، فَاسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَني، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَكُلُّ فَضْلِكَ فاضِلُ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بأَعَمِّهِ وَكُلُّ رِزْقِكَ عامُّ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ عَطآئِكَ بِأَهْناهِ وَكُلُّ عَطآئِكَ هَنيٌّ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِعَطآئِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بأَعْجَلِهِ وَكُلُّ خَيْرِكَ عاجِلُ، اللهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إني أَسْألُكَ من إِحْسانِكَ بأحسنِهِ وكلُّ إحسانكَ حسنٌ، اللهُمَّ إني أسألُكَ بإحسانِكَ كلِّه، اللهُمَّ إني أسألُكَ بما تُجيبُنِي حينَ أدعوكَ، فأجِبْني يا اللهُ، نَعَمْ دَعوتُكَ يا الله، اللهُمَّ إني أسألُكَ بما أنتَ فيه من الشأنِ والجبروت، اللهُمَّ إني أسألُكَ بكلِّ شأنٍ وجبروتٍ، اللهُمَّ إني أسألُكَ بشأنِكَ وَجَبروتِكَ كلِّها، اللهُمَّ إني أسألُكَ بما تُجيبُنِي حين أسْألُكَ بِهِ فأَجِبْني يا اللهُ، نَعَمْ دعَوتُك يا اللهُ، صلِّ على مُحَمدٍ وآلِ مُحَمدٍ.

ثم سل حاجتك وقل:

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَابْعَثْني عَلَى الإِيمانِ بِكَ، وَالتَّصْديقِ لِرَسُولِكَ، وَالوِلايَةِ لِعَلِي بْنِ أَبي طالِب×، والائْتمامِ بِالأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، والبَراءةِ مِنْ أعدائِهمْ، فَإِنّي قَدْ رَضَيتُ بِذلِكَ يا رَبِّ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأسْاَلُكَ خَيْرَ الخَيْرِ رِضْوانَكَ وَالجَنَّةَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَرِّ سَخَطِكَ وَالنّارِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاحْفَظْني مِنْ كُلِّ مُصيبَةٍ، وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عُقُوبَةٍ، وَمِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ وَمِنْ كُلِّ بَلاءٍ، وَمِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَمِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَمِنْ كُلِّ مُصيبَةٍ، وَمِنْ كُلِّ آفَةٍ نَزَلَتْ أو تَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ في هذِهِ السّاعَةِ، وَفي هذِهِ اللّيْلَةِ، وَفي هذَا اليَومِ، وَفي هذَا الشَّهْرِ، وَفي هذِهِ السَّنَةِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاقْسِمْ لي مِنْ كُلِّ سُرُورٍ، وَمِنْ كُلِّ بَهْجَةٍ، وَمِنْ كُلِّ اسْتِقامَةٍ، وَمِنْ كُلِّ فَرَجٍ، وَمِنْ كُلِّ سَلامَةٍ، وَمِنْ كُلِّ كَرامَةٍ، وَمِنْ كُلِّ رِزْقٍ واسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ، وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ، وِمَنْ كُلِّ حَسَنةٍ نَزَلَتُ أو تَنْزِلُ مِنَ السَّمآءِ إلى الأَرْضِ، في هذِهِ السّاعَةِ، وَفي هذِهِ اللّيْلَةِ، وَفي هذَا اليَوْمِ، وَفي هذَا الشَّهْرِ، وَفي هذِهِ السَّنَةِ.

اللهُمَّ إن كانَتْ ذُنُوبي قَدْ أخْلَقَتْ وَجْهي عِنْدَكَ، وَحالَتْ بَيْني وَبَيْنَكَ، أو غَيَّرَتْ حالي عِنْدَكَ، فَإنّي اَسْاَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي لا يُطْفَأ، وَبِوَجْهِ مُحَمَّدٍ حَبيبِكَ المُصْطَفى، وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ المُرْتَضى، وَبِحَقِّ أَوْلِيآئِكَ الَّذينَ انْتَجَبْتَهُمْ، أنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَأنْ تَغْفِرَ لي ولوالديَّ وما ولَدَا، وللمؤمِنينَ والمؤمِناتِ ومَا تَوَالَدَوا؛ ذنُوبَنا كلَّها، صَغيرَها وكَبيرَها، وأنْ تختِمَ لنا بالصَّالحاتِ، وأن تقضِيَ لَنا الحاجَاتِ والمهمّاتِ وصَالحَ الدعاءِ والمسْألةِ فاستجِبْ لنا بحقِّ مُحمدٍ وآلهِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، آمِينَ آمِينَ آمِينَ، ما شَاءَ اللهُ كَانَ، ولا حَولَ ولا قُوّةَ إلَّا باللَّـهِ العليِّ العظيمِ، سُبحانَ ربِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصفُونَ، وسَلامٌ عَلى المرسَلينَ، والحمْدُ للَّـهِ رَبِّ العَالمينَ.

ومد يديك وأمِل بعنقك على منكبك الأيسر وابك وتباكَ وقل:

يا لا إلَه إلَّا أنتَ أسألُكَ بحقِّ من حقُّهُ عليكَ عظيمٌ بلا إلَهَ إلَّا أنتَ، أسألُك ببهاءِ لا إلهَ إلَّا أنت، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُكَ بجمالِ لا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، اسألُكَ بنورِ لا إلَه إلَّا أنتَ يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُكَ بكمال لا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُكَ بعزّة لا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُك بِعظَم لا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُكَ بقول لا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُكَ بشرَفِ لا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُك بعَلاءِ لا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، أسألُكَ بلا إلَه إلَّا أنتَ، يا لا إلَه إلَّا أنتَ، يا ربَّاهُ يا ربَّاهُ يا ربَّاه (حتى ينقطع النفس) أسألُكَ يا اللهُ يا سيّدي يا ربّاهُ (تقول ذلك وأنت ماد يديك مثن عنقك على منكبك الأيسر حتى ينقطع النفس)، يا سيّداهُ يا مولاهُ يا غياثاهُ، يا ملجآهُ، يا منتهَى غايةِ رغبتاهُ، يا أرْحمَ الراحمينَ، أسألُكَ بِكَ، فليسَ كمِثلكَ شيءٌ، واسألُك بكلِّ دعوةٍ مُستجابةٍ دَعاكَ بها نبيٌّ مرسلٌ، أو مَلكٌ مقرَّبٌ، أو عَبدٌ مؤمنٌ، امْتحنتَ قلبَهُ للإيمانِ، واستَجَبتَ دعْوتَهُ منهُ، وأتوجَّهُ إلَيكَ بمحمَّدٍ نبيِكَ نَبيِّ الرحمةِ وأقدّمُهُ بين يدَيْ حوائجي، يا محمَّدُ يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، أتوجَّهُ بكَ إلى اللهِ ربِّكَ وربِّي، وأُقدمُّكَ بَينَ يدَيْ حوائِجِي، يا ربَّاهُ يا ربَّاهُ يا ربَّاهُ، أسألُك بِكَ، فليسَ كمثلكَ شَيٌ، وأتوجَّهُ إلَيكَ بمحَمدٍ حبيبِكَ وبعترتِهِ الهاديةِ، وأقدمُهمْ بين يدَيْ حَوائِجي، وأسألُكَ اللهُمَّ بحياتِكَ التي لا تموتُ، وبنُورِ وجهِكَ الذي لا يُطفأ، وبعَينِكَ التي لا تنامُ، وأسألُكَ بحقِّ من حقُّه عليكَ عظيمٌ، أن تصلِّيَ على مُحَمدٍ وآلِ مُحَمدٍ، قَبلَ كلِّ شيءٍ، وبَعَدَ كلِّ شيءٍ، وعَددَ كلِّ شيءٍ، وزِنةَ كلِّ شيءٍ، ومِلءَ كلِّ شيءٍ.

اللهُمَّ إني أسألكَ أن تصلّي على مُحَمدٍ عبدِكَ المصطفى، ورَسُولِكَ المرتضى، وأمينِكَ المجتَبَى، ونجيِّكَ دُونَ خلقِكَ، وحَبيبِكَ وخيرتِك من خَلقِكَ أجْمعينَ، النَّذيرِ البَشيرِ، السَّراجِ المنيرِ، وعَلى أهْلِ بيتهِ الطيِّبينَ الطاهِرينَ المطهَّرينَ، الأخْيارِ الأبْرار، وعلى ملائكتِكَ الذينَ استخلصتَهُم لنفسِكَ، وحجَبتَهُم عن خَلقِكَ، وعلى أنبيائِكَ الذي يُنبِئونَ بالصدْقِ عَنكَ، وعلى عِبادِكَ الصالحينَ، الذي أدْخلتَهمْ في رَحمتِكَ، الأئمةِ المهتدِينَ، الراشِدينَ المطهَّرِينَ، وعلى جِبرائيلَ ومِيكائيلَ وإسرافيلَ، ومَلكِ الموتِ، رِضوانٍ خَازنِ الجنةِ، ومالكٍ خازنِ النارِ، ورُوحِ القُدُسِ، وحَملةِ العرش، ومُنكرٍ ونكيرٍ، وعلى الملَكين الحافِظين عَليَّ بالصَّلاةِ التيْ تُحبُّ، أن تصلِّي بها عليهم صَلاةً كَثيرةً، طَيبةً، مُباركةً، زَاكيةً، نَاميةً، طَاهرةً، شَريفةً، فَاضلةً، تُبينُ بها فضلَهمْ على الأوَّلينَ والآخِرينَ.

اللهُمَّ إني اسألُكَ أن تَسمعَ صَوتِي، وتُجيبَ دَعوتِي، وتغفرَ ذُنُوبي، وتُنجِحَ طَلِبَتي، وتَقضيَ حَاجتيْ، وتَقبلَ قصّتي، وتُنجزَ ليْ ما وَعدتَني وتُقيلَنِي عَثْرتي، وتَتجاوزَ عنْ خطيئِتي، وتصفحَ عنْ ظُلمي، وتعفُوَ عن جُرمي، وتُقبلَ عليَّ ولا تُعرضَ عنِّي، وترحَمَنِي، ولا تُعذبْني، وتُعافِيَنيْ ولا تبتلِني، وترزُقَني من أطيبِ الرِّزقِ وأوسَعِهِ، وأهْنِئِهِ وأمْرئِهِ، وأسْبغِهِ وأكْثرهِ، ولا تحرمْنِي يا ربِّ النظرَ إلى وجهكَ الكريم، والفوزَ بالجنةِ والعتقَ من النَّارِ، واقضِ عنّيْ يا ربِّ دَينِي وأمَانتي، وضعْ عَنِّي وِزْري وَلا تحمّلنْي ما لا طَاقةَ لِيْ به، يا مولايَ، وأدخلْنِي في كلِّ خيرٍ أدْخلتَ فيهِ مُحمداً وآل مُحمدٍ، وأخْرجني منْ كلِّ سُوءٍ أخْرِجتَهم مِنهُ، ولا تفرّقْ بَيني وبينَهُم طَرفَةَ عينٍ أبداً في الدنيا والآخِرةِ.

وتقول ثلاثاً:

اللهُمَّ إنيْ أَدعوكَ كَمَا أَمرْتَني، فاستجِبْ ليْ كَمَا وَعدْتَني.

وقل: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثيرٍ، مَعَ حاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَغِناكَ عَنْهُ قَدِيمٌ، وَهُوَ عِنْدِي كَثيِرٌ، وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ، فامننْ بِهِ عليَّ، إنكَ عَلى كلِّ شَيءٍ قديرٌ.

اللهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدْخِلْنا، وَفي عِلِّيّينَ فَارْفَعْنا، وِبَكَأس مِنْ مَعينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبيلٍ فاسْقِنا، وَمِنَ الحُورِ العينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنا، وَمِنَ الوِلْدانِ المُخَلَّدينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمْنا، وَمِنْ ثِمارِ الجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْر،ِ فَأَطْعِمْنا، وِمِنْ ثِيابِ السُّنْدُسِ وَالحَريرِ وَالاِسْتَبْرَقِ فَألبِسْنا، وَلَيْلَةَ القَدْرِ وَحَجَّ بَيْتِكَ الحرامِ وَقَتْلاً في سَبيلِكَ فَوفِّقْ لَنا، وَصالِحَ الدُّعاءِ وَالمَسْأَلةِ فاسْتَجِبْ لَنا، يا خالِقَنا اسمعْ و استجبْ لنا، وَإِذا جَمَعْتَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ يَوْمَ القِيامَةِ فارْحَمْنا، وَبَراءَةً مِنَ النّارِ   وَأماناً من العَذابِ فَاكْتُبْ لَنا، وَفي جَهَنَّمَ فَلا تَجعلْنا، وَمَعَ الشَّياطينِ فَلا تُقرنا، وَفي عَذابِكَ وَهَوانِكَ فَلا تَقْلِبْنا، وَمِنَ الزَّقُّومِ وَالضَّريعِ فَلا تُطْعِمْنا، وَفِي النّارِ عَلى وُجُوهِنا فَلا تَكْبُبْنا، وَمِنْ ثِيابِ النّارِ وَسَرابيلِ القَطِرانِ فَلا تُلْبِسْنا، وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ يا لا إلهَ إلّا أنْتَ بِحَقِّ لا اِلـهَ إلّا أنْتَ فَنَجِّنا.

اللهُمَّ إني أسألُكَ ولم يُسألُ مثلكَ، وأرغبُ إلَيكَ ولم يُرغبْ إلى مثلِكَ، يا ربِّ أنتَ موضعُ مَسألةِ السائلينَ، ومنتهى رغبةِ الراغبينَ، أسألُكَ اللهُمَّ بأفضلِ أسمائِكَ كلِّها وأنجحِها، يا اللهُ يا رَحمنُ، وباسمِكَ المخزُونِ المصُونِ، الأعزِّ الأجَلِّ الأعظَمِ، الذي تُحبُّهُ وتهواهُ، وترضَى عمَّن دَعَاكَ بهِ، وتستجيبُ له دعاءَهُ، وحقٌّ عليكَ يا ربِّ أن لا تَحرِمَ سائلَكَ، اللهُمَّ إني أسألُكَ بكلِّ اسْمٍ هوَ لكَ دعاكَ به عَبدٌ هو لكَ، في برٍّ أو بحرٍ، أو سهلٍ، أو جَبَلٍ، أو عِنَد بيتِكَ الحرامِ، أو في شيءٍ من سبيلِكَ، فأدعوكَ يا ربِّ دعاءَ من قد اشتدت فاقتُهُ، وعظُمَ جرمُهُ، وضَعُفَ كدحُهُ، وأشرفتْ على الهلَكةِ نفسُهُ، ولم يثقْ بشيءٍ مِنْ عملِهِ، ولمْ يجِدْ لما هو فيه سادَاً، ولا لذنبِهِ غافراً، ولا لعثرتِهِ مُقيلاً غيرَكَ، هارباً إليكَ، مُتعوذاً بك، مُتعبداً لَكَ، غيرَ مُستنكفٍ ولا مُستكبرٍ ولا مُتجبرٍ ولا مُتعظمٍ، بل بَائسٍ فَقيرٍ، خَائفٍ مستجيرٍ، أسألُكَ يا اللهُ، يا رحْمنُ، يا حنَّانُ، يا منَّانُ، يا بديعَ السَّماواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، أن تصلِّيَ على مُحَمدٍ وآلِ مُحَمدٍ، صَلاةً كَثيرةً، طَيبةً، مُباركةً، نَاميةً، زَاكيةً، شَريفةً، أسألُكَ اللهُمَّ أن تغفرَ لي في شَهريْ هَذَا وتَرحْمَني، وتَعتقَ رَقبتي مِنَ النارِ، وتُعطِيَنِي فيهِ خيرَ ما أعطيتَ أحَداً مِنْ خَلقِكَ، وخَيرَ ما أنتَ مُعطيَهُ، ولا تجعلْهُ آخرَ شهْرِ رمضانَ صُمتُه لك منذُ أسْكنتَنِي أرضَك إلى يَوميْ هَذَا، بلْ اجْعلْهُ عَليَّ أتَمَّهُ نعمةً وأعمَّهُ عافيةً، وأوسَعَهُ رزقاً، وأجزلَهُ وأهنأهُ.

اللهُمَّ إنـّي أَعُوذُ بِكَ وَبِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَمُلْكِكَ القَدِيمِ أنْ تـَغـْرُبَ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمي هَذَا، أو تَنـْقـَضِي بَقِيَّةُ هَذَا اليَوْمِ، أو يَطْلَعَ الفَجْرُ مِنَ لَيْلَتي هذِهِ، أو يَخْرُجَ هذَاَ الشَّهْرُ، وَلَكَ قِبَليْ تـَبـِعَةٌ أوْ ذَنْبٌ أو خَطِيئَةٌ تـُرِيدُ أنْ تـُقَايِسَني بِهَا، وَتُؤَاخِذَني عليها، أو تـُوقِفَني بها مَوْقِفَ خِزْيٍ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، أو تـُعَذِّبَني بِهَا يَوْمَ ألقَاكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ إني أدعوكَ لِهَمٍّ لا يفرِّجُهُ غيرُكَ، ولرحمةٍ لا تُنالُ إلَّا بِكَ، ولكَربٍ لا يَكشِفُهُ إلَّا أنتَ، ولرغبَةٍ لا تُبلَغ إلَّا بكَ، ولحاجةٍ لا تُقضى دُوَنَكَ، اللهُمَّ فكما كانَ من شأنِكَ ما أردْتَني بهِ من مسألتِكَ، ورَحِمتَنِي منْ ذكرِكَ، فَليكنْ من شأنِكَ الاستجابةُ لي فيما دعوتُكَ بهِ، والنجاةُ لي فيما فزعتُ إلَيكَ مِنهُ، أَيْ مُليِّنَ الحديدِ لداودَ، أَيْ كاشِفَ الضُّرِّ والكُرَبِ العظِامِ عن أيوبَ، ومفرجَ غمِّ يعقوبَ ومُنفسَ كَربِ يُوسفَ، صلِّ على مُحَمدٍ وآلِ مُحَمدٍ، وافعَلْ بيْ مَا أنتَ أهلُهُ، فإنَّكَ أهلُ التقوى وأهلُ المغفرةِ.

اللهُمَّ أنتَ ثقتي في كلِّ كربٍّ، ورجائي في كلِّ شدةٍ، وأنتَ لي في كلِّ أمرٍ نَزلَ بي، ثقةٌ وعدةٌ، كَم مِنْ كَربٍ يضعُفُ منه الفؤادُ، وتقلُّ فيهِ الحيلةُ، ويَخذلُ فيه الصَّديقُ، ويَشمتُ فيهِ العدُوُّ، أنزلتُهُ بكَ، وشكوتُهُ إليكَ، رغبةً مني فيهِ إلَيكَ عمَّنْ سِواكَ، ففرّجتَهُ وكشفتَهُ وكَفيتَهُ، فأنتَ وليُّ كلِّ نِعمةٍ، وصَاحبُ كلِّ حَسنةٍ، ومُنتهَى كُلِّ رَغبةٍ، وقاضيَ كلِّ حاجةٍ، أعوذُ بكلماتِ اللهِ التاماتِ، من شرِّ ما خلقَ من شيءٍ.

اللهُمَّ عافني في يومي هذا حتى أُمْسِي، اللهُمَّ إني أسألكَ بركَةَ يومي هذا وما نَزلَ فيهِ مِنْ عَافيةٍ ومَغفرةٍ، ورَحمةٍ ورضْوانٍ، ورِزقٍ واسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ، تبسطُهُ عليَّ وعَلى والديَّ ووُلْدِي، وأهْلِي وعِيَالي، وأهْلِ حُزانتي، ومَنْ أحْببتُ وأحبَّني، وولدتُه وَوَلَدني، اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الشَّكِّ والشِّرك، والحسَدِ والبَغْي، والحميَّةِ والغضَبِ، اللَّهمَّ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ، وربِّ الأرضِينَ السبع، وما فِيهنَّ وما بَينهنَّ، وربِّ العرشِ العظيم، صَلِّ على مُحَمدٍ وآل محمدٍ، واكْفنِي المُهمَّ مِنْ أمْري بما شئتَ، وكيف شئتَ. (ثم اقرأ الحمد وآية الكرسي) وقل:

اللهُمَّ إنكَ قُلتَ لنبيّكَ|: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ اللهُمَّ إنَّ نبيَّكَ ورسولَكَ، وحبيبَكَ وخيرتَكَ من خلقِكَ، لَا يَرْضَى بأن تُعذِّبَ  أَحَداً مِنْ أُمَّتِهِ، دانَكَ بمُوالاتِهِ ومُوالاةِ الأئِمةِ مِنْ أهْلِ بَيتهِ، وإِنْ كَانَ مُذنباً خَاطِئاً في نارِ جَهنَّمَ، فأَجرْنِي يا ربِّ مِنْ نارِ جهنَّم وعَذابِها، وهَبْنِي لمحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ يا أرحَمِ الراحمينَ.

يا جامعاً بين أهلِ الجنَّةِ على تآلفٍ مِنَ القُلوبِ، وشِدَّةِ المحبةِ، ونازعَ الغِلِّ مِنْ صُدورِهمْ، وجاعِلَهم إخواناً على سُررٍ مُتقابِلينَ، ويا جَامِعاً بين أهلِ طاعتِهِ وبين مَنْ خَلَقها لهَ، ويا مفرِّجَ حُزنِ كلِّ مَحْزونٍ، ويا مَنهلَ كلِّ غَريبٍ، يا رَاحِمِي في غُربَتي وفِيْ كُلِّ أَحْوالِي بحُسْن الحفْظِ والكلاَءةِ لي، يا مُفرّجَ ما بيْ مِنَ الضِّيقِ والخوفِ، صَلِّ على مُحَمدٍ وآل مُحَمدٍ، واجْمعْ بينيْ وَبينْ أَحبَّتيْ وسَادتِي، وقَادتِي وهُداتِي ومَواليِّ، يا مؤلفاً بين الأحبّاءِ، صلِّ على مُحَمدٍ وآلِ مُحَمدٍ، ولا تفجَعْني بانقِطاعِ رُؤيةِ مُحَمدٍ وآلِ مُحَمدٍ، ولا بانقطاعِ رُؤيتي عنهم، فبكلِّ مَسائِلكَ يا ربِّ أدعوكَ يا إلهي، فاستجبْ دُعِائي إياكَ يا أرحمَ الراحِمينَ.

اللهُمَّ إني أسألُكَ بانقطاعِ حُجتي، ووجوبِ حجَّتِكَ أن تغفرَ لي، اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من خِزْيِ يومَ المحشرِ، ومن شرِّ ما بقيَ مِنَ الدَّهرِ، ومنْ شَرِّ الأعداءِ، وصغير الفناءِ وعُضالِ الداءِ، وخَيبةِ الرَّجاءِ، وزَوالِ النِّعمةِ، وفَجأَةِ النَّقِمةِ، اللهُمَّ اجْعلْ لِيْ قَلباً يَخشاكَ كأنَّهُ يرَاكَ إلى يَومِ يَلقاكَ.



أعمال شهر رمضان: الليلة السادسة عشر

أعمال شهر رمضان: الليلة السادسة عشر

أدعية ليالي شهر رمضان

يا اللهُ، يا اللهُ، يا اللهُ، يا اللهُ، يا اللهُ، يا اللهُ، يا اللهُ، يا اللهُ، يا رَحْمنُ، يا رَحْمنُ، يا رَحْمنُ، يا رَحْمنُ، يا رَحْمنُ، يا رَحْمنُ، يا رَحْمنُ، يا رَحْمنُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا رَحِيمُ، يا غَفُورُ، يا غَفُورُ، يا غَفُورُ، يا غَفُورُ، يا غَفُورُ، يا غَفُورُ، يا غَفُورُ، يا غَفُورُ، يا رَؤُوفُ، يا رَؤُوفُ، يا رَؤُوفُ، يا رَؤُوفُ، يا رَؤُوفُ، يا رَؤُوفُ، يا رَؤُوفُ، يا رَؤُوفُ، يا حَنَّانُ، يا حَنَّانُ، يا حَنَّانُ، يا حَنَّانُ، يا حَنَّانُ، يا حَنَّانُ، يا حَنَّانُ، يا حَنَّانُ، يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ و اغفِر لي إِنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.



أعمال شهر رمضان: اليوم الخامس عشر

أعمال شهر رمضان: اليوم الخامس عشر

أدعية الأيام المعروفة بأدعية الذخيرة

اللهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعَةَ الخاشِعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدْري بِإِنابَةِ المُخْبِتينَ، بِأَمانِكَ يا أَمانَ الخائِفينَ.



الاختيار الإلهي ـ 04

الاختيار الإلهي ـ 04

الشيخ الدكتور أحمد الوائلي

الثالث: خيرته تعالى من الأفعال

والمراد بالأمر هنا أن هناك أفعالاً يعتبرها الله تبارك وتعالى أفضل الأفعال التي يمكن أن يأتي بها بنو البشر؛ ولذا فإنه جل شأنه يختارها ويفضلها على الأفعال الأخرى التي يقوم بها بنو الإنسان وإن كانت أفعالاً حسنة أو محبّبة إليه؛ إذ إن هذه الأفعال موضع الخيرة هي أفعال تختلف عن تلك الأفعال بما لها من خصوصيات وميزات مدحتها آية المقام الكريمة هذا المقام وهذا الاختيار منه جل شأنه. تذكر بعض الروايات عن معاوية بن وهب أنه قال: سألت أبا عبد الله× عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم، وأحبّ ذلك إلى الله عز وجل: ما هو ؟ فقال×: «ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم× قال: ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾([1])؟»([2]).

وقال×: «واعلم أن أفضل الفرائض بعد معرفة الله عز وجل الصلوات الخمس، وأولها صلاة الظهر. وأول ما يحاسب العبد عليه الصلاة، فإن صحت له الصلاة صح له ما سواها، وإن ردّت ردّ ما سواها»([3]).

ذلك أن الصلاة عمود الدين وركنه واُسّه، وعماده ورأسه؛ فعن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر× يقول: «إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة؛ فإن قبلت قبل ما سواها، إن الصلاة إذا ارتفعت في أول وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول: حفظتني حفظك الله، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول: ضيعتني ضيعك الله»([4]).

وأنها نور للإنسان المؤمن؛ فقد قال النبي الأكرم|: «الصلاة نور المؤمن»([5]).

وقال|: «الصلاة نور من الله»([6]).

وأنها صلة بين الله وعبده، سئل الإمام×: جعلت فداك، ما معنى الصلاة في الحقيقة؟ قال: «صلة الله للعبد بالرحمة، وطلب الوصال إلى الله من العبد إذا كان يدخل بالنية، ويكبر بالتعظيم والإجلال، ويقرأ بالترتيل، ويركع بالخشوع، ويرفع بالتواضع، ويسجد بالذل والخضوع، ويتشهد بالإخلاص مع الأمل، ويسلم بالرحمة والرغبة، وينصرف بالخوف والرجاء، فإذا فعل ذلك أدّاها بالحقيقة»([7]).

ولهذا فإننا نجد أن القرآن الكريم يؤكد على هذه العبادة الإلهية التي لم تخلُ ديانة قط منها ([8])، ومن ذلك ما ذكره جل شأنه عن عزيزه وحبيبه وروحه عيسى× الذي عبر عنه القرآن بقوله: ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً﴾، الأمر الذي يعني أن هذه العبادة لها أهميتها في الديانات السماوية كافة حتى إن النبي عيسى× أول ما نطق نطق بذكر الصلاة، وأخبر أن الله سبحانه وتعالى قد أوصاه بها، وأمره بالالتزام بها وإتيانها في مواعيدها. ومن هنا كانت الصلاة أنيس المستوحشين في ظلم الجاهلية والشرك، فهي أنيس كل مصلٍّ ينقطع عن الدنيا جميعها ويتصل بالله تبارك وتعالى، بل إنها أنيسه في وحشته حتى إذا ما وضع في قبره، فهي التي تشق ظلام القبر له بنورها، فتنير له تلك الملحودة الصغيرة الضيقة التي تتسع لصاحبها ببركة كلمة التوحيد، وبركة الصلاة.

الصلاة إذا أنيس الإنسان في لحظات الظلام أو في لحظات الوحشة في القبر؛ لأن الروح عندما تفارق أحبائها وأصحابها ومن كانت تأنس إليهم في دار الدنيا، فإنها إنما تفارق لذائذها؛ وهو ما يؤدي بها إلى الشعور بالوحشة. فالأنيس الوحيد الذي يطرد عن الروح الوحشة هو الصلاة، فهي تدخل السرور إلى روح العبد وتؤانسه، ولذا فقد ورد عن الإمام أبي عبد الله× قوله: «إذا دخل المؤمن في قبره، كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره والبر مظلّل عليه، ويتنحى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكما صاحبكما، فإن عجزتما عنه فأنا دونه»([9]).

ونحن نعلم أن الصلاة كما ورد في الحديث الشريف: «إن قبلت قبل ما سواها»، فهي إذن عنوان المؤمن وهويته، وسلاحه الذي يواجه به شياطين الجن والإنس، وجُنته التي تقيه من حر نار جهنم إن أحسنها وصانها وقدسها وأعطاها ما تستحق من الاهتمام والتقدير والالتزام بعيدا عن الاستخفاف بها أو عن عدم الاهتمام بها وبمقدماتها وأفعالها. فإذا ما كانت كذلك كانت راحة ورَوحاً للمؤمن يوم القيامة إذ يقبل بها فرحاً مستبشراً على الله تبارك وتعالى وعلى رسوله الكريم|.

يتبع…

_____________

([1]) مريم: 31.

([2]) الكافي 3: 264 / 1، من لا يحضره الفقيه 1: 210 / 634، تهذيب الأحكام 2: 236 / 932.

([3]) الفقه المنسوب للإمام الرضا×: 100.

([4]) الأصول الستة عشر: 110، الكافي 3: 268 / 4، من لا يحضره الفقيه 1: 208 – 209 / 626 ـ 627، تهذيب الأحكام 2: 239 / 946.

([5]) مستدرك وسائل الشيعة 3: 91 – 92 / 3098، جامع أحاديث الشيعة 4: 14 / 51، السنن الكبرى (البيهقي) 1: 42، وفيه: «الصلاة نور»، مسند أبي يعلى 6: 330 / 3655، مسند الشهاب 1: 117 / 144، المعجم الكبير 19: 141، وفيه: «الصلاة نور».

([6]) مستدرك وسائل الشيعة 3: 91 – 92 / 3098.

([7]) مستدرك وسائل الشيعة 4: 98 / 4223، بحار الأنوار 81: 246/ 37، جامع أحاديث الشيعة 5: 33/ 2295. وقد وردت أحاديث كثيرة في الحثّ على الصلاة والتأكيد عليها، منها أن رسول الله| قال: «الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود تثبت الأوتاد والأطناب، وإذا مال العمود وانكسر لم يثبت وتد ولا طنب». المحاسن 1: 44 / 60. وقال: «وأوصيكم… بالصلاة التي هي عمود الدين، وقوام الإسلام؛ فلا تغفلوا عنها». دعائم الإسلام 2: 350. وعنه| أنه قال: «الصلاة عماد الدين». وقال: «الصلاة عمود الدين». وقال: «الصلاة عماد الإيمان». الجامع الصغير 2: 120 / 5185 ـ 5187.

وقال أمير المؤمنين×: قال رسول الله|: «إن عمود الدين الصلاة، وهي أول ما يُنظر فيه من عمل ابن آدم؛ فإن صحّت نظر في عمله، وإن لم تصحّ لم ينظر في بقيّة عمله». تهذيب الأحكام 2: 237 / 936. وعنه× أنه قال: «اُوصيكم بالصلاة التي هي عمود الدين وقوام الإسلام، فلا تغفلوا عنها». دعائم الإسلام 1: 133. وعنه× أيضاً أنه قال: «الصلاة عمود الدين، وهي أول ما ينظر الله فيه من عمل ابن آدم، فإن صحّت نظر في باقي عمله، وإن لم تصحّ لم ينظر له في عمل. ولا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة». دعائم الإسلام 1: 133.

([8]) قال عزَّ من قائل في كتابه الكريم: ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ النساء: 103، وقال عزَّ من قائل: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ إبراهيم: 37، وقوله جلّ شأنه: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ… وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55﴾ مريم: 54 ـ 55، وقوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا … فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ مريم: 58 ـ 59، وقوله سبحانه: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى… فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14﴾ طه: 11 ـ 14، وقوله جلّ وعلا: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ… وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ﴾ الأنبياء: 72 ـ 73.

([9]) الكافي 2: 90 / 8، 3: 240 / 13، ثواب الأعمال:170، جامع السعادات 3: 234، وسائل الشيعة 3: 255 / 3562، المصنف (الصنعاني) 3: 567 / 6703، صحيح ابن حبان 7: 380، إثبات عذاب القبر (البيهقي): 60 – 61، 95.



أعمال شهر رمضان: الليلة الخامسة عشر

أعمال شهر رمضان: الليلة الخامسة عشر

أدعية ليالي شهر رمضان

الحَنَّانُ أنْتَ سَيِّدِي، المَنَّانُ أنْتَ مَوْلايَ، الكَرِيمُ أنْتَ سَيِّدِي، الغَفُورُ أنْتَ مَوْلايَ، الحَلِيمُ أنْتَ سَيِّدِي، الوَهَّابُ أنْتَ مَوْلايَ، العَزِيزُ أنْتَ سَيِّدِي، القَرِيبُ أنْتَ مَوْلايَ، الواحِدُ أنْتَ سَيِّدِي، القاهِرُ أنْتَ مَوْلايَ، الصَّمَدُ أنْتَ سَيِّدِي، العَزِيزُ أنْتَ مَوْلاي، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتَجاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أنْتَ الأَجْلُّ الأَعْظَمُ.



أعمال شهر رمضان: اليوم الرابع عشر

أعمال شهر رمضان: اليوم الرابع عشر

أدعية الأيام المعروفة بأدعية الذخيرة

اللهُمَّ لا تُؤاخِذْني فيهِ بِالعَثَراتِ، وَأَقِلْني فيهِ مِنَ الخَطايا وَالهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَالآفاتِ، بِعِزَّتِكَ يا عِزَّ المُسْلِمينَ.



Real Time Web Analytics