مقالات دينية

شرح دعاء الصباح…

26 يناير 2015
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: 1

شرح دعاء الصباح…

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) الحمد لله الّذي مدَّ سير نوره([1]) في المجالي والموادّ من صَباح الآزال إلى مساء الآباد، كلمح بالبصر أو هو أقرب عنده، مع أنّه وراء ما لا يتناهى بما لا يتناهى عدّةً ومدّةً وشدّةً. تجلّى ذاتُه([2]) بذاته لذاته، فتردّى برداء كبرياء صفاته، ثمّ تأزّر بإزار عظمة صُور أسمائه وآياته فسبحانه من عظيم لا يمكن للبشر إحصاء ثنائه، وإن أُحصِيَ وأُثنِيَ فبإحصائه وإثنائه، فهو كما أثنى على نفسه القديم؛ ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلّي العظيم؛ إن تجلّى بأسمائه التّنزيهيّة على ملائكة السّماوات فأنشؤوا يصدحون: يا سُبّوح يا قدّوُسْ، يا من لا شبيه له ولا نظير! وتجلّى بأسمائه التشبيهيّة على أنفُس العجماوات فجعلت تتذكّر: يا شهيداً على كلّ شيء، يا سميع يا بصير! فقد تجلّى بجميع أسمائه الحسنى على هيكل التّوحيد([3]) ومجمع التفريد، المخلَّعِ بخلعة ﴿إنّا عَرَضْنا﴾، والمكرّم بتشريف ﴿ولَقَد كَرَّمْنا﴾؛ فطفق يذكر بلسان وجوده الأتم الأكرم اسمه الأعظم الأفخم خصوصاً الإنسان الكامل، منبع الفضائل والفواضل، ولا سيّما المنتجب من المنتخب، محمّد| سيّد العجم والعرب، شموس فلك الولاية، ومشاعِلِ أعلام الهداية، ليُوثِ الوَغى وغيُوث النّدى، ووسائط فيض الله تبارك وتعالى في الآخرة والأُولى، سيّما صاحب الولاية الكبرى العلي العالي الأعلى.

(2) وبعدُ: يقول العبد المحتاج إلى رحمة الله الباري، الهادي بن المهديّ السّبزواري (غفر الله تعالى لهما): لمّا كان الدّعاء المشهور الموسوم بمفتاح الفلاح ومصباح النَّجاح، المنسوب إلى البارع الفائق، كلام الله النّاطق([4]) الذي كلامه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق، عاليَ الأساليب، شامخَ التراكيب، مُنطوياً في مضامينه مطالب عاليةً، أثمانُها غالية، وما أدراك ماهي، جنّة عالية، ليس لها ثانية، فيها أنهارٌ جاريةٌ، وجوارٍ ساقية، وأزهار ذوات روائح زكيّة ذاكية، أطيب من المسك والعنبر والغالية، فاشية على الحاضرة والبادية، لا يخفى شذاها إلّا على الخياشيم الجاسية، والقلوب القاسية، والصدور الغليلة القالية، أردتُ أن أشرحه شرحاً يذلل صعابه، ويكشف نقابه، ويوضح إغلاق لفظه ومعناه، ويُبيّن أعماق قشره ومَغزاه، وما تقاعدتُ في منازل تفسير ظاهره وتنزيله، بل استشرفت إلى ذِروَة مقام باطنه وتأويله؛ إذ التفسير([5]) بلا تأويل كصباحة بلا ملاحة، بل كَشَبح بلا روح.

وقد دعا له أشرف الخلق لأكرم أحبائه بقوله: «اللهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعلِمهُ التّأويل». وأستمدُّ في ذلك باطناً وظاهراً من جنابهم، وأقتبس معنىً وصورةً من مشكاة أنوار خطابهم؛ إذ عطاياهم لا يحمل إلّا مطاياهم، ومَآربهم لا توقِر إلّا مَراكبهم. كلّ ذلك بعون الله وحسن توفيقه؛ إنَّه خير موفّق ومعين.

 _____________________________________________________________________

([1]) إشارةٌ إلى أنّ نوره كالشّعلة الجوّالة الرّاسمة للّدائرة، وكنقطة رأس المخروط السّائرة الرّاسمة للخطّ، وكالحركة التوسطيّة الرّاسمة للقطعيّة، وكالآن السيّال الرّاسم للزّمان؛ فإنّ نوره واحد بسيط؛ فإنّ نوره وجهه، ووجهُ الواحد واحد، وفي كونه بسيطاً مبسوط محيط:

وما الوجه إلاّ واحداً غير أنّه   إذا أنت عدّدت المرايا تعدّدا

منه.

([2]) هذا في مرتبة الأحديّة التي لا اسم ولا رسم ولا غير ولا سوى، فظهور ذاته لذاته. وأمّا التردّي برداء الصّفات فهو في مرتبة الواحديّة وظهور ذاته بكسوة الأسماء والصفات. وفي هذه المرتبة قال العرفاء: «جاءت الكثرة كم شئت». أي كثرت مفاهيم الأسماء والصّفات مع وحدة المصداق الذي هو الذّات.

والمراد «بإزار صور أسمائه»: الأعيانُ الثّابتة اللّازمة للأسماء كماهيّات الحيوانات الصّامتة للسّميع البصير المدرك الخبير، وماهيّات الملائكة للسّبّوح القدّوس، وماهيّة الإنسان الكامل لاسمه الأعظم، أعني اسم الجلالة. وقس عليه جميع الأعيان الثابتات. ولو كانت مفاهيم أسمائه وصفاته ماهيّة له، فكانت مفاهيم الأعيان له لازم الماهيّة، لكن لا ماهيّة له بمعنى ما يقال في جواب: ما هو، ولا هو إلاّ هو.  منه.

([3]) وهو الإنسان؛ لأنّه النوع الأخير الذي هو كلّ الأنواع، وفصله الأخير كلّ الفصول، وصورته النوعيّة الأخيرة كلّ الصّور؛ كيف، وكلّ القوى والمبادئ المقارنة متراكمة في صيصيّته التي هي أُمّ القرى، وروحه أُمّ الأقلام، ونفسه الكلّية أُمّ الألواح؟ منه.

([4]) لأنّ الكلام هو المعرب عمّا في الضّمير، هو سلام الله عليه بفضائله وفواضله، مظهر وشارح ومُعربّ ومجلٍّ لجمال الله وجلاله كما قيل:

چو آدم را فرستاديم بيرون   جمال خويش بر صحرا نهاديم

وهو «آدم» الأوّل، ولهذا حقّ حمدك لمعبودك أن يكون وجودك حمداً له بأن يصير متخلّقاً بأخلاقه وشرحاً لفضائله وفواضله. والحمد ليس إلاّ إظهار فضائل المحمود وفواضله. والإظهار الوجودي أبين وأقوى وأصدق من الإظهار القولي. والمعلول حدّ ناقص للعلّة، كما أنّ العلّة حدّ تامّ للمعلول وكلّ منها مرآة للآخر. منه.

([5]) وهل يبقى الرّؤيا التي حاكى المتخيّلة معاني بصور مناسبة على ظاهرها؟ كلاّ وحاشا عن ذلك! والرّائي لا يسكن ما لم يعبر رؤياه، والتأويل بالنسبة إلى التّنزيل كالتّعبير إلى قشر التّصوير. منه.



اقوال من النور

23 يناير 2015
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

اقوال من النور

«اقبل عذر اخيك فان لم يكن له عذر فالتمس له عذراً». الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم.

«انجح الأمور ما احاط به الكتمان». الامام علي عليه السلام.

«خابت امة قتلت ابن بنت نبيها». السيدة فاطمة الزهرا سلام الله عليها.

«الحسن من كل أحد حسن ومنك احسن لقربك منا، والقبيح من كل احد قبيح ومنك اقبح لقربك منا». الامام الحسن عليه السلام.

«إن الحلم زينة، والوفاء مروة، والصلة نعمة، والاستكبار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلو ورطة، ومجالسة أهل الدناءة شر، ومجالسة اهل الفسق ريبة». الإمام الحسين عليه السلام .

«الرضى بمكروه القضاء ارفع درجات اليقين». المام زين العابدين عليه السلام.
«عالم ينتفع بعلمه افضل من الف عابد». الامام الباقر عليه السلام .

«من خاف الناس لسانه فهو في النار». الامام الصادق عليه السلام .

«.. من طلب الرئاسة هلك». الامام الكاظم عليه السلام .

«لا يجتمع المال إلا.. ببخل شديد، وأمل طويل، وحرص غالب، وقطيعة رحم وايثار الدنيا على الأخرة». الامام الرضا عليه السلام .

«تأخير التوبة اغترار وطول التسويف حيرة». الإمام الجواد عليه السلام .

«..ان الامام بعدي الحسن ابني، وبعد الحسن ابنه القائم الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا». الامام الهادي عليه السلام .

«من ركب ظهر الباطل نزل به دار الندامة». الامام العسكري عليه السلام .

«.. فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى». الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه.



مع أمير المؤمنين عليه السلام في معنى الركوع والسجود

19 يناير 2015
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

مع أمير المؤمنين عليه السلام في معنى الركوع والسجود

سأل رجل الامام علي عليه السلام: يا بن عم خير الخلق، ما عنى رفعك يديك في التكبيرة الأولى؟

فقال عليه السلام : معناه الله اكبر الواحد الأحد، الذي ليس كمثله شيء، لا يُلمس بالأخماس، ولا يدرك بالحواس.

وسأله ما معنى مد عنقك في الركوع؟

فقال ما تأويله: آمنت بالله ولو ضرب عنقي.

وسأله ما معنى السجدة الأولى؟

قال: معناها، اللهم إنك منها خلقتنا (يعني من الأرض).

وسأله: وتأويل رفع رأسك؟

قال: ومنها أخرجتنا.

وسأله: والسجدة الثانية؟

قال: واليها تعيدنا.

وسأله: ورفع رأسك؟

قال: ومنها تخرجنا تارة أخرى.

وسأله: وما معنى رفع رجلك اليمنى وطرحك اليسرى في التشهد؟
تأويله: اللهم أمت الباطل وأقم الحق.

قال: فما معنى قول الإمام: السلام عليكم..؟

فقال عليه السلام: إن الإمام يترجم عن الله عز وجل، ويقول في ترجمته لأهل الجماعة: أمان لكم من عذاب الله يوم القيامة.

المصدر: أسرار الصلاة



التربية الدينية للأطفال

12 يناير 2015
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

التربية الدينية للأطفال

 لقد اثبتت التجارب التربوية ان خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي: التربية القائمة على عقيد دينية.

ولقد ركز اهل البيت عليهم السلام على التربية الاسلامية الحقة للاطفال منذ نعومة اظفارهم واوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الاحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل.

ومن هذا المنطلق نسعي جميعا لنُعلم اطفالنا دين الله غضا كما انزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الامكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف.

وحيث ان التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكويناً واضحاً منتظماً، لذا فالواجب اتباع افضل السبل وانجحها للوصول للغاية المنشودة:

1ـ يراعي ان يذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببة وسارة، كما ونركز على معاني الحب والرجاء «ان الله سيحبه من اجل عمله ويدخله الجنة»، ولا يحسن ان يقرن ذكره تعالى بالقسوة والتعذيب في سن الطفولة، فلا يكثر من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره، وان دكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.

2ـ توجيه الاطفال الى الجمال في الخلق، فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته.

3ـ جعل الطفل يشعر بالحب «لمحبة من حوله له» فيحب الآخرين، ويحب الله تعالى؛ لأنه يحبه وسخر له الكائنات.

4ـ إتاحة الفرصة للنمو الطبيعي بعيداً عن القيود والكوابح التي لا فائدة فيها..

5ـ اخذ الطفل بآداب السلوك، وتعويده الرحمة والتعاون وآداب الحديث والاستمتاع، وغرس المثل الإسلامية عن طريق القدوة الحسنة، الأمر الذي يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة، فيقتبس من المربية كل خير.

6ـ الاستفادة من الفرص السانحة لتوجيه الطفل من خلال الأحداث الجارية بطريقة حكيمة تحبب للخير وتنفر من الشر.

وكذا عدم الاستهانة بخواطر الأطفال وتساؤلاتهم مهما كانت، والإجابة الصحيحة الواعية عن استفساراتهم بصدر رهب، وبما يتناسب مع سنهم ومستوي إدراكهم، ولهذا اثر كبير في إكساب الطفل القيم والأخلاق الحميدة وتغيير سلوكه نحو الأفضل.

7ـ لابد من الممارسة العملية لتعويد الأطفال العادات الإسلامية التي نسعي اليها، لذا يجدر بالمربية الالتزام بها «كأداب الطعام والشراب وركوب السيارة» وكذا ترسم بسلوكها نموذجاً اسلامياً صالحاً لتقيده وتشجع الطفل على الالتزام بخلق الاسلام ومبادئه التي بها صلاح المجتمع وبها صلاح المجتمع وبها يتمتع بأفضل ثمرات التقدم والحضارة، وتنمي عنده حب النظافة والأمانة والصدق والحب المستمد من اوامر الاسلام.. فيعتاد أن لا يفكر الا فيما هونافع له ولمجتمعه فيصبح الخير اصيلاً في نفسه.

8ـ تستفيد المربية من القصص الهادفة سواء كانت دينية، واقعية، خيالية لتزويد اطفالها بما هو مرغوب فيه من السلوك، وتحفزهم على الالتزام به والبعد عما سواء.

وتعرض القصة بطريقة تمثيلية مؤثرة، مع ابراز الاتجاهات والقيم التي تتضمنا القصة، اذ أن الغاية منها الفائدة لا التسلية فحسب.

وعن طريق القصة والانشودة ايضاً تغرس حب المثل العليا، والاخلاق الكريمة، التي يدعو لها الاسلام.

9ـ يجب أن تكون توجيهاتنا لأطفالنا مستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم، ونشعر الطفل بذلك، فيعتاد طاعة الله تعالى والاقتداء برسوله صلى الله عليه واله وسلم وينشأ على ذلك.

10ـ الاعتدال في التربية الدينية للأطفال، وعدم تحميلهم ما لا طاقة لهم به، والإسلام دين التوسط والاعتدال، فخير الأمور أوسطها، وما خير الر سول صلى الله عليه واله وسلم  بين أمرين إلا اختار ايسرهما ما لم يكن اثماً.

ولا ننسى ان اللهو والمرح هما عالم الطفل الأصيل، فلا نرهقه بما يعاكس نموه الطبيعي والجسمي، بأن نتقل عليه التبعات، ونكثر من الكوابح التي تحرمه من حاجات الطفولة الاساسية، علماً ان المغالاة في المستويات الخلقية المطلوبة، وكثرة النقد تؤدي الى الجمود والسلبية، بل والاحساس بالاثم.

11ـ يترك الطفل دون التدخل المستمر من قبل الكبار، على أن تهيأ له الانشطة التي تتيح له الاستكشاف بنفسه حسب قدراته وادراكه للبيئة المحيطة به وتحرص المربية ان تجيبه اجابة ميسرة على استفساراته، وتطرح عليه اسئلة مثيرة ليجيب عليها، وفي كل ذلك تتمية لحب الاستطلاع عنده ونهوضاً بملكاته، وخلال ذلك يتعود الأدب والتظام والنظافة، وأداء الواجب وتحمل المسؤولية، بالقدوة الحسنة والتوجيه الرقيق الذي يكون في المجال المناسب.

12ـ ان تشجيع الطفل يؤثر في نفسه تأثيراً طيباً، ويحثه على بذل قصارى جهده لعمل التصرف المرغوب فيه، وتدل الدراسات انه كلما كان ضبط سلوك الطفل وتوجيهه قائماً على اساس الحب والثواب ادى ذلك الى اكتساب السلوك السوي بطريقة افضل، ولابد من مساعدة الطفل في تعلم حقه، ماله وما عليه، ما يصح عمله وما لا يصح، وذلك بصبر ودأب، مع إشعار الاطفال بكرامتهم ومكانتهم، مقروناً بحسن الضبط والبعد عن التدليل.

13ـ غرس احترام القرآن الكريم وتوقيره في قلوب الأطفال، فيشعرون بقدسيته والالتزام بأوامره، باسلوب سهل جذاب، فيعرف الطفل أنه اذا اتقن التلاوة نال درجة الملائكة الأبرار.. وتعويده الحرص على الاتزام بأدب التلاوة من الاستعاذة والبسملة واحترام المصحف مع حسن الاستماع، وذلك بالعيش في جو الاسلام ومفاهيمه ومبادئه، واخيراً فالمربية تسير بهمة ووعي، بخطى ثابتة لاعداد المسلم الواعي.



سطور من النور بمناسبة ولادة النبي الاكرم والامام الصادق

9 يناير 2015
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

سطور من النور بمناسبة ولادة النبي الاكرم والامام الصادق

نبارك لكم وللأمة الإسلامية جمعاء ولادة النبي الاكرم والامام الصادق

وبهذه المناسبة نذكر سطور من كلماتهما النورانية:

عن النبي صلى الله عليه واله وسلم:

 

  1. مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّة.

الجعفریات(الاشعثیات) ص 198

 

  1. اتّق دعوة المظلوم فإنّما يسأل اللَّه تعالى حقّه و إنّ اللَّه تعالى لا يمنع ذا حق حقّه‏.

نهج الفصاحه ص 161 ، ح 35

 

  1. اتقوا الحجر الحرام في البنيان فانه اساس الخراب.

نهج الفصاحه ص 162 ، ح 38

 

  1. الْعِبَادَةُ سَبْعُونَ جُزْءً أَفْضَلُهَا جُزْءً طَلَبُ الْحَلَال‏.

مستدرک الوسایل و مستنبط المسایل ج 13 ، ص 12 ، ح 14585

 

  1. اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّه‏.

کافی(ط-الاسلامیه) ج 1 ، ص 218 ، ح 3

 

  1. اتّقوا الدّنيا فو الّذي نفسي بيده إنّها لأسحر من هاروت و ماروت.

نهج الفصاحه ص 163 ، ح 44

 

  1. اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد الي السماء كأنها شرارة

نهج الفصاحه ص 163 ، ح 47

 

 

 

عن الإمام الصادق عليه السلام:

  • من أحب لله و أبغض لله و أعطي لله فهو ممن كمل إيمانه.

اصول كافي ، ج 3 ، ص 189

 

  • ان المسلمين يلتقيان ، فافضلهما أشدهما حبا لصاحبه.

اصول كافي ، ج 3 ، ص 193

 

  • جعل الخير كله في بيت و جعل مفتاحه الزهد في الدنيا.

اصول كافي ، ج 3 ، ص 194

 

  • اذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا و فقهه في الدين و بصره عيوبها و من أوتيهن فقد أوتي خير الدنيا و الاخرة.

اصول كافي ، ج 3 ، ص 196

 

  • خف الله كأنك تراه و إن كنت لا تراه فإنه يراك.

اصول كافي ، ج 3 ، ص 110

 

  • اثافى الاسلام ثلاثة: الصلوة و الزكوة و الولاية، لا تصح واحدة منهن الا بصاحبتيها.

(کافى جلد۲، ص ۱۸)

 

  • لا ينال شفاعتنا من استخفّ بالصلاة.

(فروع کافی،ج۳،ص۲۷۰)



سطور من النور بمناسبة شهادة الإمام حسن بن علي العسكري

31 ديسمبر 2014
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

سطور من النور بمناسبة شهادة الإمام حسن بن علي العسكري

  • قالَ الإمامُ أبُو مُحَمَّد الْحَسَنِ الْعَسْكَرى (عليه السلام) : إنَّ اللهَ تَبارَكَ وَ تَعالى بَيَّنَ

حُجَّتَهُ مِنْ سائِرِ خَلْقِهِ بِكُلِّ شَىْء، وَ يُعْطِيهِ اللُّغاتِ، وَمَعْرِفَةَ الاْنْسابِ وَالاْجالِ وَالْحَوادِثِ،

وَلَوْلا ذلِكَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحُجَّةِ وَالْمَحْجُوحِ فَرْقٌ(1)

  • قالَ (عليه السلام) : عَلامَةُ الاْيمانِ خَمْسٌ: التَّخَتُّمُ بِالْيَمينِ، وَ صَلاةُ الإحْدى وَ خَمْسينَ،

وَالْجَهْرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم، وَ تَعْفيرُ الْجَبين، وَ زِيارَةُ الاْرْبَعينَ(2)

  • قالَ (عليه السلام) : لَيْسَتِ الْعِبادَةُ كَثْرَةُ الصّيامِ وَالصَّلاةِ، وَ إنَّمَا الْعِبادَةُ كَثْرَةُ التَّفَكُّرِ في

أمْرِ اللهِ(3)

  • قالَ (عليه السلام) : خَصْلَتانِ لَيْسَ فَوْقَهُما شَىْءٌ: الاْيمانُ بِاللهِ، وَنَفْعُ الاْخْوانِ(4)
  • قالَ (عليه السلام) : قُولُوا لِلنّاسِ حُسْناً، مُؤْمِنُهُمْ وَ مُخالِفُهُمْ، أمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَيَبْسِطُ لَهُمْ

وَجْهَهُ، وَ أمَّا الْمُخالِفُونَ فَيُكَلِّمُهُمْ بِالْمُداراةِ لاِجْتِذابِهِمْ إلَى الاْيِمانِ(5)

  • قالَ (عليه السلام) : اللِّحاقُ بِمَنْ تَرْجُو خَيْرٌ مِنَ المُقامِ مَعَ مَنْ لا تَأْمَّنُ شَرَّهُ(6)
  • قالَ (عليه السلام) : إيّاكَ وَ الاْذاعَةَ وَ طَلَبَ الرِّئاسَةِ، فَإنَّهُما يَدْعُوانِ إلَى الْهَلَكَةِ(7)
  • قالَ (عليه السلام) : إنَّ مُداراةَ أَعْداءِاللهِ مِنْ أفْضَلِ صَدَقَةِ الْمَرْءِ عَلى نَفْسِهِ و إخْوانِهِ .(8)
  • قالَ (عليه السلام) : حُسْنُ الصُّورَةِ جَمالٌ ظاهِرٌ، وَ حُسْنُ الْعَقْلِ جَمالٌ باطِنٌ(9)
  • قالَ (عليه السلام) : مَنْ وَعَظَ أخاهُ سِرّاً فَقَدْ زانَهُ، وَمَنْ وَعَظَهُ عَلانِيَةً فَقَدْ شانَهُ.(10)
  1. اصول كافى: ج 1، ص 519، ح 11.
  2. حديقة الشّيعة: ج 2، ص 194، وافى: ج 4، ص 177، ح 42.
  3. مستدرك الوسائل: ج 11، ص 183، ح 12690.
  4. تحف العقول: ص 489، س 13، بحارالأنوار: ج 75، ص 374، ح 26.
  5. مستدرك الوسائل: ج 12، ص 261، ح 14061.
  6. مستدرك الوسائل: ج 8، ص 351، ح 5، بحارالأنوار: ج 71، ص 198، ح 34.
  7. بحارالأنوار: ج 50، ص 296، ضمن ح 70.
  8. مستدرك الوسائل: ج 12، ص 261،س 15، بحارالأنوار: ج 75، ص 401، ضمن ح 42.
  9. بحارالأنوار: ج 1، ص 95، ح 27.
  10. تحف العقول: ص 489 س 20، بحارالأنوار: ج 75، ص 374، ح 33.



من نهج البلاغة

24 ديسمبر 2014
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

من نهج البلاغة

في لزوم الطاعة

يا أيها الناس: «طوبى لِمن شغلهُ عيبهُ عن عيوب الناس»، وطوبى لمن لزِمَ بيتهُ، وأكل قوته، واشتغل بطاعة ربِّهِ، «وبكى على خطيئته» فكان من نفسه في شُغُل، والناس منه في راحة!

وإنَّ الله سُبحانه لم يعظ أحداً بمقل هذا القرآن، فإنه «حبلُ الله المتين»، وسَبَبُهُ الأمين، وفيه ربيع القلب، وينابيع الغم، وماللقلب جلاءٌ غيره، مع أنه قد ذهب المتذكرون، وبقي الناسون أو المتناسون. فإذا رأيتم خيراً فأعينوا عليه، وإذا رأيتم شراً فأذهبوا عنه، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يقول: «يا بن آدم، اعمل الخير ودع الشَّرَ، فإذا أنت جوادٌ قاصد).



الصبر في سبيل أداء الواجب وإحراز النصر

4 ديسمبر 2014
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

الصبر في سبيل أداء الواجب وإحراز النصر

رسمت واقعة كربلاء أجمل صور الصمود والثبات في سبيل العقيدة وتحمّل الصعاب حتى أضحت سبباً لمجد وخلود تلك الملحمة، والانتصار الخالد لتلك الفئة القليلة على الفئة الكثيرة، كما جاء في القران الكريم: {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} (البقرة/249)، وقال أمير المؤمنين×:”الصبر يهوّن الفجيعة” (غرر الحكم ودرر الكلم)، من جهة أخرى كلما ازداد عامل الغلبة على المصاعب، وقوي ميزان التحمل تتضاءل شدة المصيبة، وينزل الله الصبر على المؤمنين، وكما قال الصادق×: “إن الله ينزل الصبر على قدر المصيبة”.

في ملحمة كربلاء كان الصبر مشهوداً في القول والعمل لدي سيد الشهداء وأهل بيته وأنصاره الصابرين الأوفياء؛ فلما أراد الخروج من مكة إلى العراق ألقى خطبة قال فيها: “رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه فيوفينا أجور الصابرين، وخاطب أصحابه في أحد المنازل على طريق العراق ليلفت أنظارهم إلى خطورة الموقف وصعوبة ما هم مقبلين عليه فقال: “أيها الناس، من كان منكم يصبر على حد السيف وطعن الأسنّة فليقم معنا، وإلّا فلينصرف عنّا”، ولكن أصحابه لم يبدر منهم إلّا ما أحبَّ هو من الصبر عند لقاء الأقران، وتحمّل شدّة العطش، وهجوم العدو، والثبات حتى الشهادة مع قلّة الناصر، بل كانوا في غاية الفرح والسرور، حتى أن بعضهم كان يمزح في تلك الساعة ويقول: إنّي والله مستبشر بما نحن لاقون والله ما بيننا وبين حور العين إلّا أن يميلوا علينا هؤلاء بأسيافهم، ولو ددت أنّهم مالوا علينا الساعة، هكذا علّمهم الحسين أنّ الصبر جسر للعبور إلى الجنّة، فهو يقول لهم: ” صبراً بني الكرام، فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائم”، وعلّم درس الصبر حتى لأهل بيته وعياله، ودعاهم إلى الصبر والتحمل قائلاً: “انظروا إذا أنا قتلت فلا تشقن عليَّ جيباً ولا تخمشن وجهاً”، وتحمّلت أخته زينب ثقل هذه الملحمة الدامية، وكانت كل لحظة من وقائع الحادثة تعبيراً عن المقاومة والثبات، وحتى الكلمات الأخيرة التي تلفظ بها سيد الشهداء حين سقط على الأرض إنّما تعكس هذه الروح من الصبر والصمود، إذ قال: “صبراً على قضائك”.



زهير بن القين وزوجته

24 نوفمبر 2014
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

زهير بن القين وزوجته

وعطفاً على ما سبق من موقف زوجة علي بن مظاهر نواصل حديثنا حول زهير الرجل الذي لم يكن يريد القتال أول الأمر مع الإمام الحسين (ع)، وكان الإمام الحسين عليه السلام في طريقه إلى كربلاء قد رأى خباء، فسأل عنه، فقيل له: هذا الخباء لزهير. فأمر (ع) غلامه أن يذهب ويدعوه إليه، فلما جاء الغلام وأخبره، بهت.

يقول الغلام: فطرح كل إنسان منهم مافي يده حتى كأنما على رؤوسنا الطير، فقالت له زوجته ديلم بنت عمرو: سبحان الله، يبعث إليك بن رسول الله (ص) ثم لا تأتيه؟ فلو أتيته وسمعت من كلامه. فمضى زهير إلى الإمام الحسين (ع) وكلمه، ثم عاد.

تقول زوجته: فرجع إلينا بغير الوجه الذي ذهب به، فإنه ما لبث أن جاء مستبشراً وقد أشرق وجهه، فأمر بفسطاطه فقوض، فحول إلى الحسين (ع) وقال لي: أنت طالق؛ فإني لا أحب أن يصيبك بسببي إلا خيراً، وقد عزمت على صحبة الحسين لأفديه بروحي، وأقيه بنفسي.  ثم أعطاها مالها وسلمها إلى من يوصلها إلى أهلها. فقامت إليه وبكت، وودعته وقالت: خار الله لك. أسألك أن تذكرني في القيامة عند جد الحسين (ص). ثم قال لأصحابه: من أحب منكم أن يصحبني، وإلا فهو آخر العهد به، إني سأحدثكم حديثا، غزونا بالبحر، ففتح الله علينا، وأصبنا غنائم، فقال لنا سلمان رضي الله عنه: فرحتم بما فتح الله عليكم، وأصبتم من الغنائم؟ قلنا: نعم. قال: إذا أدركتم قتال شباب آل محمد (ص) فكونوا أشد فرحا بقتالكم معهم مما أصبتم اليوم من الغنائم. ثم ودعهم ومشى إلى الحسين (ع).

فكان هذا الموقف المشرف الذي أبت في زوجته عليه إلا أن يقاتل مع الحسين (ع).

وفي رواية إنها رفضت أن تفارقه، وأبت إلا أن تكون مع نسوة رسول الله (ص) ولذلك ذكر لما نزل زهير يوم الطف إلى ساحة القتال واستشهد نظرت إليه زوجته ثم قالت لابنها: بني اذهب وبيّض لي وجهي عند فاطمة الزهراء.



في ذكرى شهادة الإمام السجاد (ع) في يوم 25 محرم الحرام سنة 95 للهجرة

19 نوفمبر 2014
التصنيف: مقالات دينية
عدد التعليقات: ٠

في ذكرى شهادة الإمام السجاد (ع) في يوم 25 محرم الحرام سنة 95 للهجرة

👈 من دعائه :
اللهم طهر قلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، ولساني من الكذب ، وعيني من الخيانة ، فإنك تعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور …
👈من القابه :
-السجاد : لكثرة سجوده
-زين العباد : لحسن عبادته
-ذو الثفنات :  مكان السجود
-ابو الفقراء : لانه كان إذا جن عليه الليل يحمل كيسه المملوء بالطعام ويوزعه بالخفاء على الفقراء كي لا يريهم وجهه ويحرجهم
– محرر العبيد : فكان كل سنة يشتري العبيد ويعلمهم ويرشدهم حتى إذا جاء شهر رمضان اطلق سراحهم قائلا لهم :
كما اعتقت رقابكم من العبودية اسأل الله تعالى أن يعتق رقبتي من النار..
👈موقف حليم :
كانت جارية تسكب الماء على يديه “ع” فأهملت وسقط الإبريق على جبهته وسالت منها الدماء ، فنظر إليها الإمام وأدركت خطأها لكنها تعيش اجواء امام فقالت :
– والكاظمين الغيظ
– قال : قد كظمت غيظي
– قالت : والعافين عن الناس
– قال : لقد عفوت عنك
– قالت : والله يحب المحسنين
قال : إذهبي فأنت حرة لوجه الله
حوزة المصطفى (ص).



Real Time Web Analytics